فائض بالميزانية بالدينار، وعجز بـ 6.7 مليار دولار بالنقد الأجنبي
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
كشف مصرف ليبيا المركزي، في بيانه الدوري حول الإيراد والإنفاق، عن تحقيق فائض في الميزانية العامة للدولة بقيمة 8.3 مليار دينار ليبي خلال الفترة من 1 يناير حتى نهاية أكتوبر، في حين واجه ميزان النقد الأجنبي عجزا بلغ 6.7 مليار دولار أمريكي خلال الفترة ذاتها.
الإيرادات والإنفاقوأوضح البيان أن إجمالي الإيرادات العامة بلغ 103.
وعلى صعيد الإنفاق، استحوذ باب المرتبات على الحصة الأكبر بمبلغ 55.2 مليار دينار، تلاه باب الدعم الذي بلغت نفقاته 32 مليار دينار، والذي شمل دعم المحروقات وعلاوة الزوجة والأبناء؛ وفي المقابل، سجل الإنفاق على باب التنمية أدنى المستويات بقيمة 3.7 مليار دينار.
النقد الأجنبيمن جانب آخر؛ أشار البيان إلى أن الإيرادات النفطية بالعملة الصعبة بلغت 19.3 مليار دولار، بينما وصلت استخدامات النقد الأجنبي إلى 26.1 مليار دولار، مشيرا إلى أن العجز الذي بلغ 6.7 مليار دولار تم تغطيته من “عوائد استثمارات المصرف المركزي من الودائع ومحفظة السندات والذهب”، مؤكدا في الوقت ذاته أن إجمالي الأصول الأجنبية للمصرف قد ارتفع ليصل إلى 98.8 مليار دولار بنهاية أكتوبر.
وتوزعت استخدامات النقد الأجنبي بشكل رئيسي على المصارف التجارية بقيمة 20.5 مليار دولار، خُصص منها 12.87 مليار دولار للاعتمادات المستندية لتغطية واردات السلع، و7.12 مليار دولار للأغراض الشخصية؛ في حين بلغت الاستخدامات المباشرة للمصرف المركزي 5.6 مليار دولار، كان أبرزها توريد المحروقات بقيمة 2.68 مليار دولار ودعم الشركة العامة للكهرباء بمبلغ 592.6 مليون دولار.
الدفع الإلكترونيكما سلط التقرير الضوء على نمو ملحوظ في قطاع المدفوعات الإلكترونية، حيث ارتفع عدد نقاط البيع (POS) إلى 141,449 نقطة، وبلغ إجمالي حجم التداول عبر البطاقات المصرفية 22.1 مليار دينار.
المصدر: مصرف ليبيا المركزي
Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0
المصدر
المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف
إقرأ أيضاً:
كأس العالم 2026 تهدد الشركات.. فاتورة المونديال قد تكلف أرباب العمل 17 مليار دولار
مع اقتراب انطلاق كأس العالم لكرة القدم 2026 التي من المتوقع أن تسيطر على أحاديث الموظفين أثناء الاستراحات، ذكر استطلاع أن أصحاب العمل قد يواجهون صعوبات فيما يتعلق بتركيز الموظفين خلال البطولة، بل وحتى في حضورهم إلى مقرات العمل.
ويشير بحث أجرته "يو.كيه.جي"، وهي منصة ذكاء اصطناعي لإدارة الموارد البشرية والأجور والقوى العاملة، إلى أن كأس العالم التي تقام من 11 يونيو (حزيران) الجاري إلى 19 يوليو (تموز) المقبل، قد تكلف أصحاب العمل حول العالم نحو 17 مليار دولار كخسائر في الإنتاجية، إذ يخطط 37 في المئة من الموظفين لتعديل جداولهم بسبب البطولة.
وكشف الاستطلاع أن 27 في المئة من الموظفين من المرجح أن يتغيبوا عن العمل بالتأخر أو المغادرة المبكرة أو التغيب التام عن يوم العمل، بينما اعترف 11 في المئة بأنهم سيعملون وهم في حالة إنهاك بعد السهر، وقال 14 في المئة إنهم سيشاهدون المباريات وأهم اللقطات سراً أثناء ساعات العمل.
وشمل استطلاع "يو.كيه.جي" 8000 موظف في أستراليا وكندا وفرنسا وألمانيا والمكسيك وهولندا وبريطانيا والولايات المتحدة لتقييم تأثير كأس العالم على أماكن العمل.
اتفاق بـ60 مليون دولار ينقذ مليار و300 مشاهد من حجب المونديال - موقع 24عاش عشاق الساحرة المستديرة في الهند حالة من القلق والترقب الشديدين، بعد أن هددت أزمة حقوق البث التلفزيوني بحرمان واحدة من أكبر الدول اكتظاظاً بالسكان في العالم من متابعة منافسات بطولة كأس العالم.
وستشهد النسخة الموسعة من البطولة هذا العام، والتي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، مشاركة 48 منتخباً وتتضمن إجمالي 104 مباريات.
وأشار البحث إلى أن البطولة قد تؤدي إلى خسائر في الإنتاجية بقيمة نحو 11.7 مليار دولار في الولايات المتحدة وحدها، وتليها ألمانيا بنحو 1.34 مليار دولار.
وقال سوريش فيتال، رئيس قسم المنتجات بمنصة "يو.كيه.جي": "عندما يزيد التغيب عن العمل والحضور دون إنتاجية على نطاق واسع، يكون التأثير فورياً ومكلفاً.. تنخفض الإنتاجية، وتتأثر تجربة العملاء، وتتضرر الروح المعنوية حيث يتعين على بقية أفراد الفريق سد الثغرات".
17.57 مليار يورو القيمة السوقية لمنتخبات كأس العالم 2026 - موقع 24ارتفعت القيمة السوقية لمنتخبات كأس العالم 2026 إلى 17.57 مليار يورو قبيل أيام من انطلاق منافسات البطولة العالمية المقررة خلال الفترة من 11 يونيو الجاري إلى 19 يوليو المقبل في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
ولا يعتبر المديرون بمنأى عن إغراء المباريات المثيرة، إذ ذكر الاستطلاع أن 42 في المئة من المديرين من المرجح أن يخططوا ليوم أجازة، و45 في المئة سيطلبون مرونة في اللحظة الأخيرة.