أحزاب مأرب تعلن تعليق العمل السياسي بعد تجاهل مطالب جرحى الجيش
تاريخ النشر: 23rd, November 2025 GMT
أعلنت الاحزاب والتنظيمات السياسية في محافظة مأرب تعليق العمل السياسي، بعد تجاهل المجلس الرئاسي والحكومة لمطالب الجرحى وتوقف صرف مرتبات الجيش والأمن، بالإضافة لتهميش أبناء مأرب في التعيينات الحكومية ومؤسسات الدولة.
وقالت الأحزاب السياسية بمحافظة مأرب، في بيان لها، بأنها علقت العمل السياسي بعد مناقشة مستفيضه لمجمل القضايا والمطالب الملحة التي رفعتها الاحزاب والتنظيمات السياسية بالمحافظة الى رئيس مجلس القيادة الرئاسي ورئيس الوزراء، بمخاطبات عدة، لاقت تجاهلا متعمدا بما ينعكس سلبا على المحافظة.
وأوضحت أن من أبرز الأسباب لتعليق الأحزاب عملها السياسي، عدم استجابة المجلس الرئاسي والحكومة لمطالب الجرحى وتجاهل المذكرات المرفوعة من الاحزاب السياسة بالمحافظة الى رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي والى رئيس الوزراء سالم بن بريك، وتجاهل احتجاجات الجرحى واعتصمامهم للمطالبة برواتبهم ومستحقاتهم وعلاجهم المشروعة.
واعتبر البيان، عدم الإستجابة لمطالب الجرحى "تجاهلا لتضحيات الجرحى في الدفاع عن الوطن والثورة والجمهورية واخلالا بالمسؤوليات الدستورية والقانونية والأخلاقية الملقاة على عاتق مجلس القيادة والحكومة".
وأشار إلى استمرار توقف صرف مرتبات الجيش والامن وعدم تسوية مرتباتهم بالتشكيلات العسكرية الاخرى، في إطار توحيد المؤسستين العسكرية والامنية.
ونددت الأحزاب في مأرب، بتهميش المحافظة وابنائها المؤهلين واصحاب الكفاءات وحرمانهم من التعيينات ضمن القرارات الجمهورية الصادرة في مختلف الوزارات والمؤسسات العليا للدولة والهيئات الدبلوماسية الى جانب المنح والبعثات الدراسية الخارجية.
وأكدت أحزاب مأرب، أنها ستظل وفية للجماهير اليمنية وقضيتها الوطنية ولتضحيات المؤسستين العسكرية والامنية في الدفاع عن الثورة والجمهورية والهوية الوطنية حتى نيل حقوقهم، ومجسدة لآمال وتطلعات الجماهير وابناء محافظة مأرب في الحصول على حقوقهم في الشراكة الوطنية بكافة مفاصل مؤسسات الدولة اسوة بغيرهم الذين تصدر لهم العشرات من قرارات التعيين المعلنة عبر وسائل الاعلام وغير المعلنة.
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: مأرب جرحى الجيش احزاب مارب العليمي الحرب في اليمن
إقرأ أيضاً:
الرئاسي: حضرموت في صدارة أولويات الدولة.. ويدعو للنأي بها عن الصراعات الداخلية
جدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد محمد العليمي، اليوم السبت، التأكيد على أن محافظة حضرموت ستظل في صدارة أولويات الدولة، بما في ذلك تنفيذ مشاريع حيوية، وفي مقدمتها قطاع الكهرباء، وتمكين أبناء المحافظة من المشاركة الفاعلة في صنع القرار على المستويين المحلي والمركزي.
وحث العليمي السلطة المحلية على تعزيز شراكاتها مع كافة القوى والمكونات السياسية والمجتمعية، والحرص على النأي بالمحافظة عن أي توترات أو خلافات، والحفاظ على أمنها واستقرارها. داعيًا إلى التركيز على التنمية وتحسين حياة المواطنين، وترسيخ مكانتها في المعادلة الوطنية، ودعم جهود استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء انقلاب الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران.
جاء ذلك خلال أداء سالم أحمد سعيد الخنبشي اليمين الدستورية أمام الرئيس العليمي بقصر معاشيق بالعاصمة عدن، بمناسبة تعيينه محافظًا جديدًا لمحافظة حضرموت، خلفًا لمبخوت بن ماضي، الذي أُقيل على خلفية الأوضاع المتوترة والمتصاعدة في المحافظة.
وعقب أداء اليمين، عقد العليمي لقاءً مع المحافظ الجديد بحضور رئيس مجلس الوزراء سالم صالح بن بريك، تناول خلاله أولويات المرحلة المقبلة، وفي مقدمتها تطبيع الأوضاع في المحافظة، وتحقيق تطلعات أبنائها في الأمن والاستقرار والتنمية.
وأكد الرئيس العليمي ثقته بأبناء حضرموت، وقواهم السياسية والمدنية، في دعم جهود السلطة المحلية لتحسين الأوضاع، والحفاظ على المحافظة كنموذج يُحتذى به للأمن والاستقرار وسيادة القانون. كما عبّر عن تقدير مجلس القيادة والحكومة للدعم الذي تقدمه المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة لمحافظة حضرموت على كافة المستويات.