شهيد فلسطيني بنيران الاحتلال في خان يونس
تاريخ النشر: 20th, November 2025 GMT
استشهد اليوم /الخميس/ فلسطيني، في بلدة عبسان الكبيرة شرق مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة.
وكانت مصادر طبية فلسطينية أعلنت صباح اليوم - حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" - استشهاد فلسطيني بنيران مسيرة تابعة للاحتلال في عبسان الكبيرة، وجرى نقله إلى مجمع ناصر الطبي.
وخلال الـ24 ساعة الماضية، استشهد في قطاع غزة، 33 مواطنا بينهم 12 طفلا و8 سيدات، وأصيب 88 بجروح مختلفة، في سلسلة غارات نفذتها طائرات الاحتلال على مناطق متفرقة من قطاع غزة.
وأعلنت مصادر طبية، اليوم، ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من أكتوبر 2023، إلى 69,546، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، والإصابات إلى 170,833، في حين لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض.
فيما بلغت حصيلة الشهداء والإصابات منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي 312 شهيدا، و760 مصابا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جنوب قطاع غزة مصادر طبية فلسطينية وكالة الأنباء الفلسطينية وفا استشهاد فلسطيني بنيران مسيرة مجمع ناصر الطبي قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
إعلام إسرائيلي: مستشفى نهاريا بالجليل الغربي تلقى تعليمات بفتح مجمع تحت الأرض
أفادت “القناة 15” الإسرائيلية بأن مستشفى نهاريا في الجليل الغربي تلقى تعليمات بفتح مجمعه الطبي الواقع تحت الأرض، استعدادًا لأي تطورات ميدانية محتملة.
ويأتي ذلك بالتزامن مع تعثر المحادثات التي جرت الجمعة في البنتاجون بين جيش الاحتلال الإسرائيلي والقوات المسلحة اللبنانية، حيث أكد مصدر مطلع أن اللقاءات لم تحقق أي تقدم يذكر. ونقل عن مسؤول إسرائيلي قوله إن الجانب اللبناني "منفصل عن الواقع"، معتبرًا أن لبنان ليس في موقع يسمح له بتحسين شروطه التفاوضية.
ويعود الخلاف الأساسي إلى تمسك لبنان بمطلب انسحاب قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي من المناطق التي تسيطر عليها حاليًا، مقابل إصرار إسرائيل على البقاء فيها، في وقت يشهد تصعيدًا ميدانيًا مع توسع هجمات حزب الله الصاروخية والطائرات المسيرة داخل الأراضي الإسرائيلية خلال الأيام الأخيرة.
وفي ظل هذه التطورات، أعلنت قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية مساء السبت تشديد الإجراءات الدفاعية في المنطقة الشمالية، خاصة في بلدات خط المواجهة، على أن تستمر التدابير حتى مساء الاثنين المقبل.
وبموجب التعليمات الجديدة، ستنتقل عدة بلدات شمالية إلى مستوى "الأنشطة المحدودة"، ما يعني تعليق الدراسة بشكل كامل يومي الأحد والاثنين، مع السماح باستمرار العمل فقط في المواقع التي تتوفر فيها ملاجئ أو مساحات آمنة يمكن الوصول إليها خلال وقت الإنذار، في خطوة تعكس حالة التأهب المتزايدة تحسبًا لأي تصعيد أوسع على الحدود اللبنانية.