«موانئ أبوظبي» توقّع اتفاقية مع «سي إم إيه سي جي إم» الفرنسية لتوسعة محطتها في ميناء خليفة
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أعلنت مجموعة موانئ أبوظبي عن توقيع اتفاقية مع مجموعة «سي إم إيه سي جي إم» الفرنسية، الرائدة في تقديم الحلول البحرية والبرية والجوية واللوجستية، يتم بموجبها توسعة محطة «سي إم إيه تيرمينالز ميناء خليفة»، وذلك بعد أقل من عام على افتتاحها.
ومنذ بدء عملياتها في ديسمبر 2024، سجّلت محطة «سي إم إيه تيرمينالز ميناء خليفة»، المملوكة بنسبة 70% لمجموعة «سي إم إيه سي جي إم»، وبنسبة 30% لمجموعة موانئ أبوظبي، أداءً تشغيلياً قوياً مدفوعاً بنمو كبير في الطلب، ما دفع إلى اعتماد خطة توسعة بقيمة 420 مليون درهم (115 مليون دولار)، على أن يتقاسم الطرفان تكاليف المشروع وفقاً لنسبة المساهمة.
ومن المقرر إنجاز أعمال التوسعة في مطلع عام 2028، لتزيد الطاقة الاستيعابية للمحطة بنسبة 50%، من 1.8 مليون حاوية نمطية إلى 2.7 مليون حاوية نمطية سنوياً، مما سيرفع الطاقة الاستيعابية الإجمالية لميناء خليفة بنسبة 9% لتصل إلى 10.5 مليون حاوية نمطية سنوياً.
وقال سيف المزروعي، الرئيس التنفيذي لقطاع الموانئ، مجموعة موانئ أبوظبي: يسرّنا توقيع هذه الاتفاقية مع شريكنا الاستراتيجي مجموعة «سي إم إيه سي جي إم» لتوسعة محطتنا المشتركة في ميناء خليفة، بما يعكس زخم النمو الذي تشهده أعمالنا، ويسهم في ترسيخ مكانتنا الرائدة كممكِّن عالمي للتجارة، وانسجاماً مع رؤى وتوجيهات قيادتنا الرشيدة، سنواصل العمل على رسم ملامح مستقبل يرتكز على تعميق أواصر التعاون مع كيانات عالمية رائدة مثل مجموعة «سي إم إيه سي جي إم»، بما يحقق المصالح المشتركة، ويُقدم قيمة حقيقية لمتعاملينا، ويُسهم في تحقيق النمو والازدهار الاقتصادي لإمارة أبوظبي ودولة الإمارات، وتوسيع نطاق حضورنا وعملياتنا التشغيلية على الصعيد الدولي.
من جهتها، قالت كريستين كابو، نائب الرئيس التنفيذي للأصول والعمليات في مجموعة «سي إم إيه سي جي إم»: شهدت محطتنا الجديدة خلال عام 2025 أداءً ونمواً لافتين بكل المقاييس، حيث وصلت المحطة خلال عشرة أشهر فقط من بدء عملياتها إلى طاقتها الاستيعابية الكاملة، ما دفعنا إلى تسريع تنفيذ المرحلة الثانية لمواكبة الطلب المتنامي، ويعدّ ذلك دليلاً واضحاً على الكفاءة التشغيلية العالية التي تتمتع بها محطة الحاويات في ميناء خليفة، وموقعها المتميز كمركز إقليمي رائد، إلى جانب الديناميكية التي تتمتع بها اقتصادات دولة الإمارات والمنطقة.
تُعد محطة «سي إم إيه تيرمينالز ميناء خليفة» واحدة من ثلاث محطات حاويات رئيسية تديرها شركات شحن عالمية رائدة في ميناء خليفة. وقد بدأت عملياتها في الرصيف الشمالي في ديسمبر 2024، من خلال رصيفين بطول 800 متر، وعمق 18.5 متر، ليكونا مجهّزين لاستقبال أكبر سفن الحاويات في العالم.
وستسهم أعمال التوسعة في زيادة طول جدار رصيف المحطة بنسبة 50%، ليصل إلى 1200 متر، وزيادة مساحة ساحة الحاويات بنسبة 40%، لترتفع من 464 ألف متر مربع، إلى 667 ألف متر مربع، إلى جانب تحديث المرافق والأنظمة التشغيلية، ويشمل ذلك أنظمة التبريد لدعم عمليات تخزين الحاويات المبردة، مما يُسهم في تعزيز الخدمات والكفاءة التشغيلية في المحطة.
أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: موانئ أبوظبي
إقرأ أيضاً:
سارة خليفة تتصدر الترند قبل الحكم عليها بتهمة هتك عرض شاب.. تفاصيل
تصدرت المذيعة سارة خليفة محركات البحث على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية، وذلك تزامناً مع إنطلاق جلسة الحكم عليها، غدا الأربعاء، بتهمة تصوير شاب وهتك عرضه داخل مسكنها الخاص.
وكانت جهات التحقيق، قررت إحالة سارة خليفة للمحاكمة الجنائية أمام محكمة جنايات القاهرة، في اتهامها بهتك عرض شاب وتصويره في منزلها.
وقالت النيابة العامة، خلال مرافعته أمام محكمة جنايات القاهرة المنعقدة في القاهرة الجديدة أثناء نظر جلسة محاكمة سارة خليفة المتهمة بهتك عرض شاب أن المتهمة جردت المجني عليه من ملابس كاشفة عن عورته غير مبالية بحرمة جسده.
وأوضحت النيابة العامة، أن المتهمة سارة خليفة اعترفت في تحقيقات النيابة العامة بتفاصيل الواقعة، بينما أكد المجني عليه على أقوال المتهمة، مضيفا أن المتهمة مارست معه كل أنواع العذاب.
وأكدت النيابة العامة أن منزل سارة خليفة تحول الى مسرح الجريمة تعذيب وهتك عرض بالقوة
وأكد ممثل النيابة أن المتهمة سارة خليفة، التي عُرفت بحضورها الإعلامي، أخفت خلف صورتها العلنية ممارسات مغايرة، مشيرًا إلى أنها قادت مجموعة من المتهمين في واقعة الاعتداء على المجني عليه داخل منزلها، الذي تحول — وفق وصفه — إلى مسرح للجريمة
وقالت المتهمة سارة خليفة في التحقيقات، بأن الشخص الظاهر في مقاطع الفيديو كان يعمل سائقًا لديها سابقًا، قبل أن يترك العمل وينتقل إلى جهة أخرى، وهو ما نشبت على إثره خلافات مالية بينهما لاحقًا.
وأوضحت أن الواقعة بدأت عندما استغل احتفاظه بنسخة من مفتاح شقتها أثناء سفرها إلى الإسكندرية، وتمكن من دخول الشقة، لتفاجأ بوجوده داخل المنزل فور عودتها، مؤكدة أنها هددته بالاتصال بالشرطة، إلا أنه توسل إليها لعدم الإبلاغ.
وأضافت أن الموقف تطور بحضور عدد من الأشخاص الآخرين إلى منزلها، حيث نشبت مشاجرة بينهم وبين السائق، وانتهت بقيام أحدهم بتصوير المقاطع محل التحقيق.