ميجان ماركل تواجه انتقادات لاستخدام لقبها الملكي في مشاريع تجارية
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
تعرضت ميجان ماركل، دوقة ساسكس، لانتقادات واسعة بعد كشفها في مقابلة حديثة عن استخدامها للقبها الملكي على الرغم من القيود الرسمية التي تمنع الاستفادة منه تجاريًا. وأثارت تصريحاتها جدلاً جديدًا حول دورها بعد انسحابها من الواجبات الملكية، وما إذا كانت تسعى لاستغلال مكانتها في المشاريع الخاصة بها.
مقابلة تكشف التفاصيلكشفت كايتلين جرينيدج، مديرة منزل، في مقابلة مع مجلة هاربر بازار أن ميغان ماركل قدمت نفسها بلقب "الدوقة" عند دخولها إلى غرفة فارغة في منزل فاخر مملوك لصديق لها.
وأوضحت أنها لاحظت أن اللقب تم ذكره رسميًا بالرغم من عدم وجود أي حضور آخر في المكان، ما أثار انتقادات بشأن الاستخدام الشخصي للقب الملكي.
ردود الفعل وانتقادات الخبراءعلق خبراء العلاقات العامة على الحادثة، مشيرين إلى أن ماركل تحاول تصوير نفسها على أنها متمردة على النظام الملكي.
وقالت لويز روبرتس، الكاتبة المساهمة في سكاي نيوز، إن هذا التصرف يمثل "كارثة علاقات عامة"، وأن دوقة ساسكس تحاول الجمع بين الحرية الشخصية والاحتفاظ باللقب رغم انسحابها من الواجبات الرسمية.
وأضافت أن هذا السلوك يعكس طموحاتها الشخصية ونظرتها الذاتية بشكل واضح، ما أثار الجدل بين جمهور وسائل الإعلام.
استخدام اللقب في المشاريع التجاريةواجهت ميغان انتقادات إضافية لاستخدامها اللقب الملكي في مشاريع تجارية متنوعة، منها سلال الهدايا الخاصة ببرنامجها As Ever وبودكاستها. وأوضح متحدث باسمها أن المزاعم المتعلقة بسرقة فستان من جلسة تصوير سابقة عام 2022 كاذبة بشكل قاطع، وأن جميع القطع تم الاحتفاظ بها بشفافية ووفق الترتيبات التعاقدية.
التركيز على الموسم الاحتفاليسلط مقطع الفيديو الترويجي الخاص بعطلة ميغان ماركل على Netflix الضوء على فكرة التواصل الأسري والاحتفال مع الأصدقاء خلال موسم العطلات.
وأكدت ماركل أن حلقتها الخاصة تدور حول جمع العائلة والأصدقاء معًا في لحظات الاحتفال، ما يعكس جانبًا شخصيًا وإنسانيًا بعيدًا عن الجدل الإعلامي.
استمرار الجدليظل استخدام ميجان للقب الملكي في السياق التجاري محط نقاش مستمر، ويثير تساؤلات حول الحدود بين حياتها الشخصية والمشاريع العامة، فيما يراقب جمهور وسائل الإعلام تصرفاتها بعد انسحابها من الواجبات الملكية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ماركل نظام الملك تصريحات كانت ساسكس
إقرأ أيضاً:
كلية الصيدلة والعلوم الطبية في جامعة البترا تنظم معرض مشاريع التركيبات الصيدلانية
صراحة نيوز – نظّمت كلية الصيدلة والعلوم الطبية في جامعة البترا معرض مشاريع التركيبات الصيدلانية، برعاية عميد الكلية الأستاذ الدكتور رياض عوض، وبحضور أعضاء الهيئة التدريسية وطلبة الكلية ومختصين في القطاع الدوائي، وذلك بهدف تعزيز المهارات التطبيقية للطلبة وربط المعرفة الأكاديمية بالممارسات المهنية.
واطّلع الأستاذ الدكتور رياض عوض على المشاريع المشاركة في المعرض، والتي طوّرها طلبة الكلية تحت إشراف الدكتور أسعد أبو خليل والدكتورة منى العلبي. وعكست المشاريع مستوى متقدماً من الإبداع والابتكار في تصميم مستحضرات علاجية وتجميلية تجمع بين الأسس العلمية والتطبيقات العملية.
وتضمّن المعرض مشاريع متنوعة شملت تركيبات متخصصة للعناية بصحة الفم والأسنان وعلاج التقرحات، ومنتجات للعناية بالبشرة، ومستحضرات علاجية لمشكلات الجلد وفروة الرأس، إضافة إلى مرهم علاجي للعناية بالقدم السكري. كما عرض الطلبة أفكاراً ابتكارية واعدة تتميز بأصالتها وإمكانية تطويرها مستقبلاً لتصبح منتجات قابلة للتسجيل والتسويق.
وأكد القائمون على المعرض أن هذه المشاريع تأتي في إطار حرص الكلية على تعزيز التعلم القائم على التطبيق والابتكار، وتنمية مهارات الطلبة في مجالات البحث والتطوير الصيدلاني، بما يسهم في إعداد خريجين قادرين على مواكبة التطورات المتسارعة في قطاع الصناعات الدوائية والتجميلية.
وشهد المعرض تقييماً من قبل مختصين من خارج الجامعة، هما الدكتور إسلام حمد، رئيس قسم الصيدلة في الجامعة الأمريكية في مادبا، والدكتور سمير حماد، اللذان يمتلكان خبرة واسعة في مجالي الصناعات الدوائية والتجميلية. كما شارك أعضاء الهيئة التدريسية في عملية التقييم وفق تخصصاتهم العلمية.
واختُتمت فعاليات المعرض باختيار أفضل المشاريع وتأهيلها للمشاركة في اليوم العلمي لكلية الصيدلة والعلوم الطبية، الذي يُعقد تحت عنوان «رحلة الابتكار: من فكرة إلى منتج»، بهدف دعم الأفكار الريادية وتشجيع الطلبة على تحويل ابتكاراتهم إلى مشاريع ومنتجات ذات قيمة علمية ومجتمعية واقتصادية.