استشارية لـ "اليوم": منع مرضى القلب من القيادة ”ضرورة“ للحد من الحوادث
تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT
قالت الأستاذ المساعد بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة واستشارية طب القلب وتصوير القلب للأمراض الهيكلية د. رواء عطار لـ ”اليوم“: إن مريض القلب لا بد أن يلتزم بفترات محددة يمتنع فيها عن قيادة السيارات، وذلك بحسب نوع الحالة وتأثيرها على عضلة القلب، خاصةً أن أمراض القلب تشكل أحد أبرز مسببات فقدان الوعي المفاجئ أثناء القيادة، ما يرفع من احتمالات الحوادث الخطرة على الطرق.
وأوضحت أن التوصيات العالمية تشير إلى ضرورة الامتناع عن القيادة لمدة أسبوعين بعد أي جلطة قلبية في حال لم يصاحبها ضعف كبير في كفاءة العضلة، فيما تمتد المدة إلى شهر كامل إذا تراجعت كفاءة عضلة القلب إلى أقل من 40%.د. رواء عطار التوقف عن القيادةوأضافت ”عطار“ أن المريض يُمنع كذلك من القيادة لمدة شهر بعد عمليات القلب المفتوح، وأن من بين الحالات التي تستوجب التوقف عن القيادة أيضًا تضيّق الصمامات أو ارتجافها عند ظهور أعراض مصاحبة، وكذلك بعد استبدال الصمامات بالقسطرة لمدة شهر، فضلًا عن الحالات الحرجة التي تشمل تسارع البطين أو التوقف المفاجئ للقلب.
أخبار متعلقة إحباط محاولتي تهريب 3 كجم من "الكوكايين" و52 ألف حبة كبتاجون60 ألف ريال لمتضرري التسمم الغذائي.. وإحالة المتسببين بالوفاة للنيابة العامةوبيّنت أن خطورة هذه الحالات تكمن في إمكانية فقدان الوعي بشكل مفاجئ نتيجة اضطراب نظم القلب أو الجلطات الحادة أو ضعف العضلة، الأمر الذي قد يعرّض المريض ومستخدمي الطريق لمخاطر كبيرة.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } استشارية لـ "اليوم": منع مرضى القلب من القيادة ”ضرورة“ للحد من الحوادث
وقالت: إن بعض الدول، ومن بينها كندا، تفرض على طبيب القلب الإفصاح عن أي مريض قد يشكّل خطراً أثناء القيادة، حفاظًا على السلامة العامة.
وأشارت إلى أن هذه التوصيات جاءت استنادًا إلى دراسات قلبية كشفت الفترات الأكثر خطورة لحدوث المضاعفات، بما في ذلك الفترة التي تلي الجلطات الحادة لشرايين القلب، وما بعد عمليات القلب المفتوح، وحالات عدم انتظام كهربة القلب، والتوقف المفاجئ، واعتلالات الصمامات الحادة، وضعف عضلة القلب.
وأضافت أن الاحتياطات تشمل كذلك ما بعد القسطرة العلاجية وتركيب الأجهزة والمنظمات الكهربائية للقلب، مؤكدةً أهمية الالتزام بالإرشادات قبل العودة للقيادة.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: عبدالعزيز العمري جدة القلب صحة القلب أمراض القلب الحوادث مرضى القلب
إقرأ أيضاً:
أدعية الحفظ والنجاة من شر فواجع الأقدار والحوادث بمختلف أشكالها
مع زيادة أعداد الحوادث بمختلف أشكالها، يبحث الكثير عن أدعية الحفظ والنجاة من شر فواجع الأقدار، وكَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- إِذا سَافَرَ يَتَعوَّذ مِن وَعْثاءِ السَّفرِ، وكآبةِ المُنْقَلَبِ، والحَوْرِ بَعْد الكَوْنِ، ودَعْوةِ المَظْلُومِ، وسُوءِ المَنْظَر في الأَهْلِ والمَال». رواه مسلم.
أدعية الحفظ والنجاة من شر فواجع الأقدار والحوادثلا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، آيبون، تائبون، عابدون، لربنا حامدون، صدق الله وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده.
أدعية الحفظ والنجاة من شر فواجع الأقدار
أَعُوذُ بكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ، مِن كُلِّ شيطَانٍ وهَامَّةٍ، ومِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ».
دعاء يحفظ من الحوادث والمصائب المفاجئة
( اللهم اكفنا شر الحوادث وفواجع الأقدار ومر القضاء ولا ترينا في أهلنا وأحبابنا اي مكروه).
( اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك وفجأة نقمتك وجميع سخطك).
اللهم لا تقتلنا بغضبك، ولا تهلكنا بعذابك، وعافنا قبل ذلك.
دعاء يحفظ من الحوادث المفاجئة
أَعُوذُ بكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ، مِن كُلِّ شيطَانٍ وهَامَّةٍ، ومِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ».
«اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَأَهْلِي وَمَالِي، اللَّهُمَّ استُرْ عَوْرَاتي، وآمِنْ رَوْعَاتي، اللَّهمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَينِ يَدَيَّ، ومِنْ خَلْفي، وَعن يَميني، وعن شِمالي، ومِن فَوْقِي، وأعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحتي»
"اللهم ربَّنا آتِنا في الدنيا حسنةً، وفي الآخِرةِ حسنةً، وقِنا عذابَ النارِ»، فعن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه قال: « كان أكثرَ دعاءِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "اللهم ربَّنا آتِنا في الدنيا حسنةً، وفي الآخِرةِ حسنةً، وقِنا عذابَ النارِ» (البخاري:6389)
« اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُكَ مِن الخيرِ كلِّه عاجلِه وآجلِه ما علِمْتُ منه وما لَمْ أعلَمْ وأعوذُ بكَ مِن الشَّرِّ كلِّه عاجلِه وآجلِه ما علِمْتُ منه وما لَمْ أعلَمْ، اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُكَ مِن الخيرِ ما سأَلكَ عبدُك ونَبيُّكَ وأعوذُ بكَ مِن الشَّرِّ ما عاذ به عبدُك ونَبيُّكَ وأسأَلُكَ الجنَّةَ وما قرَّب إليها مِن قولٍ وعمَلٍ وأعوذُ بكَ مِن النَّارِ وما قرَّب إليها مِن قولٍ وعمَلٍ وأسأَلُكَ أنْ تجعَلَ كلَّ قضاءٍ قضَيْتَه لي خيرًا». «اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِنَ الهَمِّ والحَزَنِ، والعَجْزِ والكَسَلِ، والبُخْلِ، والجُبْنِ، وضَلَعِ الدَّيْنِ، وغَلَبَةِ الرِّجالِ».