الجزائر تواصل مشاركتها في أشغال اللجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني الإفريقي بكينشاسا
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
يواصل أعضاء وفد غرفتي البرلمان الجزائري مشاركاتهم في أشغال المؤتمر السابع والأربعين للاتحاد البرلماني الإفريقي، المنعقد بكينشاسا (جمهورية الكونغو الديمقراطية)، حيث انطلقت يوم أمس الثلاثاء 18 نوفمبر 2025، أعمال الدورة الرابعة والثمانين للجنة التنفيذية، في خطوة تمهيدية قبل افتتاح المؤتمر الرسمي.”
وشكّل اجتماع اللجنة التنفيذية، وهي الهيئة المكلفة بتوجيه أنشطة الاتحاد ومتابعة تنفيذ قرارات وتوصيات مؤتمر الرؤساء، فرصة لمناقشة جملة من القضايا التنظيمية، من بينها تحديد البرنامج السنوي للاتحاد، وانتخاب أجهزته وهياكله، إلى جانب دراسة التعديلات المقترحة من قبل البرلمانات الأعضاء على النظام الداخلي للاتحاد.
وتختتم اللجنة أشغالها برفع توصياتها إلى مؤتمر الرؤساء المزمع عقده يومي 21 و22 نوفمبر 2025.
ويهدف الاتحاد البرلماني الإفريقي الذي تأسس في عام 1979، إلى تعزيز وحدة العمل بين المؤسسات البرلمانية في الدول الأفريقية، ويُمثل منتدى للبرلمانات الوطنية في القارة الأفريقية وأداة للحوار والتعاون البرلماني في خدمة السلام والديمقراطية والحكم الرشيد والتنمية المستدامة.
كما تهدف المنظمة أيضا إلى تعزيز االتواصل بين البرلمانيين الأفارقة من جهة، وبين البرلمانيين الأفارقة ونظرائهم من بقية العالم، من جهة أخرى.
هذا ويتشكل الوفد البرلماني عن مجلس الأمة والمجلس الشعبي الوطني من:
منذر بودن، نائب رئيس المجلس الشعبي الوطني ورئيس الوفد،
قدور براجع، عضو مجلس الأمة،
محمد عمرون، عضو مجلس الأمة وعضو البرلمان الإفريقي،
رشيد العايب، عضو مجلس الأمة،
العيد بوقفة، عضو مجلس الأمة،
وسيلة الطيب، نائب بالمجلس الشعبي الوطني،
زكية بوقطوشة، نائب بالمجلس الشعبي الوطني.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: عضو مجلس الأمة الشعبی الوطنی
إقرأ أيضاً:
حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، إن الحركة تجدد تأكيدها جاهزيتها التامة لتسليم مجالات الحكم كافة في القطاع، بما في ذلك الملف الأمني، إلى اللجنة الوطنية المتوافق عليها فصائلياً والموجودة في العاصمة المصرية القاهرة، لإدارة شؤون غزة وخدمة أبناء الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن المعيق الأساسي لعمل اللجنة الوطنية وتسلّم مهامها في قطاع غزة هو العدو الإسرائيلي، ومسؤول "مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف، الذي عقد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن "مجلس السلام" كذلك عاجز عن الضغط على العدو وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.
وسبق أن أعلنت حركة حماس رفض تقرير "مجلس السلام" المقدم لمجلس الأمن، معتبرةً أنه يتضمن مغالطات تُبرئ الاحتلال من خرق اتفاق وقف إطلاق النار وتعطيل إعادة إعمار غزة.
وأُنشئ "مجلس السلام" في يناير 2026، في إطار المقترح الأميركي الذي أثمر اتفاقاً لـ "وقف إطلاق النار" على غزة في أكتوبر 2025.. ورغم أن الغاية الأساسية للمجلس في بادئ الأمر كانت "الإشراف على وقف إطلاق النار وإعادة إعمار القطاع"، إلا أن أهدافه توسعت لاحقاً لتشمل تسوية النزاعات الدولية، ما أثار مخاوف من أن يتحول إلى كيان دولي موازٍ لمنظمة الأمم المتحدة.
وقدّرت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في أبريل الماضي كلفة إعادة الإعمار للسنوات العشر المقبلة في قطاع غزة بنحو 71,4 مليار دولار، وذلك بناءً على دراسة شاملة أُجريت بالاشتراك مع البنك الدولي.