تعاون بين «محمد بن راشد للطيران» و«طارق الفطيم» لتطوير منشأة طيران متقدمة
تاريخ النشر: 20th, November 2025 GMT
دبي (الاتحاد)
وقّع مشروع محمد بن راشد للطيران في دبي الجنوب اتفاقية مع مجموعة طارق الفطيم لتطوير منشأة طيران متقدمة ومتكاملة، تهدف إلى تعزيز قدرات خدمة قطاع الطيران الذي يشهد نمواً متسارعاً في دبي.
وتم توقيع الاتفاقية خلال فعاليات معرض دبي للطيران 2025، بحضور عدد من كبار المسؤولين من الجانبين، ووقعها كل من طحنون سيف، المدير التنفيذي لمشروع محمد بن راشد للطيران، وعبدالرؤوف الطاهر، المدير العام لشركة Jet Park Investment.
وستتولى شركة «Jet Park Investment»، الذراع الاستثمارية للمجموعة في قطاع الطيران، تطوير وتشغيل المشروع الجديد، الذي يمتد على مساحة تبلغ 15,040 متراً مربعاً، تشمل ساحة طائرات بمساحة 10,019 متراً مربعاً.
وستوفّر المنشأة خدمات متكاملة تشمل العمليات الأرضية، ومناولة قطع الغيار، والصيانة الخفيفة، بما يلبي الطلب المتزايد على حلول الطيران الخاص عالية الجودة في دبي.
وقال طحنون سيف إن التعاون مع مجموعة طارق الفطيم في هذا المشروع المهم سيضيف قيمة كبيرة إلى البنية التحتية للطيران في المركز، وستعزز المنشأة الجديدة منظومة خدماتنا، وترسّخ مكانة دبي كمركز عالمي رائد في مجال الطيران.
من جانبه، قال عبدالرؤوف الطاهر إن التعاون مع مشروع محمد بن راشد للطيران يمثل خطوة مهمة في مسار توسّعنا الاستثماري في قطاع الطيران، وهذه المنشأة تعكس رؤيتنا لتطوير بنية تحتية متقدمة توفر خدمات عالية الجودة، وتدعم النمو المتسارع لقطاع الطيران في دبي والمنطقة. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
إقرأ أيضاً:
لماذا تغيب بعض المواهب عن الشاشة؟.. طارق الشناوي يجيب
قال الناقد الفني طارق الشناوي، إن شكوى الفنانين من قلة العمل لن تنتهي باعتبار أن المهنة تخضع لمعادلة العرض والطلب، مؤكدًا أهمية الدور الذي يمكن أن تلعبه النقابات الفنية بالتواصل مع شركات الإنتاج لإعادة تسليط الضوء على بعض المواهب التي تغيب عن المشهد لفترات.
وأوضح "الشناوي"، عبر برنامج "آخر النهار" مع الإعلامي تامر أمين على قناة النهار، اليوم الثلاثاء، أن الفنان قد يمر بأوقات لا يُعرض عليه خلالها أي عمل فني، ثم يفاجأ بالحصول على أعمال عدة في وقت واحد.
وأكد أن نقابة المهن التمثيلية برئاسة الدكتور أشرف زكي تقوم بدور لا بأس به في متابعة الفنانين، داعيًا إلى تواصلها مع شركات الإنتاج والتذكير ببعض الفنانين الذين ابتعدوا عن دائرة الترشيحات.
وأضاف أن هذا الدور لا يكون إلزاميًا، وإنما يهدف إلى لفت الانتباه لبعض الوجوه الفنية التي قد لا تكون حاضرة في حسابات صناع الأعمال، لافتًا إلى أن المخرج الواعي والذكي يستطيع اكتشاف المواهب والبحث عن العناصر الجديدة والمختلفة.
وأكد أهمية ورش التمثيل والتدريب المستمر للفنانين، مشيرًا إلى أن كبار الممثلين حول العالم يحرصون على تطوير أدواتهم الفنية باستمرار.
وأوضح أن الفنانة منى زكي – على سبيل المثال – ما زالت تشارك في ورش التمثيل حتى الآن إيمانًا منها بأهمية تحديث الأدوات الفنية والحفاظ على ما وصفه بـ"اللياقة الوجدانية".
وشدد على أن تطوير الذات مسئولية مستمرة تقع على عاتق كل مبدع.