4 قتلى وجرحى صهاينة بعملية دهس وطعن مزدوجة جنوبي بيت لحم
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
فلسطين المحتلة|يمانيون
قتل جندي صهيوني وأصيب ثلاثة مستوطنين أحدهم بجروح حرجة، ظهر اليوم الثلاثاء، في عملية دهس وطعن مزدوجة نفذها شبان فلسطينيون واستهدفت تجمعا للمستوطنين الصهاينة جنوب بيت لحم.
وتشير المعلومات الأولية إلى أن منفذي العملية قاموا بدهس عدد من المستوطنين قرب مفترق غوش عتصيون جنوب بيت لحم ثم حاولوا تنفيذ عملية طعن قبل أن يتعرضوا لإطلاق نار من جنود العدو الذين تواجدوا في المنطقة.
وذكرت وسائل إعلام عبرية أن منفذي العملية استشهدوا في المكان، بينما هرعت أعداد كبيرة من قوات العدو الصهيوني إلى الموقع. وقد شهدت ذات المنطقة في السابق عدة عمليات فدائية أدت لإصابة ومقتل من المستوطنين وجنود العدو.
ويعتبر تجمع غوش عتصوين الاستيطاني، كالخنجر المسموم في جسد الضفة الغربية المحتلة، وأحد أسباب خنق المواطنين وسلب أراضيهم وحرمانهم من حرية التنقل.
لذلك كانت ولا تزال مستوطنات “غوش عتصيون”، أحد أبرز أهداف المقاومين في الضفة لتنفيذ عمليات نوعية تستهدف جنود العدو الصهيوني والمستوطنين، نرصد أهمها والتي وقعت خلال معركة طوفان الأقصى.
ضربة قسامية ففي يوم الجمعة 30 أغسطس 2024م، نفذ الاستشهاديان القساميان، محمد إحسان مرقة، وزهدي نضال أبو عفيفة، عمليتيين في مستوطنة “غوش عتصيون” و”كرمي تسور” قرب مدينة الخليل.
وأوضحت كتائب القسام أن الاستشهادي محمد مرقة تمكن من تفجير مركبة مفخخة في محطة للوقود بمستوطنة “غوش عتصيون” بهدف استدراج جنود العدو للمكان، فيما انقضّ على القوة التي قدمت بالسلاح الآلي فأوقع منهم القتلى والجرحى، والذين كان على رأسهم “غال ريتش” قائد لواء “عتصيون” في جيش العدو.
وأشارت إلى أن الاستشهادي زهدي أبو عفيفة استطاع اقتحام مغتصبة “كرمي تسور” عقب دهس حارسها، وأطلق النار تجاه مجموعة من المستوطنين، قبل أن يفجر مركبته داخل المغتصبة.
وفي 25-12-2025، أصيب جندي بجروح خطيرة جراء عملية دهس، وقعت قرب مستوطنة “غوش عتصيون” شمال الخليل. ونفذ فلسطيني بواسطة مركبته عملية الدهس تجاه تجمع لجنود العدو، ما أدى لإصابة المستوطن وانسحاب المنفذ بسلام.
المصدر
المصدر: يمانيون
كلمات دلالية: غوش عتصیون
إقرأ أيضاً:
ناشطة فرنسية: تعرضنا لتحرش جنسي على يد جنود إسرائيليين بعد اعتراض أسطول الصمود
الثورة نت/
قالت الناشطة الفرنسية ،مريم هادجال، إحدى المشاركات في أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار عن غزة، إن الناشطين تعرضوا لضرب وتحرش جنسي مروع على يد جنود إسرائيليين بعد احتجازهم.
وروت هادجال (38 عاما) في باريس تفاصيل ما تعرضت له من عنف وتحرش جنسي أثناء احتجازها من قبل الجنود الإسرائيليين ،حسبما نقله موقع فلسطين أونلاين ،اليوم الثلاثاء .
وذكرت هادجال أن الجنود الإسرائيليين قيدوا أيدي الناشطين الرجال عقب اقتحام قاربهم، وفتشوا جميع الناشطين والقارب، ثم نقلوهم إلى سفينة عسكرية، مشيرة إلى أن الناشطين أُجبروا على الاستلقاء أرضا ووجوههم نحو الأسفل.
وأوضحت أن الناشطين كانوا يُنقلون فرادى إلى حاوية أطلقوا عليها اسم “الغرفة السوداء”، مضيفة : “كان الرجال والنساء يدخلون إليها واحدا تلو الآخر.
وأفادت بأنها سمعت صرخات أصدقائها أثناء دخولهم “الغرفة السوداء”، مضيفة: “أصابني الرعب. ظننت أنني سأتعرض للاغتصاب، مؤكدة أنها تعرضت لتحرش جنسي مروع. كان الأمر لا إنسانيا”.
وختمت حديثها بالتعبير عن حزنها لترك الفلسطينيين خلفهم، مؤكدة أن الأسرى الفلسطينيين يتعرضون لظروف أسوأ بكثير داخل السجون الإسرائيلية.
وفي 18 مايو الماضي هاجمت قوات العدو قوارب “أسطول الصمود” في المياه الدولية بالبحر المتوسط، وعددها نحو 50 قاربا، وعلى متنها 428 ناشطا من 44 دولة، واعتقلتهم جميعا، رغم أنهم كانوا في مهمة إنسانية لإغاثة الفلسطينيين في قطاع غزة وكسر الحصار المستمر عليه منذ عام 2007.