حذرت الإدارة العامة للمرور، من القيادة على أكتاف الطريق وعلى الأرصفة أو المسارات التي تمنع القيادة فيها، مشيرة إلى أنها مخالفة مرورية.

وقالت الإدارة العامة للمرور، عبر منصة (إكس)، أن هذه المخالفة غرامتها المالية من 1000 ريال إلى 2000 ريال.

وأشارت إلى أن القيادة على أكتاف الطريق وعلى الأرصفة أو مسارات تمنع القيادة فيها تُربك الحركة المرورية وتُشتت القائدين الآخرين.

القيادة على أكتاف الطريق وعلى الأرصفة أو المسارات التي تمنع القيادة فيها تُربك الحركة المرورية وتُشتت القائدين الآخرين.#المرور_السعودي pic.twitter.com/ymswFnaRqO

— المرور السعودي (@eMoroor) November 28, 2025 الإدارة العامة للمرورالقيادة على أكتاف الطريققد يعجبك أيضاًNo stories found.

المصدر: صحيفة عاجل

كلمات دلالية: الإدارة العامة للمرور القيادة على أكتاف الطريق

إقرأ أيضاً:

روبوتات على الطريق- سيارة الأجرة ذاتية القيادة

في عام 1995 قاد باحثون من جامعة كارنيجي ميلون سيارة لمسافة 3000 ميل من بيتسبورغ الى سان دييغو دون وضع اليد على مقود (عجلة) القيادة. شكلت تلك الجولة عبر الولايات المتحدة بداية رحلة طويلة نحو القيادة الذاتية للسيارات في أمريكا. بعد 30 عاما لاحقا يمكنكم أخيرا مشاهدة ثمار تلك الجولة في انتشار سيارات الأجرة ذاتية القيادة حول أمريكا، وعما قريب ستشق طريقها إلى لندن وطوكيو.

يزداد عدد المدن الأمريكية على "خارطة طريق" سيارة أجرة الروبوت بوتيرة سريعة. فشركة وايمو التي تملكها ألفابيت وصاحبة أكبر أسطول سيارات ذاتية القيادة في العالم (2500 سيارة) تقدم خدمة نقل بأجر في خمسة أماكن هي اتلانتا ولوس انجلوس وفينيكس ومنطقة خليج سان فرانسيسكو. وتخطط لزيادة هذا الرقم بأكثر من الضعف في العام القادم.

توسعت شركة "تيسلا" أيضا في خدمة سيارات أجرة الروبوت الأولية والبسيطة التي تقدمها (فهي لا يزال لديها مراقب سلامة داخل السيارة) من أوستن إلى سان فرانسيسكو. أما "زوكس" التي تملكها شركة أمازون فقد صنعت سيارة أجرة غريبة الشكل بلا عجلة قيادة أو دواسات وتتحرك في كلا الاتجاهين. وهي تقدم بواسطتها هذه الخدمة في لاس فيجاس. كما دشنتها لتوها في أجزاء من سان فرنسيسكو.

لا تزال لدى أناس عديدين مخاوف من هذه التقنية. ففي استطلاع أجرته مؤخرا شركة الأبحاث"يو جوف" قال ثلاثة أرباع الأمريكيين إنهم يثقون قليلا أو لا يثقون بسيارات الأجرة ذاتية القيادة (بدون سائق). لكن تحفظاتهم قد تعود على الأقل جزئيا إلى عدم تعودهم عليها. ووجد استطلاع آخر بواسطة شركة "جيه دجى باوار" لأبحاث المستهلكين أن الثقة في هذه السيارة أعلى بنسبة 56% وسط الذين استخدموها مقارنة بمن لم يفعلوا ذلك. وأعداد الذين جربوا واحدة منها تزداد بسرعة. فقد بلغ عدد مستخدمي خدمة شركة وايمو مليون راكب "نشط" في الشهر خلال الربع الثالث من هذا العام، حسب شركة البيانات "سينسور تاوار". وهذه زيادة بنسبة 82% مقارنة بنفس الفترة في العام الماضي.

