«صندوق خليفة» يدعم مشاركة 7 مشاريع إماراتية في «أبوظبي للقوارب 2025»
تاريخ النشر: 20th, November 2025 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
يُشارك صندوق خليفة لتطوير المشاريع في معرض أبوظبي الدولي للقوارب 2025، الذي يقام خلال الفترة من 20 إلى 23 نوفمبر الجاري في قاعة المارينا بمركز أبوظبي الوطني للمعرض (أدنيك).
ويسلط صندوق خليفة خلال مشاركته في الدورة السابعة من هذا الحدث العالمي الرائد، الضوء على سبعة مشاريع إماراتية، موفراً لها منصة مثالية لاستعراض منتجاتها وخدماتها المبتكرة في قطاعات المعدات البحرية، والهندسة والإنشاءات، والأغذية والمشروبات، والإدارة والاستشارات، والتجزئة.
وتعكس هذه المشاركة حرص الصندوق على تمكين رواد الأعمال الإماراتيين، ودعم نمو المشاريع الناشئة والصغيرة والمتوسطة، وتعزيز حضورها في أبرز الفعاليات المحلية والدولية.
وقالت موزه عبيد الناصري، الرئيس التنفيذي لصندوق خليفة لتطوير المشاريع: تؤكّد مشاركتنا في معرض أبوظبي الدولي للقوارب 2025 على الدور المحوري لصندوق خليفة في دعم المشاريع الإماراتية وتمكين رواد الأعمال من تحقيق نمو مستدام وقوي، حيث يوفّر المعرض منصة مثالية للشركات الإماراتية لاستعراض ابتكاراتها ومنتجاتها أمام جمهور واسع، ويستقطب العديد من الزوّار من داخل الدولة وخارجها، ونسعى إلى فتح آفاق جديدة أمام الشركات الناشئة والصغيرة والمتوسطة وتمكينها من بناء شراكات استراتيجية، وتوسيع نطاق أعمالها لدخول أسواق جديدة، ويسهم تنوع القطاعات التي ندعمها في تعزيز منظومة ريادة الأعمال، ورفع قدرات وكفاءات المشاريع الوطنية لتكون أكثر تنافسية، بما يحقق أولويات النمو والتنوع الاقتصادي في إمارة أبوظبي.
ويبرز ضمن قائمة المشاريع المشاركة في معرض أبوظبي الدولي للقوارب بدعمٍ من صندوق خليفة «بالجوار للوساطة التجارية»، وهو تطبيقٌ إماراتي مبتكر أسّسته ثلاث مهندسات إماراتيات، ويُعد الأول من نوعه لحجوزات اليخوت والمناسبات البحرية عبر منصةٍ رقمية متكاملة، و«ستارتد للملابس الرياضية»، وهي شركة متخصصة في تصميم وبيع الملابس الرياضية النسائية، وتوفير منتجات عالية الجودة تجمع بين الراحة والأداء والأناقة، و«تايم للوكالات التجارية» المتخصّصة بتوريد اللوازم الرسمية، مثل الملابس العسكرية والملابس المخصّصة لجميع الوظائف، كالطب والطيران.
كما تشمل المشاريع المشاركة «بلو ويفز كافيه» التي تقدم القهوة المختصة والوجبات السريعة والمشروبات الساخنة والباردة، إلى جانب خدمات الضيافة للفعاليات والمهرجانات والأكشاك وعربات الأطعمة، ومؤسسة «حمر ديزاينز» المتخصصة بملابس ومستلزمات الرياضات الخارجية، و«كاسر الأمواج للمعدات البحرية»لتوفير قطع غيار وإكسسوارات كافة المعدات البحرية. و«ماتغوستا لتأجير اليخوت» لتأجير القوارب واليخوت.
أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: صندوق خليفة لتطوير المشاريع معرض أبوظبي الدولي للقوارب
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.