أعلن الجيش الباكستاني عن مقتل أكثر من 15 مسلحاً في عمليتين منفصلتين ضد عناصر من تنظيم “فتنة الخوارج”، الذي يُزعم أنه يعمل بالوكالة لصالح الهند. ووفقاً للمكتب الإعلامي للجيش، فقد تم تنفيذ العمليات في 8 و 9 نوفمبر الجاري.

وقال البيان الصادر عن إدارة العلاقات العامة للجيش الباكستاني إن القوات الأمنية نفذت عملية في منطقة كولاشي العامة في مدينة ديرة إسماعيل خان، حيث أسفرت العملية عن مقتل 10 إرهابيين، من بينهم زعيم الشبكة علام محسود.

وأوضح البيان أن العملية كانت مبنية على معلومات استخباراتية تفيد بوجود أفراد من تنظيم “فتنة الخوارج” في المنطقة.

وفي عملية ثانية، تم تحييد خمسة إرهابيين آخرين بنجاح في منطقة داتا خيل بوزيرستان الشمالية.

من جهة أخرى، أعلنت الشرطة الباكستانية أن انتحارياً فجر نفسه بالقرب من مركز شرطة في منطقة بانو، ما أسفر عن مقتله، ولكن لم ترد تقارير حول وقوع إصابات أخرى.

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: أفغانستان الجيش الباكستاني الحكومة الباكستانية باكستان باكستان طالبان

إقرأ أيضاً:

وزير الدفاع الباكستاني السابق: واشنطن تواجه صعوبات داخلية وخارجية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد وزير الدفاع الباكستاني السابق، الفريق نعيم لودهي، أن الضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران لم تكن جادة أو خطيرة بدرجة كبيرة من الجانب الأمريكي، ولذلك لم يكن الرد الإيراني كبيرًا.

وأضاف في لقاء مع الإعلامية ريهام إبراهيم، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن وقف إطلاق النار لا يزال هشًا للغاية ويمكن أن ينهار في أي وقت، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تواجه مشكلات إذا قررت خوض حرب جديدة، أبرزها موقف الشعب الأمريكي الذي يدرك أن هذه الحرب بدأت بسبب إسرائيل ويريد إنهاءها، ولكن وفقًا لإملاءات أمريكية.

وأوضح لودهي أن تحقيق الأهداف الأمريكية يواجه صعوبات إضافية، في ظل عدم وقوف الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو إلى جانب الولايات المتحدة، إلى جانب إغلاق إيران لمضيق هرمز.

وتابع، أن الدول العربية الخليجية لن تسمح باستخدام قواعدها لشن هجمات جديدة على إيران لأنها لا تريد التعرض للعقاب مرة أخرى.

وأشار إلى أن إسرائيل قد تشن ضربات جديدة ضد إيران بدعم أمريكي، إلا أن إيران سترد عليها، لافتًا، إلى أن الحرب قد تندلع لاحقًا، لكن المرحلة الحالية قد تشهد فتح مضيق هرمز ووقفًا لإطلاق النار يتبعه مسار من المناقشات والمداولات.

وأكد لودهي أن أحد الحلول المحتملة يتمثل في موافقة إيران على تسليم اليورانيوم المخصب إلى دولة أخرى وليس إلى الولايات المتحدة، موضحًا أن طهران قد توافق على ذلك فقط إذا رفعت واشنطن العقوبات المفروضة عليها.

وذكر، أن هناك تساؤلات حول مدى قوة إيران بعد رفع العقوبات، مشددًا على أهمية عدم تجاهل دور الصين وروسيا والتغير في مواقف الدول الإقليمية.

وختم بالقول إنه من الممكن التوصل إلى اتفاق، لكن الأمر يحتاج إلى انتظار، مع اعتقاده أن الولايات المتحدة تحاول حاليًا شراء الوقت لإتاحة الفرصة لإسرائيل لإتمام مهمتها في لبنان وغزة.
https://www.youtube.com/watch?v=LhGTk97W2XM

مقالات مشابهة

  • الجبهة الشعبية تتهم "الأونروا" بـ"تصفية ممنهجة" لحقوق الموظفين
  • ‏حزب الله: قصفنا بالصواريخ مقرا قياديا للجيش الإسرائيلي في بلدة البياضة جنوبي لبنان
  • مطرانية طنطا تنعى القمص رويس عوض الله وتعلن مشاركة الأنبا بولا في صلوات التجنيز
  • منطقة القليوبية الأزهرية تؤكد جاهزية جميع اللجان لانطلاق امتحانات الثانوية العامة
  • نصار: لبنان يتجه لإلغاء الإعدام في تحول قانوني بارز
  • قيادي بحزب الله: نرفض معادلة الضاحية مقابل المستوطنات
  • عن وقف إطلاق النار.. هذا ما قاله قيادي في احزب الله
  • أمن الفيوم يكشف لغز مقتل سائق تاكس.. والمتهم: قتلته من أجل السرقة
  • وزير الدفاع الباكستاني السابق: واشنطن تواجه صعوبات داخلية وخارجية
  • إصابة 3 أشخاص في عملية دهس جنوب الضفة.. وجيش الاحتلال يعلن مقتل المنفذ