رهان على التقنية

وايمو ومنافساتها ليست الشركات الوحيدة التي تغريها وعود هذه التقنية. فهنالك أخرى تتطلع إلى الاستفادة منها وتشمل الشركات التقليدية في مجال خدمة سيارات الأجرة مثل "أوبر" وشركات صناعة السيارات كمرسيدس بينز وستيلانتس إلى جانب مزوِّدي التقنية من شاكلة شركة انفيديا. هذا إذا لم نذكر النظام البيئي الحيوي لسيارة الأجرة "الروبوتية" في الصين.

تراهن هذه الشركات على توسع كبير لسوق تقنية القيادة الذاتية. فحاليا ينفق الأمريكيون حوالي 50 بليونا على استخدام سيارات النقل عند الطلب. ثم هنالك إمكانية بيع برمجيات القيادة الذاتية لشركات صناعة السيارات والمركبات الأخرى مثل شاحنات النقل لمسافات طويلة وسيارات توصيل البضائع.

ذكر دارا خسروشاهي الرئيس التنفيذي لشركة أوبر أن قيمة سوق تقنية القيادة الذاتية قد تصل إلى تريليون دولار أو أكثر في أمريكا وحدها. وهذا يقود إلى سؤالين هما: متى تنطلق "ثورة" السيارات ذاتية القيادة بسرعتها القصوى؟ ومن الذي سيكون في الصدارة؟

للإجابة على هذين السؤالين نبدأ بالتقنية. من اليسير أن تنسى معجزة السيارة ذاتية القيادة عند الجلوس داخل سيارة وايمو أو زوكس لأنها سرعان ما ستبدو مألوفة لك بحيث تنسى أن حياتك في يد حاسوب يمسك بعجلة القيادة. وخلافا للروبوتات التي تعمل في بيئات نظيفة وتحت السيطرة كالمصانع يتوجب على سيارات الروبوت ذاتية القيادة التعامل مع فوضى الحياة اليومية كالقيادة الطائشة لبعض السائقين وعدم انتباه المشاة والحيوانات السائبة وظروف الطقس كالثلوج التي تتقلب بين الهشاشة والصلابة.

اقترنت عدة ابتكارات لتجعل ذلك ممكنا. فسيارة الأجرة التي لا تحتاج إلى سائق تعتمد على مستشعرات كالكاميرات وأجهزة "اللادار" المرتكزة على الليزر والمايكرفونات والرادارات لتقييم ظروف الطريق وتحديد المسافات والتحكم في السرعة. ثم تستخدم الذكاء الاصطناعي في كل من السيارة والحوسبة السحابية لمحاكاة الطريقة التي يعالج بها السائقون (البشر) مثل هذه المعلومات والتصرف على أساسها.

ومع توسع خدمات سيارات الأجرة الروبوتية جمعت كميات كبيرة من البيانات الإضافية، مما مكَّنها من تحسين أنظمتها. أيضا ظهور نماذج الذكاء الاصطناعي متعددة الوسائط والتي تجمع بين النص والصور والأصوات سرَّع هذا التقدم بما في ذلك تيسير تدريب أنظمة القيادة الذاتية باستخدام المحاكاة وتعليمها التعامل مع الأوضاع غير العادية.

أمان السيارة

بالنسبة لهذه الصناعة بناء الثقة في أمان السيارات ذاتية القيادة أمر بالغ الأهمية. لقد أوضح بحث أجرته وايمو في العام الماضي مع شركة التأمينات السويسرية العملاقة "سويس ري" أن مطالبات التعويض التي نتجت عن أضرار سببتها سياراتها الروبوتية للممتلكات أقل بنسبة 88% عن متوسط المطالبات التي تسبب فيها بشر أثناء القيادة لمسافة 25 ميلا والإصابات البدنية أقل بنسبة 92%. وهذا أداء شهد المزيد من التحسن منذ ذلك الوقت.

