باحث: التصعيد الغربي سيشل امتدادات الإخوان الاقتصادية والتنظيمية
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
أكد ماهر فرغلي، الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية، أن التغير الحاد في الموقف الغربي، خصوصًا الأمريكي، سيترك آثارًا مباشرة على بنية جماعة الإخوان، لا سيما على أجنحتها المالية والتنظيمية المنتشرة عبر عدة دول.
وقال فرغلي، خلال مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي، ببرنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، إن الجماعة تعتمد منذ سنوات على شبكة مالية لامركزية من مؤسسات وشركات ومراكز اقتصادية عابرة للحدود، تشكل واحدة من أهم أدوات نفوذها في الشرق الأوسط وأوروبا، وهو ما يضعها الآن تحت المجهر الدولي.
وأضاف أن إدراج الجماعة في ثلاث دول، وفق ما ذكره ترامب، سيكون تأثيره كبيرًا على تحركات قياداتها، سواء في مجالات التمويل أو العمل التنظيمي أو إدارة شبكات التمدد الخارجي.
واعتبر فرغلي أن التصعيد الغربي يمثل منعطفًا تاريخيًا سيفرض قيودًا قاسية على نشاط الإخوان، وقد يسبب شللًا في امتداداتهم المالية والفكرية، خاصة في ظل تزايد القناعة الدولية بأن الجماعة تمثل تهديدًا يتجاوز حدود النشاط السياسي التقليدي، مؤكدًا أن هذه التطورات تتسق تمامًا مع الرؤية المصرية والعربية التي طالما حذرت من مخاطر الجماعة وأذرعها.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ماهر فرغلي الجماعات الإسلامية الإخوان جماعة الإخوان
إقرأ أيضاً:
برلماني: تصنيف الإخوان كجماعة إرهابية لحظة فاصلة تنهي الدور التاريخي للجماعة إلى الأبد
أكد اللواء ابراهيم المصري وكيل لجنة الدفاع والامن القومي بمجلس النواب ، بان القرار الأمريكي بتصنيف جماعة الإخوان كجماعة إرهابية ، لحظة فاصلة تنهي الدور التاريخي للجماعة إلى الأبد، ويطيح بما تبقى من نفوذها الذي ظل قائمًا لعقود ، فالعناصر الأساسية لقوة الإخوان من تمويل وتنظيم وحماية سياسية وإعلام دولي ، بدأت تتبخر ، ودخلت الجماعة في مسار سقوط غير قابل للإصلاح.
واضاف وكيل دفاع النواب في تصريحات للمحررين البرلمانين ، بان الايام اثبتت صدق الرؤية المصرية التي حذّرت منذ سنوات من خطورة هذه الجماعة الإرهابية، واجتثتها من جذورها ، في الوقت الذي كانت فيه بعض الدول الأوروبية تمنحها الحماية والدعم. واليوم يتكشف للعالم أن مصر كانت على حق في معركتها ضد الإرهاب.
ووجه وكيل دفاع النواب التحيه والتقدير للدولة المصرية، وللرئيس عبد الفتاح السيسي، وللجيش المصري الذين خاضوا معركة التطهير مبكرًا، قبل أن يستيقظ العالم على الخطر الحقيقي لجماعة الإخوان الارهابيه .
واضاف ابراهيم المصري ان دور جماعة الاخوان المسلمين قد انتهي بعدما كانت ذراع التخريب في الاوطان ، وجاء القرار الامريكي بعدما تحوّلت المراكز الإخوانية في أوروبا من أدوات نفوذ إلى مصادر تهديد حقيقي على الأمن الأوروبي، خاصة بعد انكشاف شبكات التمويل والتجنيد وتجارة المعلومات التي كانت تمثل أحد أهم أسلحتهم. ومع غياب الغطاء والدعم، ستشهد الجماعة تفككًا داخليًا وصراعات على ما تبقى من نفوذ زائف.
وبين وكيل دفاع النواب بأن الجماعة التي عاشت لأكثر من 90 عامًا في الظل، أصبحت اليوم مكشوفة أمام الرأي العام العالمي، بعد أن فقدت قدرتها على المناورة أو الاختباء خلف شعارات خادعة. لقد سقطت منظومة كاملة كانت تعتمد على التمويل الخارجي والدعم الدولي والمنابر الإعلامية الموجهة .