الذهب يهبط تحت ضغط الدولار والنفط يرتفع مع حظر شركتين روسيتين
تاريخ النشر: 20th, November 2025 GMT
تراجعت أسعار الذهب اليوم الخميس وسط ارتفاع الدولار وانحسار توقعات خفض مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) لأسعار الفائدة في ديسمبر/ كانون الأول، في وقت يترقب فيه المستثمرون تقريرا أميركيا مؤجلا عن الوظائف.
وهبط الذهب في المعاملات الفورية 0.35% إلى 4063.53 دولار للأوقية (الأونصة) في أحدث تعاملات وقت كتابة التقرير، وانخفضت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر/ كانون الأول 0.
ونقلت رويترز عن كبير محللي السوق لدى أواندا، كيلفن وونغ، قوله: "الذهب متراجع الآن لأسباب أبرزها حقيقة أن رهانات خفض أسعار الفائدة تم تقليصها بشكل ملحوظ في الأسبوعين الماضيين".
وأضاف: "من منظور قصير الأجل، يتسبب هذا في بقاء سعر الذهب دون مستوى 4100 دولار. وأرى مقاومة عند مستوى 4155 دولارا، ومن ثم من المحتمل تداول الذهب دون المستوى الذي يتراوح بين 4000 دولار و3980 دولارا".
وارتفع مؤشر الدولار إلى أعلى مستوى في أكثر من أسبوعين مقابل عملات رئيسية، مما يجعل الذهب أكثر تكلفة لحائزي العملات الأخرى.
ووفقا لأداة فيد ووتش التابعة لسي.إم.إي، يتوقع المتعاملون الآن بنسبة 33% تقريبا خفض أسعار الفائدة في اجتماع البنك المركزي الأميركي يومي 9 و10 من ديسمبر/ كانون الأول، بانخفاض عن 49% أمس الأربعاء.
وعادة ما يتجه الذهب الذي لا يدر عوائد إلى الارتفاع في ظل أسعار الفائدة المنخفضة وخلال أوقات الضبابية الاقتصادية.
وينصب التركيز الآن على تقرير الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة لشهر سبتمبر/ أيلول المقرر صدوره في وقت لاحق من اليوم بعد تأجيله بسبب الإغلاق الحكومي في الآونة الأخيرة. ومن المتوقع أن توفر البيانات المزيد من المؤشرات حول مسار سياسة البنك المركزي.
إعلانوبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، كان أداؤها كالتالي:
انخفضت الفضة في المعاملات الفورية 0.9% إلى 50.88 دولار للأوقية. تراجع البلاتين 0.23% إلى 1544.06 دولار. صعد البلاديوم 0.325 إلى 1398.5 دولار.ارتفعت أسعار النفط بعد الخسائر التي تكبدتها في الجلسة السابقة، في وقت تعكف فيه الأسواق على تقييم المقترحات الأميركية الأحدث لإنهاء الحرب في أوكرانيا وتتأهب للموعد النهائي الذي حددته الولايات المتحدة لوقف التعاملات مع شركتي نفط روسيتين كبيرتين.
وزادت العقود الآجلة لخام برنت 1.09% إلى 64.20 دولار للبرميل، وصعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.01% إلى 60.04 دولار.
وتراجعت عقود الخامين بنحو 2% في جلسة أمس الأربعاء، وجاءت مكاسب اليوم في أعقاب تقرير لرويترز يفيد بأن الولايات المتحدة أرسلت بإشارات إلى أوكرانيا من أجل قبول إطار عمل صاغته الولايات المتحدة لإنهاء الحرب مع روسيا من خلال التخلي عن أراض وبعض الأسلحة، وذلك نقلا عن مصدرين وصفتهما الوكالة بالمطلعين.
وفي إطار جهود الولايات المتحدة لإنهاء الصراع، فرضت واشنطن عقوبات على شركتي روسنفت ولوك أويل، وهما أكبر منتجين ومصدرين للنفط في روسيا، وستنقضي مهلة لإنهاء التعاملات معهما في 21 نوفمبر/ تشرين الثاني.
خفضت روسنفت حصتها في شركة أنابيب كردستان، وهي خط أنابيب النفط الرئيسي في كردستان العراق ومُصدر رئيسي للنفط، إلى أقل من 50% لحماية الشركة التابعة من العقوبات الأميركية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات
إقرأ أيضاً:
البنك المركزي الجنوب أفريقي يتعهد بخفض التضخم إلى 3%
قال محافظ بنك الاحتياطي الجنوب أفريقي، ليسيتجا كجانياجو، اليوم الثلاثاء، إن البنك المركزي ملتزم بإعادة معدل التضخم إلى مستواه المستهدف البالغ 3%، مدافعاً عن قرار رفع أسعار الفائدة الأسبوع الماضي باعتباره خطوة ضرورية لمنع ترسخ الآثار الثانوية لصدمة أسعار النفط الناجمة عن الحرب مع إيران.
ورفع بنك الاحتياطي الجنوب أفريقي سعر إعادة الشراء الرئيسي بمقدار 25 نقطة أساس الخميس الماضي إلى 7%، بعدما أيد أربعة من أصل ستة أعضاء في لجنة السياسة النقدية القرار، بحسب شبكة "بلومبرج".
وارتفع معدل التضخم في جنوب أفريقيا إلى 4% خلال أبريل من 3.1% في مارس، ليصل إلى الحد الأعلى من النطاق المستهدف للبنك المركزي.
ويستهدف البنك معدل تضخم عند 3% مع هامش سماح يبلغ نقطة مئوية واحدة صعوداً أو هبوطاً، كما رفع توقعاته للتضخم إلى 4.4% لعام 2026 و3.7% لعام 2027.
وتعد جنوب أفريقيا، مستورداً صافياً للنفط، وشهدت زيادات كبيرة في الأسعار نتيجة الحرب مع إيران، ما دفع التضخم إلى الارتفاع رغم تدخل حكومي محدود عبر تخفيف أعباء ضريبة الوقود للحد من تأثير الزيادات السعرية.
وأوضح كجانياجو أن الآثار الثانوية لصدمة النفط بدأت تظهر بالفعل، بما في ذلك انتقال الضغوط إلى أسعار الغذاء نتيجة ارتفاع تكاليف الديزل والأسمدة، مشيراً إلى أن البنك يتوقع بقاء التضخم الأساسي عند نحو 4% خلال النصف الأول من العام المقبل.
وحذر المحافظ من أن توقعات التضخم قد ترتفع سريعاً بسبب استمرار تأثير موجات التضخم المرتفعة السابقة في قرارات التسعير، مؤكداً أن رفع أسعار الفائدة حالياً يهدف إلى الحد من هذه المخاطر.
وقال كجانياجو - في كلمة أمام اقتصاديين في جوهانسبرغ - : “من خلال تعديل أسعار الفائدة، نأمل في إرسال إشارة واضحة وموثوقة بأننا سنبقي التضخم تحت السيطرة”، محذراً من أن البنك لن يسمح بدخول الاقتصاد في دوامة من ارتفاع الأسعار على حساب الفئات الأكثر ضعفاً.
واستبعد بشكل قاطع العودة إلى النطاق السابق المستهدف للتضخم بين 3% و6%، مشيراً إلى أن نتائج المسح المقبل لتوقعات التضخم ستصدر بنهاية يونيو الجاري.