لكن ثقة الناس يمكن أن تنهار بسهولة. لقد شكلت حادثة بشعة في عام 2023 لسيارة أجرة روبوتية تهديدا وجوديا لشركة "كروز" التي تتولى تشغيلها والمنافسة لشركة "وايمو" بعد فشلها في الالتزام بالشفافية التامة أثناء تحقيق فيدرالي في الحادثة. وأوقفت جنرال موتورز مالكة كروز خدمةَ سيارات الأجرة الروبوتية لاحقا.

مثل هذه الحوادث تخاطر بعرقلة مساعي كسب واضعي السياسات. ففي ظل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ذكرت وزارة النقل إنها ستُعِدّ إجراءات تنظيمية فيدرالية للمركبات ذاتية القيادة بما في ذلك سيارات الأجرة الروبوتية. لكن لا تزال هنالك أشكال وأنواع من الضوابط الإجرائية التي تختلف من ولاية إلى أخرى (كاليفورنيا مثلا لديها وكالتان لتنظيم عمل هذه السيارات فيما تحظرها ولايات أخرى عمليا). وتضع بعض المدن مثل "سياتل" عراقيل أمامها أيضا. يقول كريس موني المسؤول بشركة وايمو :"أي شيء نفعله اليوم هو بناء الثقة والأمان ولا يمكننا التوسع في هذه التقنية بدون ذلك".

خدمة مربحة؟

مع ذلك، السرعة التي تدشن بها وايمو الخدمة من مدينة إلى أخرى توحي بتزايد اطمئنانها على أمان سياراتها. لكن تحويلها إلى عمل مربح موضوع آخر. يُقدَّر أن أجور السائقين تشكل 70% من تكلفة خدمة سيارات الأجرة التقليدية كشركة أوبر مثلا. لذلك الاستغناء عنهم يبدو وسيلة سريعة لإضعاف من يقدمون هذه الخدمة.

لكن كل خدمات سيارات الأجرة الروبوتية تخسر أموالا في الوقت الحاضر بما في ذلك خدمة وايمو. (بالإضافة إلى تلقيها مبالغ كبيرة من شركة ألفابيت حصلت وايمو على 5.6 بليون دولار من طرح أسهم لمستثمرين خارجيين في العام الماضي).

سبب الخسارة يتمثل في التكلفة الباهظة لسيارات الشركات. فهي مزودة بمعدات سلامة مكلفة ومدربة على رقائق ذكاء اصطناعي غالية الثمن. وخلافا لشركات خدمة سيارات الأجرة التقليدية مثل أوبر والتي تعتمد على السائقين الذين هم ملاكها في نفس الوقت، يلزم مشغِّلي السيارات الروبوتية تغطية تكلفة شراء وإدارة أسطول سياراتهم بما في ذلك النظافة والوقود والصيانة ورسوم المواقف، ويحتاجون أيضا إلى مشرفين من البشر لمراقبة سياراتهم من باب التحوط.

نتيجة لذلك يقدر اوجستين فيجشايدر المسؤل بشركة "بي سي جي" الاستشارية أن تشغيل السيارات ذاتية القيادة يكلف حوالي 7 إلى 9 دولارات للميل مقارنة بما بين 2 إلى 3 دولارات لسيارات الأجرة التقليدية ودولار واحد للسيارات الشخصية. فخفض التكاليف، حسبما يقول فيليب كامبشوف بشركة ماكينزي "ليس هو الأولوية لشركات سيارات الأجرة الروبوتية حتى الآن. ... لأن مهمتها الأولى ضمان أمان تشغيلها". وتقدر ماكينزي أن خفض تكلفة تشغيلها إلى أقل من دولارين للميل سيستغرق عشر سنوات.

العتاد الأرخص تكلفة سيساعد على ذلك. فتقديرات تكلفة الجيل الحالي لسيارة الأجرة الروبوتية بشركة وايمو تتراوح بين 130 ألف دولار و200 ألف دولار. ولم يَفِد في خفض التكلفة استخدامُ السيارة الرياضية "جاغوار آي- بيس" كنقطة للبداية.

