مجري ضبط متهمين بقضية سارة خليفة: متهم اعترف على آخر أثناء ضبطه
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
استأنفت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة في القاهرة الجديدة، محاكمة المتهمين في القضية المعروفة إعلاميا بتصنيع المواد المخدرة وآخرين.
واستمعت المحكمة ل شاهد الإثبات مجري ضبط المتهم الخامس وأيضا المتهم السادس عشر الذي قرر أنه لا يتذكر أين تم ضبط المتهم السادس عشر، كون الواقعة قديمة وتعود لشهر أبريل الماضي.
وتابع الشاهد، تم ضبط المتهم بناء على ما قرر به المتهم الآخر ولا أتذكر اذا كان بحوزة المتهم السادس عشر مخدر من عدمه، ولكنه دلنا على ابن عمه واعترف عليه، فقمنا بضبطهما، وقمت بتنفيذ اذن النيابة.
وخلال الجلسة الماضية، تقدم محامي المتهمة سارة خليفة بطلب لعرض ورقة تتضمن صورًا فوتوغرافية أمام ضابط التحريات، موضحًا أنها قد تساهم في إعادة تقييم موقف موكلته والمتهم الخامس بالقضية.
ورفض خلال الجلسة، ضابط التحريات النظر في الصور أو مراجعة أقواله، مؤكدًا تمسكه الكامل بما أدلى به في تحقيقات النيابة العامة، دون تقديم أي تعليق إضافي بشأن مضمون الصور المعروضة.
وخلال مناقشة الشاهد، وجه دفاع سارة خليفة سؤالًا مباشرًا بشأن الإصابات المثبتة في تقرير الطب الشرعي الخاص بموكلته، متسائلًا عما إذا كانت تلك الإصابات قد وقعت خلال عملية الضبط أم أثناء وجودها داخل مقر الإدارة العامة لمكافحة المخدرات.
وجاء رد الشاهد، حيث قال: "متمسك بأقوالي الواردة في تحقيقات النيابة العامة"، دون الإدلاء بتفاصيل إضافية أو تعقيب على الاتهام الموجه بشكل غير مباشر لجهة الضبط بالتعدي على المتهمة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المواد المخدرة تصنيع المواد المخدرة سارة خليفة سارة خلیفة
إقرأ أيضاً:
ضبط 845 ألف قرص إمفيتامين بالشرقية
البلاد (الدمام) ضبطت المديرية العامة لمكافحة المخدرات 845 ألف قرص من مادة الإمفيتامين المخدرة مخبأة داخل ألواح ورق مقوى بالمنطقة الشرقية، وقبضت على مستقبلها بمحافظة الطائف، وهو مواطن. وأهابت الجهات الأمنية بالإبلاغ عن كل ما يتوفر من معلومات لدى المواطنين والمقيمين عن أي نشاطات ذات صلة بتهريب أو ترويج المخدرات، وذلك من خلال الاتصال بالأرقام (911) في مناطق مكة المكرمة والمدينة المنورة والرياض والشرقية و(999) في بقية مناطق المملكة، ورقم بلاغات المديرية العامة لمكافحة المخدرات (995)، وعبر البريد الإلكتروني 995@gdnc.gov.sa، وستعالج جميع البلاغات بسرية تامة دون أدنى مسؤولية على المبلّغ.