الثورة نت /..

دشن نائب وزير الشباب والرياضة، نبيه علي اليوم، بصالة الشهيد حسن زيد بصنعاء منافسات بطولة الجمهورية لنخبة الجمباز لفئات “الناشئين، والشباب، والكبار”، ينظمها الاتحاد العام للعبة، بإشراف وزارة الشباب والرياضة ودعم صندوق رعاية النشء والشباب والرياضة.

يشارك في البطولة التي تستمر أربعة أيام 58 لاعبا من أمانة العاصمة ومحافظات “عدن والحديدة وعمران وذمار وإب” والنادي الأولمبي، يتنافسون في نظامي الفردي العام والفرقي على الأجهزة الجمبازية ” الأرضي، القفز، المتوازي، حصان الحلق، والحلق المتوازي”.

وفي الافتتاح بحضور المدير التنفيذي لصندوق رعاية النشء والشباب عبد الحميد المغربي، أكد نائب وزير الشباب والرياضة، أن تنظيم هذه البطولة يأتي ضمن خطة الوزارة الهادفة إلى تنشيط الفعاليات الرياضية والثقافية لـ31 اتحادًا رياضيًا خلال الموسم الحالي، بما يسهم في تطوير قدرات اللاعبين وتوسيع قاعدة المشاركة في مختلف الألعاب.

وأشار إلى أن رياضة الجمباز تُعد من أهم الألعاب التي تُنمّي مهارات التوازن والمرونة والقوة لدى النشء والشباب، وتشكل قاعدة أساسية لإعداد رياضيين مؤهلين في العديد من الألعاب الأخرى.

وشدَّد نائب الوزير على أن رعاية الرياضة تمثل استثمارًا حقيقيًا في طاقات الشباب، وترسيخًا للهوية الوطنية، وتعزيزًا لحضور اليمن في البطولات المحلية والخارجية، مشيدًا بجهود الأجهزة الفنية والإدارية في إنجاح هذه البطولة.

تخلل التدشين الذي حضره مدراء الأنشطة بصندوق رعاية النشء حمزة صالح، والمكتبات بوزارة الشباب وليد نعمان ومكتب الشباب بمحافظة عمران عبدالله الوادعي، ونائب رئيس اتحاد الجمباز عبد المجيد هائل وأمين عام الاتحاد عبدالصبور المحبشي والمشرف الفني أمين القهالي، فقرات استعراضية في فنون رياضة الجمباز من قبل المشاركين.

المصدر

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: الشباب والریاضة

إقرأ أيضاً:

وزير الشباب: الأردن وضع الشباب في قلب مسارات الإصلاح

صراحة نيوز – شارك وزير الشباب رائد العدوان والمفوض العام للمركز الوطني لحقوق الإنسان جمال الشمايلة، الثلاثاء، في جلسة توعوية حول القرار 2250 “الشباب والسلام والأمن”، نظمتها الوزارة الشباب بالشراكة مع المركز الوطني لحقوق الإنسان في مركز شباب وشابات عجلون.

وخلال الجلسة التي حضرها محافظ عجلون نايف الهدايات، ومدير شباب عجلون عيسى الطوالبة، ومديرة وحدة الشباب والسلام والأمن في الوزارة منتهى عبيدات، ومفوضة التعزيز في المركز الوطني لحقوق الإنسان نسرين زريقات، بمشاركة 100 شاب وشابة من أعضاء المراكز الشبابية وطلبة الجامعات وممثلي المؤسسات الوطنية والمجتمع المدني، أكد العدوان أن القرار الأممي 2250 حول الشباب والسلام والأمن، جاء امتداداً للرؤية الهاشمية التي تؤمن بدور الشباب كشريك أساسي في بناء الدولة وصون أمنها واستقرارها.

وأوضح أن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، وضع الشباب في قلب مسارات الإصلاح السياسي والاقتصادي والإداري، باعتبارهم ركيزة التحديث وقوة التغيير الإيجابي.

