يمانيون |
أكدت وزارة الخارجية والمغتربين أن الكشف عن شبكة تجسس واسعة تعمل لصالح غرفة عمليات مشتركة تضم المخابرات الأمريكية و”الموساد” الصهيوني والمخابرات السعودية، يمثل دليلاً جديداً على استمرار العدوان بأشكال متعددة تستهدف اليمن وسيادته الوطنية.

وأشادت الوزارة في بيان رسمي بالإنجاز الأمني الذي حققته وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية، بعد تمكنها من تفكيك الشبكة وضبط عناصرها الذين ثبت أنهم تلقوا تدريباً وتمويلاً مباشراً من النظام السعودي، مشيرة إلى أن إدارة هذه الشبكة كانت تتم من داخل الأراضي السعودية بإشراف مباشر من ضباط أمريكيين وصهاينة.

واعتبر البيان أن هذه الأنشطة التجسسية تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي واعتداءً سافراً على سيادة اليمن وأمنه واستقراره، مؤكدة أن تلك الممارسات ليست سوى امتداد لعدوان عسكري واستخباراتي متواصل منذ مارس 2015، هدفه كسر إرادة الشعب اليمني وثنيه عن موقفه الثابت تجاه قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

ودعت الخارجية النظام السعودي إلى مراجعة سياساته العدائية والكف عن دعم الأعمال التخريبية التي تمس الأمن اليمني، معتبرة أن استمرار هذا النهج يعكس غياب أي نية حقيقية لدى الرياض للمضي في طريق السلام أو طي صفحة الماضي، ويؤكد مضيها في مشروع العدوان والحصار الذي طال أمده وأضر باستقرار المنطقة بأسرها.

وأضاف البيان أن اعترافات عناصر الخلية أثبتت تلقيهم تدريبات وتمويلات سعودية بإشراف أمريكي وصهيوني، وهو ما يبرهن على أن ما يسمى بجهود السلام ليست سوى غطاء لعمليات استخباراتية موجهة ضد اليمن. وأكدت الوزارة أن الشعب اليمني يدرك تماماً الأطراف التي تتسبب في معاناته ولن يبقى صامتاً أمام استمرار العدوان، بل سيواصل الدفاع عن سيادته وكرامته بكل الوسائل المشروعة.

كما حمّلت وزارة الخارجية النظام السعودي المسؤولية الكاملة عن استمرار حالة التوتر في المنطقة، مذكّرة بأنه هو من أعلن الحرب على اليمن وقاد الاحتلال واستنسخ كياناً غير شرعي لتقديمه زوراً كممثل للجمهورية اليمنية في المحافل الدولية.

ودعت الوزارة في ختام بيانها المجتمع الدولي إلى إدانة هذه الانتهاكات الجسيمة للسيادة اليمنية، ومساندة الجهود الصادقة الرامية لتحقيق الأمن والاستقرار وإنهاء العدوان والحصار المفروض على الشعب اليمني منذ أكثر من عقد.

المصدر

المصدر: يمانيون

إقرأ أيضاً:

وزير الخارجية الأمريكي يكشف عن أمر محبط وتحول السودان إلى صراع بالوكالة بين الإمارات والسعودية وتحديد 4 مناطق وخطة السلام

واشنطن – متابعات تاق برس – قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في جلسة استماع بالكونغرس، إن السودان تحول إلى صراع بالوكالة لأن “الإمارات والسعوديين على جانبين متعاكسين فيه، وقال لدينا آلية لتقديم المساعدات للسودان ولكن المشكلة في آلية التوزيع.

 

وقال إنه عقد اجتماع بالأمس حول السودان، وانهم منخرطون في الازمة السودانية وأشار الى ان التعقيد والتحدي الجوهري في السودان يتعلق بتوزيع المساعدات على الأرض.

 

واضاف روبيو” نحن نهتم بمناطق قد لا تكون مرتبطة بمصالحنا الدولية، ولكنها تتعلّق بمصالحنا الوطنية ، السودان على سبيل المثال والرباعية كانت أمر صعب للغاية ومحبط ، للأسف تحوّل الأمر لوضع وكالة في الشرق الأوسط، تقف السعودية والإمارات على طرفي نقيض ، بذلنا جهد كبير في مؤتمر برلين وتلقينا التزامات لمرحلة ما بعد حلّ النزاع.

