رسالة عاجلة للسعودية.. إيران: الحور مع واشنطن مفتوح «بلا جدوى» ونحذّر من أي مغامرة
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
صرّح مساعد وزير الخارجية الإيراني، خطيب زاده، بأن قنوات الاتصال بين إيران والولايات المتحدة ما تزال مفتوحة، غير أنها لا تحمل أي رسائل ذات قيمة يمكن البناء عليها لبدء مسار تفاوضي فعّال.
وأكد أن “الطرف الآخر غير مستعد حتى الآن للدخول في مفاوضات حقيقية تقود إلى نتائج ملموسة”، مشيراً إلى أن واشنطن ما تزال ترسل إشارات “متضاربة وغير جادة”.
وتناول المسؤول الإيراني وضع الملف النووي، موضحاً أن البنية التحتية النووية تعرضت لأضرار خلال السنوات الماضية، إلا أن الاعتماد الأساسي — كما قال — يبقى على الخبرات المحلية المنتشرة في جميع أنحاء البلاد، ما يجعل استعادة القدرات النووية وتطويرها أمراً ممكناً دون الحاجة إلى بنيات مركزية.
وفي سياق التحذيرات المتبادلة، أكد خطيب زاده أن إيران “جاهزة لأي مغامرة قد تقدم عليها الولايات المتحدة أو إسرائيل”، مشدداً على أن بلاده تتعامل مع المرحلة الحالية بحذر، لكنها “لن تتردد في الرد على أي تهديد يمس أمنها القومي”.
ويأتي هذا التصعيد بعد إعادة تفعيل قرارات مجلس الأمن الدولي الملغاة بموجب اتفاق 2015 النووي نهاية سبتمبر الماضي، بجهود فرنسية وبريطانية وألمانية، وهي الخطوة التي رفضتها روسيا وإيران باعتبارها غير شرعية، وتشمل هذه القيود حظر توريد التقنيات والمواد النووية إلى إيران ومنع نقل الأسلحة الثقيلة والتقنيات الباليستية، إضافة إلى تجميد الأصول الإيرانية في الخارج.
رسالة إيرانية إلى بن سلمان قبيل لقائه مع ترامب… وصفقة مقاتلات “إف-35” تتصدر المشهد
تلقى ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، رسالة خطية من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، قبل توجهه إلى الولايات المتحدة لعقد لقاء مقرر مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأفادت وكالة الأنباء السعودية بأن ولي العهد تسلّم الرسالة دون الكشف عن مضمونها.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: إيران إيران وأمريكا إيران وإسرائيل السعودية السعودية وإيران المفاوضات النووية دونالد ترامب
إقرأ أيضاً:
روبيو: الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في كلمة بالكونجرس إن الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا ولم تحقق هناك الهدف المنشود، لكن خطوتها تتجه نحو ذلك المراد.
وأضاف الوزير في جلسة استماع في مجلس الشيوخ: "لم نصل بعد إلى غايتنا المنشودة في فنزويلا، لكن فقط خمسة أشهر قد مضت؛ وأعتقد أن هذا أمر يجب تذكّره، لأن تحقيق الهدف يتطلب وقتا. نحن نتعامل مع نظام قائم منذ 16 إلى 18 عاما، وتغييره بشكل جيد يستغرق بعض الوقت، غير أنني أرى أننا نمضي في هذا الاتجاه بخطى حثيثة".
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.