أستاذ بأصول الدين: مدرسة بناء الوعي خطوة مهمة لتعزيز فكر الطلاب الوافدين
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
أكد الدكتور عماد الدين العجيلي، أستاذ ورئيس قسم العقيدة والفلسفة بكلية أصول الدين جامعة الأزهر، أن مدرسة بناء الوعي وتصحيح الفكر التابعة لأكاديمية مواهب وقدرات بمركز تطوير التعليم، التابع لمركز تعليم الوافدين والأجانب بالأزهر الشريف، تمثل خطوة مهمة لتعزيز وعي الطلاب الوافدين وتمكينهم من مواجهة الشبهات والمفاهيم المغلوطة حول الإسلام.
واوضح أن المدرسة لا تكتفي بالتعليم النظري فحسب، بل تقدم برامج متكاملة لبناء شخصيات الطلاب الفكرية والدينية، وصقل مهاراتهم في الحوار والنقد الفلسفي والعقلي والفهم الديني الصحيح.
وأوضح خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "مع الناس"، المذاع على قناة الناس اليوم الثلاثاء، أن المدرسة تهدف إلى مواجهة الإلحاد المعاصر والقضايا الفكرية الجديدة التي تؤثر على الشباب، مؤكداً أن البرامج العلمية والفصول التعليمية المتخصصة توفر أدوات معرفية متينة، وتمكن الطلاب من الدفاع عن العقيدة الإسلامية بالأساليب العقلية والمنطقية، بالإضافة إلى تأهيل كوادر دعوية قادرة على الحوار مع الملحدين واللا دينيين، ونقل هذه الثقافة بشكل إيجابي في بيئات الشبابية.
رئيس جامعة الأزهر: ضعف الصلة بالله سبب قلق الشباب.. والإيمان يمنح العزة
منظمة خريجي الأزهر تطلق مسابقة “الأصوات الحسنة” بالتعاون مع مؤسسة أبو العينين الخيرية
الأزهر يحيي اليوم العالمي للفن الإسلامي بالتعريف برائد الآثار محمد مرزوق
عالِم أزهري: الطلاق «ليس أبغض الحلال» في كل الحالات
وأضاف الدكتور العجيلي أن المدرسة تستقبل الطلاب الوافدين عبر صفحة بوابة الأزهر الخاصة بالأكاديمية، وتقدم محاضرتين أسبوعيًا لمدة ثلاثة أشهر، مشيرًا إلى أن البرنامج يسعى لتأهيل الطلاب على التعامل مع الشبهات وإعداد قاعدة معرفية متينة حول المفاهيم والأسباب التي تؤدي للإلحاد، مع تدريبهم على الحوار والنقاش الفعال، ما يجعلهم قادرين على مواجهة أي تحديات فكرية بطريقة علمية ومدروسة.
وأكد أن الهدف من هذه المبادرة ليس مجرد التعلم الأكاديمي، بل بناء شخصية متكاملة وواعية لدى الطلاب، وتعزيز ثقتهم بعقيدتهم، وصقل مهاراتهم الفكرية والدينية، لتصبح المدرسة نموذجًا رائدًا في التعليم الديني للطلاب الوافدين، مشيرًا إلى أن هذه التجربة تمثل فرصة ذهبية لتطوير مواهبهم وقدراتهم الفكرية بطريقة منظمة وعلمية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جامعة الأزهر الأزهر جامعة الأزهر
إقرأ أيضاً:
صالون الثقافة الجماهيرية بطوخ يستعرض دور القوة الناعمة في تعزيز الوعي
شهد مركز التنمية الشبابية بطوخ فعاليات صالون الثقافة الجماهيرية تحت عنوان "القوة الناعمة وبناء الإنسان"، وذلك ضمن أنشطة الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، وفي إطار برامج وزارة الثقافة الهادفة إلى تعزيز الوعي المجتمعي بالمحافظات.