 

وأشار إلى أنهم ناقشوا مع “طرفي النزاع” تحديد 4 مناطق آمنة يمكن للناس الحصول على المساعدات الإنسانية عبرها وتتمكن المنظمات الدولية المتعاقدة مع الولايات توصيل مساعدات إليها بدون نهبها او قصفها او قتل موظفيها، وأضاف “من الأمور المحبطة لنا باستمرار هو عدم التوصل لاتفاق سلام في السودان.

 

وأضاف خلال جلسة استماع بالكونغرس، أن المشكلة في السودان تكمن في صعوبة توزيع المساعدات على الأرض، وتابع “ما نحاول القيام به هو تحديد 4 مناطق آمنة لتوزيع المساعدات”.

 

 

في السياق ، أكد نيك تشيكر، المسؤول الأمريكي السابق في مكتب الشؤون الأفريقية، مبادرات السلام المدعومة من واشنطن، بما في ذلك الجهود المبذولة لدعم تنفيذ اتفاقية السلام بين جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا، والجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الصراع في السودان.

 

وقال وفي كلمته في منتدى يوم أفريقيا الذي استضافته بعثة الاتحاد الأفريقي في واشنطن إن الولايات المتحدة ستسعى إلى بناء علاقة أكثر واقعية وقائمة على المصالح مع الدول الأفريقية، تركز على التجارة والأمن والاستثمار، بدلاً من أطر المساعدات والتنمية التقليدية.

 

وأكد الدبلوماسي الأمريكي أن الولايات المتحدة لن تسعى لإجبار الدول الأفريقية على الانحياز لأحد الأطراف في التنافس بين القوى الكبرى، بما في ذلك الصين وروسيا.

 

وتابع: “في غياب رابط واضح بالمصالح الوطنية الرئيسية، فإن هدفنا هو قبول الخيار الاستراتيجي لأفريقيا بالتحوط بدلاً من الانخراط في منافسة محصلتها صفر في كل مكان”.

 

وقال إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تعيد صياغة انخراط الولايات المتحدة مع أفريقيا حول ما وصفه بـ”المعاملة بالمثل والاحترام المتبادل”، وتعزيز المصالح الوطنية الأمريكية.

 

وأضاف تشيكر: “نحن نشهد تحولاً جذرياً في العلاقة بين الولايات المتحدة والدول الأفريقية، من علاقة قائمة على التبعية إلى علاقة قائمة على التجارة والاستثمار والشراكة ذات المنفعة المتبادلة”.

 

وقال إن المساعدات الخارجية الأمريكية ستُقيّم بناءً على مدى تحقيقها للمصالح الأمريكية، مرددًا بذلك تصريحات سابقة لوزير الخارجية ماركو روبيو بأن المساعدات يجب أن تخدم الأهداف الاستراتيجية الأمريكية.

 

وأضاف: “المساعدات الخارجية ليست صدقة، بل هي أداة من أدوات الدبلوماسية الأمريكية وفن الحكم”، وفيما يتعلق بالأمن، قال تشيكر إن واشنطن ستركز جهودها على منع التهديدات التي تواجه الولايات المتحدة ودعم الشركاء الأفارقة الذين يُظهرون القدرة والالتزام على مواجهة تحدياتهم الأمنية.

 

وأشار إلى أن الإدارة مستعدة أيضًا للتواصل مع الحكومات التي كانت معزولة سابقًا من قِبل واشنطن، مستشهدًا بتجدد التعاون مع دول منطقة الساحل.

السعودية والاماراتالسودانوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو

مقالات مشابهة

  • التعاون الخليجي: استمرار اقتحامات الأقصى مرفوض ويقوض فرص السلام
  • وزير الخارجية الأمريكي يكشف عن أمر محبط وتحول السودان إلى صراع بالوكالة بين الإمارات والسعودية وتحديد 4 مناطق وخطة السلام
  • اليمن يدين الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان ويدعو لتحرك دولي لوقفها
  • ارتفاع حصيلة العدوان على لبنان إلى 3433 شهيداً و10395 جريحاً
  • أمير الرياض ونائبه يستقبلان مدير عام فرع وزارتي النقل والبيئة بالمنطقة
  • الصحة اللبنانية: 4 شهداء و127 جريحاً وأضرار فادحة في مستشفى جبل عامل نتيجة العدوان الإسرائيلي
  • اليمن تدين استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان
  • ولاية الإمام علي عليه السلام في الوعي اليمني.. المفهوم والموقف
  • إنفوجرافيك | ولاية الإمام علي عليه السلام في الوعي اليمني.. المفهوم والموقف
  • الرياض تدين التوغل الإسرائيلي في لبنان وتطالب بوقف العدوان فوراً