في هذا الشهر شرعت الشركة في اختبار سيارة هيونداي "أيون آي كيه "5 الأكثر تواضعا والمجهزة بالجيل الجديد من تقنية وايبو للقيادة الذاتية والذي يحتاج إلى مستشعرات أقل. كما تنخفض تكلفة هذه المستشعرات أيضا. فجهاز ليدار الأمريكي (تقنية استشعار عن بعد) والذي كان يكلف 100 ألف دولار ثمنه الآن يزيد قليلا عن ألف دولار.

يمكن تحسين اقتصاديات سيارة الأجرة الروبوتية بطرائق أخرى. فمن أجل تعظيم استغلال سياراتها سعت وايمو إلى استخدام عدد قليل نسبيا من السيارات في عدة أسواق بدلا من محاولة إغراق سوق واحدة رغم أن هذه الطريقة لها حدودها الواضحة. وبدلا من إدارة كل سياراتها بنفسها بدأت الشركة أيضا عقد تحالفات مع مشغلي أساطيل السيارات مثل شركة تأجير السيارات "افيس" لمساعدتها في إدارة العمليات اليومية.

سباق السيطرة على السوق

عندما يتضح أن سيارات الأجرة ذاتية القيادة آمنة وليست أكثر تكلفة من السيارات التي يقودها البشر قد يتسارع الطلب عليها. وسيكون السؤال حينها: من الذي سيهيمن على السوق؟

حتى الآن شركة وايمو في الصدارة، على الأقل في أمريكا. لقد صُنِّفت تقنيتها الخاصة بالقيادة الذاتية عند المستوى الرابع. يعني ذلك إمكانية تشغيل سياراتها بدون إشراف "بَشَري" مباشر في المناطق المصدق بها مسبقا. هذا فيما يتراوح تصنيف سيارات تيسلا بين المستوى الثاني والثالث. وهو ما يعني أنها لا تزال بحاجة إلى مشرف داخل السيارة.

بسبب تركيز وايبو على الأمان زودت سياراتها بمعدات أكثر تكلفة من تيسلا. مثلا لدى أحدث سياراتها 13 كاميرا و4 رادارات و4 أجهزة ليدار، فيما تعتمد تيسلا على 8 كاميرات فقط. وساعدها ذلك وايبو على كسب الجهات التنظيمية.

يقول على كاني بشركة انفيديا والتي تبيع رقائق الذكاء الاصطناعي لكل القادمين إلى سباق سيارات الأجرة ذاتية القيادة حيث تثبت وايمو أمان الخدمة "دون تعثرات" قد يكون بمقدورها خفض التكاليف بالاستغناء عن بعض المعدات. من جانبه يراهن ايلون ماسك على مقاربة تيسلا التي تعتمد فقط على الكاميرات والبرمجيات المعززة بالذكاء الاصطناعي. فذلك حسب اعتقاده يمنحها التفوق مع تحسن تقنيتها. وبمعدات أقل، ستجعل هذه المقاربة سياراتها ذاتية القيادة أرخص من سيارات وايمو.

في الوقت الحالي تتستّر كل من وايمو وتيسلا على تقنياتهما. وربما يتغير ذلك في النهاية. قد تستفيد وايمو من مسعى آخر لشركة ألفابيت (نظام التشغيل اندرويد) وتحاول ترخيص برمجياتها لجهات أخرى. كما ذكر ماسك إنه قد يفعل نفس الشيء مع تقنية القيادة الذاتية لشركة تيسلا. أما "زوكس" فتنوي البقاء كشركة خدمة سيارات أجرة روبوتية متكاملة تماما، حسب رئيستها التنفيذية عائشة ايفانز. لكن يقدر آخرون أن تقنية القيادة الذاتية الخاصة بالشركة يمكن استخدامها أيضا في العمليات اللوجستية لشركة أمازون.

اختارت شركات أخرى مثل "ويف"، وهي شركة بريطانية ناشئة تدعمها انفيديا" التركيز على برمجيات القيادة الذاتية بدلا عن تقديم خدمة سيارات أجرة روبوتية متكاملة مع كل التكلفة والتعقيدات التي تترتب عنها. وأعلنت "ويف" في وقت مبكر من هذا العام إنها ستبدأ بيع تقنيتها لشركة السيارات اليابانية "نيسان".

