3.776 مليار درهم صفقات وزارة الدفاع في اليوم الأول من معرض دبي للطيران 2025
تاريخ النشر: 17th, November 2025 GMT
أعلن مجلس التوازن للتمكين الدفاعي «توازن» إبرام ثماني صفقات لصالح وزارة الدفاع بقيمة إجمالية بلغت 3 مليارات و776 مليون درهم مع شركات محلية ودولية، وذلك خلال اليوم الأول من معرض دبي للطيران 2025.
وأكد المتحدثون الرسميون باسم المجلس عبدالله السعيدي ومانع المنصوري وماجد الجابري، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم، أن مديرية التخطيط والمشتريات تمثل الركيزة الأساسية في الإشراف على تنفيذ هذه الصفقات ضمن منظومة المجلس، حيث تعمل على توحيد التوجه نحو التميز الشامل في خدمات المشتريات للمستخدمين كافة، بدءاً من التخطيط الاستراتيجي إلى التعاون مع الموردين وتنفيذ العمليات، وذلك بروح من الشفافية والكفاءة لتحقيق أثر وطني ملموس.
وكشف السعيدي، عن تفاصيل الصفقات المحلية لصالح وزارة الدفاع لليوم الأول من المعرض، والتي بلغت ست صفقات بقيمة 3.041 مليار درهم، وشملت التعاقد مع شركة «جال» لخدمات الملاحة الجوية بقيمة مليار و294 مليون درهم لتوفير خدمات الملاحة الجوية وكوادر فنية تخصصية.
وأوضح أنه تم التعاقد كذلك مع شركة «جال إيروسبيس لوجيستكس» لتقديم خدمات الإسناد الفني وقطع الغيار والمعاونة الفنية للطائرات بقيمة 600 مليون درهم، بالإضافة إلى توقيع عقدين مع شركة «إنترناشونال جولدن جروب»، الأول لتوفير خدمات الإسناد الفني لمنظومة الطائرات بقيمة 415 مليون درهم، والثاني لشراء مظلات الإسقاط الجوي بقيمة 299 مليون درهم.
كما تم الإعلان عن التعاقد مع شركة «ماكسمس» للطيران لاستئجار الطائرات بقيمة 293 مليون درهم ومع وكالة أبوظبي البحرية لاستئجار الطائرات بقيمة 137 مليون درهم.
من جانبه، أوضح المنصوري أن الصفقات الدولية لليوم الأول من المعرض تضمنت صفقتين بقيمة إجمالية بلغت 725 مليون درهم، «التعاقد مع شركة إيرباص هيليكوبترز الفرنسية لتوفير خدمات H Care لطائرات الهيليكوبتر، ومع شركة إمبراير البرازيلية لشراء طائرات كبار الشخصيات PRAETOR-600».
وأشار الجابري إلى أن مجلس التوازن للتمكين الدفاعي يمضي من خلال هذه الصفقات في ترسيخ شراكاته الاستراتيجية مع الشركات الوطنية والعالمية، ودعم تطوير القدرات الدفاعية والأمنية للدولة عبر منظومة وطنية متكاملة تسهم في تعزيز تنافسية الصناعات الدفاعية الإماراتية على المستويين الإقليمي والدولي.
وأكد المتحدثون الرسميون أن معرض دبي للطيران يعد منصة عالمية رائدة تسهم في دعم الابتكار والتقنيات المستقبلية في قطاع الدفاع والطيران، وترسيخ مكانة دولة الإمارات مركزاً إقليمياً ودولياً في الصناعات المتقدمة والاقتصاد القائم على المعرفة، حيث يسلط الضوء على أحدث التطورات في مجالات الاستدامة، والابتكار المعزز بالذكاء الاصطناعي، والنقل المتقدم، واستكشاف الفضاء، لتكون نسخة هذا العام الأضخم والأكثر تركيزاً على المستقبل. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: معرض دبي للطيران وزارة الدفاع صفقات السلاح معرض دبی للطیران ملیون درهم الأول من مع شرکة
إقرأ أيضاً:
اتفاق بـ60 مليون دولار ينقذ مليار و300 مشاهد من حجب المونديال
عاش عشاق الساحرة المستديرة في الهند حالة من القلق والترقب الشديدين، بعد أن هددت أزمة حقوق البث التلفزيوني بحرمان واحدة من أكبر الدول اكتظاظاً بالسكان في العالم من متابعة منافسات بطولة كأس العالم.
جاء الانفراج المنتظر قبل أيام قليلة على انطلاق العرس الكروي العالمي، إثر ماراثون من المفاوضات المعقدة والشاقة بين الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وجهات البث المحلية.
????????رسمياً :
بعد 10 أيام فقط من بداية كأس العالم، توصلت الاتحاد الدولي لكرة القدم أخيرًا إلى اتفاق لنقل بطولة كأس العالم في الهند ????????
???? في البداية، كانت الاتحاد الدولي لكرة القدم تطالب بحوالي 100 مليون دولار أمريكي مقابل حقوق البث.
???? انخفضت القيمة في النهاية إلى حوالي 60… pic.twitter.com/HxlPO5kbuU
وبحسب شبكة "بي بي سي" فإن الخلاف المالي كان حجر العثرة الأساسي في هذه الأزمة غير المسبوقة، حيث كانت الجهات المالكة لحقوق الفيفا تطالب في بادئ الأمر بمبلغ فلكي يصل إلى حوالي 100 مليون دولار لمنح رخصة البث داخل الأراضي الهندية، وهو الرقم الذي واجه رفضاً قاطعاً من القنوات المحلية التي اعتبرت القيمة مبالغاً فيها ولا تتناسب مع السوق الإعلاني للعبة هناك مقارنة برياضة الكريكت.
ومع تصاعد حدة الانتقادات الجماهيرية وتزايد الضغوط على الاتحاد الدولي لتفادي خسارة سوق استهلاكي يضم ملايين المشجعين، بدأت القيمة المالية المطلوبة في الانخفاض تدريجياً لتبلغ نحو 60 مليون دولار، حتى نجحت الأطراف المتنازعة في التوصل إلى صيغة اتفاق نهائي أسدل الستار على الأزمة، مما سمح للقنوات الهندية بالبدء فوراً في نقل المباريات المتبقية من البطولة وإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
وتعكس هذه الواقعة، التي سُجلت كواحدة من أغرب أزمات البث في تاريخ كأس العالم، حجم الصراع التجاري المحموم الذي يدور خلف الكواليس في عالم كرة القدم، حيث أثبتت التجربة أن الخوف من خسارة الشغف الجماهيري في الأسواق الكبرى قد يجبر أعتى المنظمات الرياضية على تقديم تنازلات مالية ضخمة في ربع الساعة الأخير لتأمين وصول اللعبة إلى الجميع.
وسبق أن عاشت بلاد المليار و300 نسمة مشكلة مشابهة قبل مونديال 2022 بقطر، إذ كانت شركة Infront (التي تمتلك حقوق البث الحصرية من الفيفا وقتها) تطلب مبلغاً ضخماً يتراوح بين 80 إلى 100 مليون دولار لمنح حقوق البث داخل الهند.
غير أن القنوات الهندية (وعلى رأسها التلفزيون الحكومي Doordarshan) رفضت دفع هذا المبلغ الضخم، لأن كرة القدم لم تكن اللعبة الشعبية الأولى هناك مقارنة بالكريكت، واعتبرت أن القيمة مبالغاً فيها.