“حشد”: إخفاق أممي غير مسبوق في حماية المدنيين بغزة خلال عامين من الإبادة الجماعية
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
الثورة نت /..
أكدت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد) اليوم الثلاثاء، أن الأمم المتحدة فشلت بشكل غير مسبوق في حماية المدنيين الفلسطينيين خلال عامين من الإبادة الجماعية الصهيونية في قطاع غزة.
وقال الهيئة في تحقيق حقوقي موسع، بعنوان “الإبادة ومجرياتها بعد الاعترافات الدولية بفلسطين: انهيار منظومة الحماية الأممية في غزة”، ، إن غزة شهدت انتهاكات جسيمة ومنهجية للقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان.
وذكر التحقيق، الذي أعدته الباحثة لبنى ذيب، إن ذلك يشمل استهداف المدنيين والبنية التحتية، وحصارًا خانقًا منع التدفق الإنساني، ما أدى إلى تدمير المستشفيات والمدارس ومراكز الإيواء والمرافق الحيوية.
وأوضح التحقيق أن مئات آلاف المدنيين اضطروا للنزوح المتكرر، والعيش في مراكز إيواء تفتقر إلى الخدمات الأساسية، مع انعدام المياه النظيفة، وانتشار الأمراض المعدية، وارتفاع معدلات سوء التغذية، وتأثر الأطفال نفسيًا بشكل كبير.
وأشار إلى انهيار شبه كامل للمنظومة الصحية نتيجة استهداف المستشفيات والطواقم الطبية ومنع دخول الأدوية والمعدات الطبية، ما أدى إلى ارتفاع الوفيات بين المصابين ومرضى الأمراض المزمنة، إضافة إلى تدهور الوضع البيئي بفعل القصف المستمر وتلوث مصادر المياه والتربة.
وعلى الصعيد الدولي، أشار التحقيق إلى عجز الأمم المتحدة ومجلس الأمن عن حماية المدنيين أو فرض آليات تنفيذية للحد من الانتهاكات، رغم صدور قرارات قضائية وتقارير توثيقية، ما سمح باستمرار الجرائم وانعدام المساءلة.
وخلص التحقيق إلى أن المجتمع الدولي، عبر صمته وتردده، ساهم في استمرار الانتهاكات، محذرًا من أن الوضع الراهن يمثل تهديدًا مباشرًا للنظام الدولي ومبادئ العدالة وحقوق الإنسان.
وطالبت الهيئة الدولية “حشد” باتخاذ إجراءات عاجلة تشمل وقف العمليات العسكرية فورًا، ورفع الحصار، وفتح ممرات إنسانية آمنة، وضمان دخول المساعدات، وتوفير حماية دولية للمدنيين، إلى جانب فتح تحقيق دولي مستقل لمحاسبة المسؤولين عن الجرائم.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
“الصحة ووقاية المجتمع” تنتهي من تنفيذ حملة “حج صحي وآمن” بالتعاون مع الجهات الاتحادية والمحلية
استكملت وزارة الصحة ووقاية المجتمع بالتعاون مع الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية تنفيذ حملة “حج صحي وآمن” بالتزامن مع عودة حجاج الدولة من الأراضي المقدسة، وذلك في إطار ترسيخ منظومة وقائية متكاملة تهدف إلى تعزيز الصحة العامة وحماية أفراد المجتمع عبر مختلف مراحل رحلة الحج، بما يعكس جاهزية القطاع الصحي في الدولة وكفاءة الخطط الاستباقية للتعامل مع المناسبات الوطنية والدينية.
وأكدت الوزارة أن تعزيز الوعي بالممارسات الوقائية بعد العودة يسهم في دعم سلامة الأسر والمجتمع، ويرسخ السلوكيات الصحية الإيجابية المرتبطة بالوقاية من العدوى، ويرفع مستوى الجاهزية المجتمعية التي تشكل ركيزة محورية في بناء منظومة صحية أكثر مرونة واستدامة وقدرة على الاستجابة لمختلف المتغيرات الصحية.
ودعت إلى ضرورة التزام الحجاج بالإرشادات الصحية خلال الأيام الأولى بعد العودة، بما يشمل الحصول على الراحة الكافية وتناول كمية كافية من السوائل، والالتزام بالخطط العلاجية للحجاج من أصحاب الأمراض المزمنة، إلى جانب متابعة أي مؤشرات صحية قد تستدعي الاستشارة الطبية، خصوصاً لكبار أفراد المجتمع والفئات الأكثر عرضة للإجهاد الصحي بعد أداء المناسك.
وأوصت الوزارة الحجاج الذين تظهر عليهم أي علامات أو أعراض مرضية مثل الحمى والسعال لدرجة تحول دون ممارسة الأنشطة الروتينية خلال أول أسبوعين بعد العودة من السفر بمراجعة الطبيب، وتغطية الفم والأنف بالمنديل عند السعال والعطس، وغسل اليدين بشكل مستمر، بالإضافة إلى تجنب مخالطة الآخرين لعدم نشر العدوى.
تعكس الحملة التي نظمتها وزارة الصحة ووقاية المجتمع بالتعاون مع الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، ودائرة الصحة – أبوظبي، ومركز أبوظبي للصحة العامة، ومؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، وهيئة الصحة بدبي، ودبي الصحية، وهيئة الشارقة الصحية، تحت شعار “حج صحي وآمن” نموذجاً للعمل الوطني المتكامل، من خلال تنسيق الجهود التوعوية وتقديم الإرشادات الصحية الشاملة التي رافقت الحجاج في مختلف مراحل الحج، مما يعزز جودة حياة أفراد المجتمع. وام