حضر فعاليات الصالون عبد الله البهوتي، عضو مجلس إدارة التنمية الشبابية بمركز شباب مشتهر، والشاعر سليمان الزهيري مدير بيت ثقافة طوخ، وشارك به كل من الدكتور عبد ربه حمدي،
والروائي فؤاد مرسي، والشاعران محمود الزهيري، ومحمد علي عزب، ولفيف من المثقفين.
واستهل عبد الله البهوتي فعاليات الصالون بكلمة أكد خلالها أهمية التعاون بين مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها المؤسسات الثقافية، لترسيخ الثوابت الوطنية وتعزيز القيم الإيجابية من خلال ما تقدمه من فعاليات.
من ناحيته، ناقش الشاعر سليمان الزهيري مفهوم القوة الناعمة وما تمتلكه مصر من رصيد ثقافي وحضاري متنوع، مشيرا إلى
أهمية التمسك بمقومات القوة الناعمة المصرية باعتبارها أحد أبرز عناصر التأثير الحضاري.
كما تحدث الشاعر محمود الزهيري عن التنوع الحضاري والثقافي، موضحا تأثير الفنون والآداب والإعلام والمؤسسات المجتمعية، في ترسيخ الهوية الوطنية وبناء الشخصية المصرية.
بدوره، ناقش الشاعر محمد علي عزب مفهوم الدبلوماسية الثقافية، مستعرضا كيف تشكلت القوة الناعمة المصرية عبر العصور، ودورها في حماية المجتمع من التبعية وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات.
وتحدث الروائي فؤاد مرسي عن الفلكلور المصري باعتباره أحد أهم مكونات الشخصية المصرية، مؤكدا ضرورة الحفاظ على التراث الشعبي وتوثيق الفنون المصرية وصونها من الاندثار، باعتبار أن بناء الإنسان يبدأ بالحفاظ على هويته الثقافية.
كما أكد الدكتور عبد ربه حمدي على أهمية استثمار الصناعات الفلكلورية في دعم الهوية الوطنية، وتكثيف البرامج الثقافية وتدريب الكوادر البشرية لمواجهة التحديات وتعزيز الوعي المجتمعي.
نفذ الصالون الثقافي بإشراف الإدارة العامة للثقافة العامة، التابعة للإدارة المركزية للشئون الثقافية، وبالتعاون مع إقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد الثقافي، وفرع ثقافة القليوبية، وبيت ثقافة طوخ، واختتمت فعالياته بنقاشات حول عدد من القضايا المرتبطة بدور القوة الناعمة في بناء الإنسان والمجتمع.
وتواصلت الفعاليات بمكتبة الطفل بقصر ثقافة كفر شكر، وبيت ثقافة شبرا شهاب محاضرة مبسطة للأطفال حول أسباب قيام ثورة ٢٣ يوليو وأهدافها ونتائجها، إلى جانب إعداد مجلة حائط بهذه المناسبة في كل من مكتبتي البقاشين وكفر طحلة.
فيما نظم بيت ثقافة سنديون، ورشة حكي بعنوان "تعليم اللغة المصرية القديمة"، قدمتها ميري متياس من إدارة الوعي الأثري بالقليوبية، بالتعاون مع المركز الاجتماعي بقرية سنديون.
قدمت خلالها تعريفا مبسطا بالخط الهيروغليفي، وأنواع الخطوط المصرية القديمة ومراحل تطورها عبر العصور، كما استعرضت قصة اكتشاف حجر رشيد ودوره في فك رموز الكتابة المصرية القديمة، إلى جانب شرح العلامات التصويرية والصوتية المستخدمة في الخط الهيروغليفي، بما أسهم في تعريف المشاركين بأحد أهم جوانب الحضارة المصرية القديمة وإثراء وعيهم بتاريخها العريق.
وشهد قصر ثقافة القناطر الخيرية ومكتبة العبور ومكتبة باسوس ورش فنية في الرسم والكولاج وعمل أشكال مختلفة بالفوم جليتر. بينما يواصل نادي المرأة بقصري ثقافة بنها والقناطر الخيرية فاعليات ورشتهم المجانية لتعليم تفصيل الملابس.