أعلنت شركة ميوزيك نيشن الرائدة في مجالي حقوق الجوار والملكية الفكرية للموسيقيين وصنّاع المحتوى في دولة الامارات العربية المتحدة، عن تعيين المحامية المتخصصة في الملكية الفكرية عائشة سالم حاوي في منصب المستشار القانوني العام للشركة، لتضيف بخبرتها قيمة جديدة إلى فريق القيادة المخضرم في مجالي الموسيقى والأعمال داخل ميوزيك نيشن.


وتتولى حاوي، في منصبها الجديد، القيادة الاستراتيجية للشؤون القانونية والتنظيمية والحوكمة للشركة، إلى جانب دفع جهود التعاون الدولي، بهدف تطوير وتعزيز أول بنية متكاملة لإدارة الحقوق الموسيقية في دولة الإمارات. وستباشر مهامها من أبو ظبي، وتعمل تحت إشراف الرئيس التنفيذي لميوزيك نيشن عامر سمحون. يأتي ذلك ضمن خطة التوسع الاستراتيجية التي يتبعها نموذج أعمال الشركة.
وتُعد حاوي واحدة من أبرز الخبراء في قوانين الملكية الفكرية وحقوق الجوار في المنطقة؛ إذ شغلت سابقاً منصب الملحق المعني بالملكية الفكرية في مكتب براءات الاختراع والعلامات التجارية في الولايات المتحدة (USPTO) لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ومقرّه السفارة الأميركية في أبو ظبي. وخلال فترة عملها، تعاونت مع جهات حكومية وشركات إقليمية لتعزيز حماية الحقوق الفكرية وتطوير آليات إنفاذها على المستوى الإقليمي.
في هذه المناسبة صرح عامر سمحون الرئيس التنفيذي لشركة ميوزيك نيشن قائلاً: تتمتع عائشة بخبرة دولية عميقة وشغف حقيقي بالموسيقى. وجودها معنا يعد خطوة محورية لتعزيز الأسس القانونية التي تضمن حماية الحقوق وضمان حصول أصحابها على مستحقاتهم داخل دولة الإمارات وخارجها.
من جانبها، قالت عائشة سالم حاوي، المستشار القانوني العام لشركة ميوزيك نيشن: “بعد سنوات من العمل على سياسات حقوق الموسيقى وإدارة الحقوق الجماعية من منظور حكومي، يسعدني الانضمام إلى فريق قيادة ميوزيك نيشن وتوظيف خبرتي لخدمة المبدعين. ما تقوم به الشركة اليوم يُعد تحولاً جذرياً في قطاع الموسيقى؛ فإرساء أول منظومة متكاملة لإدارة الحقوق في الإمارات خطوة مبتكرة وضرورية لدعم اقتصاد إبداعي مزدهر. يسعدني أن أكون جزءاً من فريق يؤمن بالشفافية والكفاءة، ويضع قيمة المبدع في قلب كل عمل. هذه المهمة تتجاوز التعويض العادل؛ إنها مساهمة في صنع مستقبل مستدام للموسيقى في المنطقة”.


المصدر

المصدر: جريدة الوطن

إقرأ أيضاً:

ما تفسير قرار الإدارة الأمريكية بتغيير منصب توم برّاك في سوريا؟

فسّر رئيس المجلس السوري الأمريكي فاروق بلال تغيير الإدارة الأمريكية منصب السفير الأمريكي لدى تركيا توم برّاك من مبعوث أمريكي إلى سوريا إلى مبعوث رئاسي خاص إلى سوريا والعراق، بالإجراءات القانونية الأمريكية، موضحا في حديث خاص لـ"عربي21" أن استمرارية برّاك في منصبة السابق (المبعوث الأمريكي إلى سوريا) لأكثر من عام تتطلب موافقة الكونغرس الأمريكي.



وقال إن الرئيس الأمريكي فضل عدم الدخول في نقاشات مع الكونغرس الأمريكي، بتغيير اسم منصب برّاك، عبر ممارسة صلاحياته.

وكان ترامب قد أعلن عن تعيين توم برّاك مبعوثا رئاسيا خاصاً إلى سوريا والعراق، مع احتفاظه بمنصبه سفيرا للولايات المتحدة في أنقرة، مؤكدا أن الخطوة "تضمن جهود واشنطن لتعزيز التعاون الاستراتيجي مع حكومتي البلدين".