وأضاف، إن دعم سمو ولي العهد للقرار 2250 على المستوى الدولي يعكس إيمان الأردن بأن الشباب صناع للسلام وشركاء في مواجهة التطرف وتعزيز الأمن والاستقرار.

من جانبه بين الشمايلة أن الفضاء الرقمي أصبح جزءاً أساسياً من الحياة اليومية، وأداة مهمة للتعلم والتواصل والإبداع، مشيراً إلى أن هذا التطور يرافقه مسؤوليات قانونية وأخلاقية تتطلب رفع مستوى الوعي والمعرفة لدى الشباب.

وقال الشمايلة إن تعزيز الثقافة الرقمية وتمكين الشباب من استخدام التكنولوجيا بصورة آمنة ومسؤولة يسهم في حماية حقوقهم وصون كرامتهم والحفاظ على أمن المجتمع واستقراره، مبيناً أن المركز الوطني لحقوق الإنسان يؤمن بأن حماية الحقوق والحريات في العصر الرقمي لا تتحقق بالتشريعات وحدها، وإنما من خلال نشر الوعي وبناء القدرات وترسيخ قيم الاحترام والمسؤولية والمواطنة الرقمية.

وأضاف، إن الشباب قادرون على لعب دور محوري في بناء بيئة رقمية آمنة من خلال الاستخدام الإيجابي للتكنولوجيا والتصدي لخطاب الكراهية والتنمر الإلكتروني والإشاعات والمعلومات المضللة، مؤكداً أن الشباب ليسوا مجرد مستفيدين من السياسات العامة، بل شركاء فاعلون في صناعة المستقبل، انسجاماً مع أجندة الشباب والسلام والأمن التي وضعتهم في صميم جهود التنمية والاستقرار وبناء المجتمعات الآمنة.

وجدد الشمايلة التزام المركز الوطني لحقوق الإنسان بمواصلة التعاون مع مختلف الشركاء الوطنيين، وفي مقدمتهم وزارة الشباب، لتعزيز وعي الشباب بحقوقهم وواجباتهم، وتمكينهم من المشاركة الفاعلة في الحياة العامة، والإسهام في بناء فضاء رقمي أكثر أمناً واحتراماً لحقوق الإنسان.

وتضمنت الجلسة عرضاً حول المركز الوطني لحقوق الإنسان والقرار الأممي 2250، استعرضت خلاله زريقات الدور الوطني والدستوري للمركز في حماية حقوق الإنسان وتعزيزها ونشر ثقافة الحقوق والحريات وترسيخ قيم التعددية.

كما تناول رئيس وحدة التشريعات الوطنية في المركز رامي الهاشم الجرائم الإلكترونية وأشكالها، والاستخدام الآمن للفضاء الرقمي، وسبل الوقاية من الجرائم الإلكترونية وتعزيز الوعي الرقمي لدى الشباب.

وفي ختام الجلسة، سلم العدوان والشمايلة الشهادات للمشاركين، مؤكدين أهمية مواصلة بناء قدرات الشباب وتعزيز دورهم في نشر ثقافة السلام والأمن وحقوق الإنسان.

مقالات مشابهة

  • وزير الشباب: الأردن وضع الشباب في قلب مسارات الإصلاح
  • مأرب تحتضن البطولة الرابعة لأندية المحويت برعاية وزارة الشباب والرياضة تخليدًا لذكرى الرئيس الراحل هادي
  • حضور إيطالي غير مسبوق في صراع التأهل لنصف نهائي بطولة فرنسا
  • حزب الإصلاح يشارك ببرنامج سيادة القانون والشباب
  • نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع يلتقي وزير الدفاع الإندونيسي
  •  “مركز معارض بورت دو فرساي” في باريس يحتضن منافسات بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026
  • الأخضر يدشن تدريباته في أوستن
  • شباب عُمان ينافسون في بطولة أدوبي العالمية للتصميم بأمريكا
  • محمد الساعدي يحصد جائزة الروح الرياضية في بطولة BAL 2026
  • 4504 فرص عمل بـ77 شركة خاصة في 14 محافظة.. وزير العمل يكشف التفاصيل