عضو المجلس الوطني الفلسطيني: الاحتلال يواصل نسف مربعات سكنية في قطاع غزة
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
أكد تحسين الأسطل، عضو المجلس الوطني الفلسطيني، أن الأوضاع في قطاع غزة ما زالت تشهد خروقات متكررة لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في شرم الشيخ، موضحا أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل عملياته العسكرية في مناطق واسعة من القطاع، من قصف وهدم للمنازل واستهداف للمدنيين، في انتهاك واضح للاتفاق الذي نص على وقف شامل لإطلاق النار في جميع مناطق غزة.
وأشار الأسطل خلال مداخلة عبر شاشة القاهرة الإخبارية، إلى أن أكثر من نصف مساحة القطاع تتعرض للدمار، في ظل تهديدات متكررة من جيش الاحتلال باجتياح مدينة رفح الفلسطينية، ما يمثل تصعيداً جديداً وخطيراً للأوضاع الإنسانية هناك.
وأوضح الأسطل أن الإدارة الأمريكية تتحمل جانباً من المسؤولية بسبب تقاعسها عن ممارسة الضغط الكافي على إسرائيل لإجبارها على الالتزام بوقف العدوان وفتح المعابر، خاصة مع استمرار العراقيل أمام تنفيذ بنود الاتفاق المرحلي المتعلق بإدخال المساعدات الإنسانية وتنفيذ الترتيبات الأمنية.
اقرأ أيضاًعاجل.. الاحتلال يسلم جثامين 15 فلسطينيا إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر
عاجل.. شاحنات قافلة «زاد العزة» الـ 68 تشرع في الدخول إلى الفلسطينيين بقطاع غزة
مئات المستوطنين يقتحمون باحات الأقصى.. واستشهاد فلسطيني شرقي خان يونس
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: فلسطين الأقصى الاحتلال رفح قطاع غزة الاحتلال الإسرائيلي المساعدات الإنسانية باحات الأقصى استشهاد فلسطيني قصف المستوطنين وقف إطلاق النار خان يونس اللجنة الدولية للصليب الأحمر المجلس الوطني الفلسطيني عدوان إسرائيلي شهيد فلسطيني الصراع الفلسطيني الإسرائيلي حرب غزة الأوضاع في غزة أخبار غزة المدنيين في غزة المساعدات الإنسانية لغزة استهداف المدنيين شاحنات المساعدات استهداف اجتياح رفح الفلسطينية تصعيد فتح المعابر تصعيد خطير الأوضاع الإنسانية في غزة هدم منازل تحسين الأسطل الترتيبات الأمنية قافلة زاد العزة عضو المجلس الوطني الفلسطيني اتفاق شرم الشيخ الأسطل خروقات وقف إطلاق النار عمليات عسكرية في غزة قصف منازل غزة انتهاك الاتفاق مداخلة القاهرة الإخبارية دمار قطاع غزة تهديدات جيش الاحتلال المسؤولية الأمريكية ضغط أمريكي على إسرائيل الالتزام بوقف العدوان الأوضاع الميدانية
إقرأ أيضاً:
حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، إن الحركة تجدد تأكيدها جاهزيتها التامة لتسليم مجالات الحكم كافة في القطاع، بما في ذلك الملف الأمني، إلى اللجنة الوطنية المتوافق عليها فصائلياً والموجودة في العاصمة المصرية القاهرة، لإدارة شؤون غزة وخدمة أبناء الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن المعيق الأساسي لعمل اللجنة الوطنية وتسلّم مهامها في قطاع غزة هو العدو الإسرائيلي، ومسؤول "مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف، الذي عقد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن "مجلس السلام" كذلك عاجز عن الضغط على العدو وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.
وسبق أن أعلنت حركة حماس رفض تقرير "مجلس السلام" المقدم لمجلس الأمن، معتبرةً أنه يتضمن مغالطات تُبرئ الاحتلال من خرق اتفاق وقف إطلاق النار وتعطيل إعادة إعمار غزة.
وأُنشئ "مجلس السلام" في يناير 2026، في إطار المقترح الأميركي الذي أثمر اتفاقاً لـ "وقف إطلاق النار" على غزة في أكتوبر 2025.. ورغم أن الغاية الأساسية للمجلس في بادئ الأمر كانت "الإشراف على وقف إطلاق النار وإعادة إعمار القطاع"، إلا أن أهدافه توسعت لاحقاً لتشمل تسوية النزاعات الدولية، ما أثار مخاوف من أن يتحول إلى كيان دولي موازٍ لمنظمة الأمم المتحدة.
وقدّرت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في أبريل الماضي كلفة إعادة الإعمار للسنوات العشر المقبلة في قطاع غزة بنحو 71,4 مليار دولار، وذلك بناءً على دراسة شاملة أُجريت بالاشتراك مع البنك الدولي.