سيلزم مقدمي خدمة سيارة الأجرة الروبوتية أيضا تحديد الكيفية التي يعملون بها مع الشركات الكبيرة التي تدير منصات النقل عند الطلب وخصوصا "أوبر." في عام 2020 تخلت أوبر عن مسعى تطوير تقنية قيادة ذاتية، لكنها اتجهت إلى أن تصبح منصة الحجز المفضلة لسيارات الأجرة الروبوتية. لقد شرعت في تلقي الحجوزات نيابة عن وايمو في بعض المدن مثل فينيكس. وفي أماكن أخرى تتطلع إلى المنافسة. فقد عقدت صفقة مع شركة السيارات الكهربائية "لوسيد" وشركة "نورو" التي تنتج أنظمة القيادة الذاتية لإطلاق20 ألف سيارة أجرة روبوتية خلال الأعوام الستة القادمة. وهي تخطط للدخول إلى لندن في شراكة مع شركة "ويف" وشركة سيارات أخرى لم يُفصح عن اسمها بعد.

تعايش

تراهن شركة أوبر على تعايش سيارات الأجرة التي يقودها البشر مع السيارات ذاتية القيادة لسنوات قادمة. لكن في نهاية المطاف ستكون السيارة ذاتية القيادة الخيار الأرخص، بحسب سارفراز ماريديا رئيس قسم السيارات ذاتية القيادة بشركة أوبر. وهذا ما يدفع الشركة إلى موضعة نفسها الآن استعدادا لذلك. فقاعدة عملائها تمنحها ميزة كبيرة. إذ تقدر شركة تحليل البيانات الرقمية "سينسر تاوار" أن أوبر لديها 45 مليون راكب "نشط" في الشهر، مما يجعلها تقزِّم "وايمو".

ثم هنالك انفيديا. فربما، وهي أكبر المستفيدين من ثورة الذكاء الاصطناعي، تصطنع لها دورا كجهة إمداد ضرورية للمركبات ذاتية القيادة. وهذا متوقع. فإلى جانب شركة أوبر، تدعم انفيديا شركات صناعة السيارات التي تطور أنظمة قيادة ذاتية بما في ذلك مرسيدس بينز وستيلانتس.

وهي في ذات الوقت تبيع أعدادا كبيرة من وحدات معالجة الرسوميات لشركة وايمو لإجراء عمليات المحاكاة المرتكزة على الذكاء الاصطناعي وأيضا وضعها داخل السيارة لمعالجة البيانات المتدفقة من المستشعرات وتحديد كيفية الاستجابة لها. أيضا أنفقت "تيسلا" بلايين الدولارات في تدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي الخاصة بها على 100 ألف وحدة معالجة رسوميات من انفيديا.

سيارات الأجرة ذاتية القيادة التي تصل إلى أبواب الناس لن تكون تابعة لانفيديا. لكن هذه الشركة الأعلى قيمة (سوقية) في العالم ستحصل يقينا على نصيبها من

الأجرة.

مقالات مشابهة

  • الداخلية تحيل أكثر من 115 ألف مخالفة مرورية للنيابة خلال 24 ساعة
  • رادار المرور يلتقط 1015 سيارة تسير بسرعات جنونية فى 24 ساعة
  • «المرور»: طرح مزاد اللوحات الإلكتروني غدًا الأحد
  • الإدارة العامة للمرور تدشن خدمة تجديد رخص القيادة للمقيمين بالخارج عبر منصة سالم الإلكترونية
  • خلال 24 ساعة.. تحرير 715 مخالفة ملصق إلكتروني
  • رادار المرور يلتقط 1101 سيارة تسير بسرعات جنونية فى 24 ساعة
  • فرق سلامة المرضى بوزارة الصحة يقيمون عددًا من المنشآت الصحية بالفيوم
  • روبوتات على الطريق- سيارة الأجرة ذاتية القيادة
  • لمدة 3 أشهر.. تحويلات مرورية جديدة بشارع الهرم