وأشاد ترامب بأداء برّاك، مشيرا إلى أن "العلاقات الأمريكية مع سوريا والعراق تنمو بشكل مضطرد".

التغيير في منصب توم برّاك الذي يعد من أبرز المهندسين الأمريكيين للعلاقة بين واشنطن ودمشق، أثار قراءات مختلفة، ففي حين اعتبر البعض أن الخطوة تعكس تراجعا في الاهتمام الأمريكي في الملف السوري، يرى آخرون أن التغيير يفتح المجال أمام تطور أكثر في العلاقة بين دمشق وواشنطن.

ويدل على ذلك، الاتصال الهاتفي الذي أجراه الرئيس السوري أحمد الشرع، مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم، الأحد، حيث جرى بحث العلاقات الثنائية وذلك بعد يوم من التغييرات في منصب توم برّاك.

علاقات غير مسبوقة

وفي هذا الاتجاه، يشير رئيس المجلس السوري الأمريكي فاروق بلال إلى التطور "غير المسبوق" في العلاقات الأمريكية السورية، ويقول: "لم نشهد هذا التطور في العلاقات منذ 60 عاما، وخلال العام الذي كان فيه توم برّاك مبعوثا أمريكيا، لمسنا مساعٍ من دمشق وواشنطن لربط المؤسسات مع بعضها، بمعنى أن وزارة الخارجية الأمريكية تتواصل نظيرتها السورية، والخزانة الأمريكية تتواصل مع وزارة المالية السورية، ويبدو أن هذا الأمر قد ألغى الحاجة لمنصب المبعوث الأمريكي إلى سوريا، واستدعى تغييرا في عنوان المنصب".

تنفيذ رؤية ترامب

وفي السياق ذاته، يشير مؤسس منظمة "سوريا طريق الحرية" (منظمة سورية أمريكية)، هشام نشواتي، إلى إشادة ترامب بأداء توم برّاك، ويقول لـ"عربي21": "بالتالي يعتبر المنصب الجديد ترفيعا لبرّاك".

أما عن أسباب التغيير في اسم المنصب، يلفت نشواتي إلى إجراءات الكونغرس التي تحدد مدة عمل المبعوث الأمريكي بنصف عام، قابلة للتمديد لفترة ثانية فقط، ويقول: "لم يتم تعيين مسؤول بديل في منصب براك أي المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، بل تم إلغاء المنصب، وجرى ترفيع برّاك".

وبحسب نشواتي، فإن كل ذلك يعني أن توم برّاك سيشرف على تنفيذ الرؤية الأمريكية في سوريا والعراق، ويقول: "باعتقادي فإن ثقة ترامب بتوم برّاك، أهلته لأن يكون الوصي على رؤية ترامب للمنطقة".



وثمة تفسير آخر للتغيير في منصب توم برّاك، على صلة بانتهاء صفة "الأزمة" التي كانت ملازمة أمريكيا للملف السوري.

والإثنين، طالب عضو الكونغرس الأمريكي جو ويلسون بإلغاء تصنيف سوريا "دولة راعية للإرهاب"، وقال: إن "التطورات الأخيرة في العلاقات الأميركية السورية تعكس توجها إيجابيا، ومنها تعيين توم برّاك مبعوثا رئاسيا لسوريا، وأضاف أن "يجب إلغاء التصنيف القديم لسورية دولة راعية للإرهاب بشكل سريع".

مقالات مشابهة

  • فريق من الخبراء الصينيين يصل إلى الكونغو الديمقراطية للسيطرة على فيروس "إيبولا"
  • واضح: أن الجزائر تولي الملكية الفكرية أهمية بالغة
  • بعد قليل.. محاكمة مدرس بمعهد الموسيقى بتهمة التعدي على طفلة
  • وكيل صلاح مصدق: تواصلت مع مستشار الزمالك القانوني بشأن شكوى اللاعب وقالي «أنا معرفكش»
  • غروسي يشيد بالتجربة الإماراتية في تطوير الطاقة النووية السلمية
  • عبدالله بن زايد يستقبل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية
  • كيف بدأ علي سالم رحلته التجارية؟.. قصة كفاح من سوق الجملة إلى النجاح | فيديو
  • بشأن لبنان... ماذا طلب المستشار الألماني من إسرائيل؟
  • المستشار العسكري للمرشد: مضيق هرمز يخضع لإدارة إيران ونرفض استمرار الحصار
  • ما تفسير قرار الإدارة الأمريكية بتغيير منصب توم برّاك في سوريا؟