الجديد برس| قتل مستوطن وأصيب 8 آخرين، اليوم الثلاثاء، بعملية طعن ودهس، فيما أطلق جنود الاحتلال النار على ثلاثة شبان فلسطينيين بزعم تنفيذهم العملية عند مفترق مستوطنة “غوش عتصيون” جنوب بيت لحم بالضفة الغربية. وأفادت قناة i24)) الإسرائيلية، بمقتل مستوطن وإصابة ثمانية آخرين  إثر عملية طعن وقعت عند مفترق مستوطنة “غوش عتصيون” جنوب بيت لحم.

من جهتها، ذكرت قناة “كان” الإسرائيلية، أن الحادثة تضمنت عملية إطلاق نار أسفرت عن عدة إصابات. من جهتها أكدت مصادر محلية، أن جنود الاحتلال أطلقوا النار على الشبان الفلسطينيين بزعم محاولتهم تنفيذ العملية. وشهدت ذات المنطقة في السابق عدة عمليات فدائية أدت لإصابة ومقتل عدد من المستوطنين وجنود الاحتلال. ويعد تجمع غوش عتصوين الاستيطاني، كالخنجر المسموم في جسد الضفة الغربية، وأحد أسباب خنق المواطنين وسلب أراضيهم وحرمانهم من حرية التنقل. لذلك كانت ولا تزال مستوطنات غوش عتصيون، أحد أبرز أهداف المقاومين في الضفة لتنفيذ عمليات نوعية تستهدف جنود الاحتلال والمستوطنين. وخلال العامين الماضيين وقعت عدة عنليات في ذات المنطقة، ففي يوم الجمعة 30 أغسطس 2024م، نفذ الشهيدان محمد إحسان مرقة، وزهدي نضال أبو عفيفة، عمليتيين في مستوطنة “غوش عتصيون” و”كرمي تسور” قرب مدينة الخليل. وفي 25-12-2025، أصيب جندي بجروح خطيرة جراء عملية دهس، وقعت قرب مستوطنة “غوش عتصيون” شمال الخليل. وبتاريخ 19-3-2024، أصيب عنصران من جهاز الشاباك الإسرائيلي أحدهما بجروح خطيرة، في عملية إطلاق نار وقعت قرب مستوطنة غوش عتصيون، وأطلق المقاوم النار تجاه عنصري الشاباك، بعد استدراجهما عند شارع غوش عتصيون.

المصدر

المصدر: الجديد برس

كلمات دلالية: غوش عتصیون

إقرأ أيضاً:

قتلى وجرحى في صفوف جنود العدو جراء عمليات حزب الله المستمرة

وفي سياق متصل، أقرّ جيش الاحتلال بمقتل جندي وإصابة أربعة آخرين إثر استهدافهم بمسيّرة مفخخة في الجنوب، فيما اعترفت وسائل إعلام إسرائيلية بوقوع قتيل وخمسة جرحى بينهم حالات حرجة في حادثين منفصلين خلال الساعات الماضية.

التغطيات الإعلامية للعدو، أبرزت أنّ حزب الله أبقى الشمال الإسرائيلي تحت النار رغم مرور نحو ثلاث سنوات على الحرب، مشيرة إلى أنّ العمليات البرية المحدودة والغارات الجوية الدقيقة لم تفلح في إنهاء تهديده.

صحيفة "هآرتس" نقلت عن ضباط إسرائيليين حالة من الإحباط داخل المؤسسة العسكرية بسبب غياب الشفافية حول المفاوضات الأميركية – الإيرانية، فيما أكدت "جيروزاليم بوست" أنّ حزب الله لا يزال مسلحًا وفاعلًا رغم تكرار تصريحات المسؤولين الإسرائيليين عن هزيمته ونزع سلاحه.

كما كشفت هيئة البث للعدو عن ارتفاع عدد القتلى إلى 13 منذ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، بينهم تسعة قضوا بضربات المسيّرات التابعة لحزب الله، ثمانية منهم من الجنود.

صفارات الإنذار دوّت في رأس الناقورة خشية تسلل طائرات مسيّرة جديدة، فيما أقرّت إذاعة جيش الاحتلال بأن الضربة الأخيرة على قوات "جفعاتي" بواسطة محلّقة مفخخة مزودة بأجهزة للرؤية الليلية تمثل نقطة مقلقة بشكل خاص.

هذه الاعترافات الإسرائيلية تعكس حجم الضغط الميداني والنفسي الذي تفرضه المقاومة عبر تكتيكاتها المتنوعة، من الصواريخ الدقيقة إلى المسيّرات المفخخة، لتؤكد استمرار المواجهة المفتوحة على طول الحدود الجنوبية.

 

مقالات مشابهة

  • الأمم المتحدة: القيود في الضفة تعرقل الخدمات وسبل العيش
  • الداخلية تكشف تفاصيل استشهاد وجرح 6 في عملية امنية بمحافظة اب
  • الجامعة العربية: اقتحام مستوطنين متطرفين للمسجد الأقصى استفزاز لمشاعر المسلمين بأنحاء العالم
  • 243 عملا مقاوما في الضفة والقدس خلال أيار
  • الجامعة العربية تدين اقتحام مستوطنين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك
  • محكمة الاحتلال تحكم بالسجن على 3 فتية مقدسيين
  • الاحتلال يُجدد الاعتقال الإداري بحق موظفين بأوقاف القدس
  • الاحتلال يتجه لبناء 2721 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية
  • إصابة 3 أشخاص في عملية دهس جنوب الضفة.. وجيش الاحتلال يعلن مقتل المنفذ
  • قتلى وجرحى في صفوف جنود العدو جراء عمليات حزب الله المستمرة