التقنية والعلوم التطبيقية تستعد لتخريج 6493 طالبا وطالبة في 8 حفلات تخرج
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
تحتفل جامعة التقنية والعلوم التطبيقية بتخريج (6493) خريجًا وخريجة من مختلف التخصصات والكليات من خلال حفلات تخرج تقام في مختلف فروع الجامعة من 1 إلى 24 ديسمبر 2025م، حيث ستشهد صلالة تخريج 618 طالبًا وطالبة في أولى حفلات التخرج للعام الأكاديمي 2025-2026م.
وقالت الدكتورة هدى بنت سالم الشعيلية نائبة رئيس الجامعة للأنظمة الإلكترونية والخدمات الطلابية المشرف العام المساعد على حفلات التخرج: أن جامعة التقنية والعلوم التطبيقية تحتفي بخريجيها، وبالكفاءات التي بُنيت بمعرفة متمكّنة وبمهارات متقدّمة وقيم راسخة، حيث تستعد الجامعة للاحتفاء بتخريج (6493) من خريجي العام الأكاديمي 2025-2026 خلال شهر ديسمبر في 8 حفلات تخرج تشمل جميع فروع الجامعة بمختلف المحافظات.
وأضافت: بلغ عدد الخريجين الذكور لهذا العام (2900)، بينما (3593) من الخريجين الإناث، حيث جاءت كلية الهندسة والتكنولوجيا في مقدمة الكليات من حيث عدد الخريجين، إذ بلغ عددهم (2359) خريجًا وخريجة، تلتها كلية الاقتصاد وإدارة الأعمال بـ(1904) خريجين وخريجات، وكلية علوم الحاسوب والمعلومات بـ(1317) خريجًا وخريجة، ثم كلية الصناعات الإبداعية بـ(236) خريجًا وخريجة، وكلية التربية بـ(247) خريجًا وخريجة، وأخيرًا كلية العلوم التطبيقية التي سجلت (430) خريجًا وخريجة.
وأكدت الشعيلية أن هذه الأرقام تعكس تنوّع التخصصات وأهمية الدور الذي تقوم به الجامعة في إعداد خريجين يمتلكون مهارات علمية وتقنية متقدمة تلبي احتياجات سوق العمل.
من جانبه، أوضح الدكتور ناصر بن علي الجهوري مساعد نائبة رئيس الجامعة للأنظمة الإلكترونية والخدمات الطلابية ورئيس لجنة التنظيم العام لحفلات التخرج، أن الجامعة تستعد هذا العام لتنظيم ثماني حفلات تخرج تغطي مختلف فروعها، وذلك استجابة للزيادة الملحوظة في أعداد الخريجين وحرصًا على تقديم تنظيم احتفائي يليق بجهودهم ومؤهلاتهم العلمية.
وأشار إلى أن الجامعة تقدّم برامجها الأكاديمية من خلال ست كليات تضم عشرات التخصصات في مجالات الهندسة والتكنولوجيا، والاقتصاد وإدارة الأعمال، وعلوم الحاسوب والمعلومات، والتربية، والصناعات الإبداعية، والعلوم التطبيقية، مؤكدًا أن هذه التخصصات تلبي احتياجات سوق العمل، وتسهم في رفده بكفاءات مؤهلة وقادرة على المنافسة في مختلف الميادين.
وبيّن الجهوري أن التجهيزات التنظيمية للحفلات بدأت مبكرًا منذ بداية العام الأكاديمي الحالي ووصلت إلى مراحلها النهائية، موضحًا أن الجامعة أنهت جميع الإجراءات والترتيبات اللوجستية عبر فرق عمل متخصصة لضمان تنفيذ الحفلات بكفاءة وجودة عالية.
وأضاف: أن الجامعة تعتمد معايير وضوابط دقيقة تغطي كافة الجوانب مثل الهوية البصرية الموحدة للحفلات، والبروتوكولات التنظيمية، وتنظيم مسارات دخول الخريجين، وتوفير التجهيزات والخدمات المتكاملة، إضافة إلى الأنظمة الإلكترونية الخاصة الداعمة لطباعة الشهادات وكشوف الدرجات، والتحقق من دقة سجلات الخريجين، وترتيبات النقل التلفزيوني المباشر وغيرها. كما حرصت الجامعة على تدريب فرق العمل ميدانيًا قبل بدء الحفلات لضمان اتساق الأداء والمحافظة على الجودة.
وأكد الجهوري أن جودة الخريجين تمثل أحد أهم مؤشرات نجاح الجامعة، موضحًا أن خريجي الجامعة يمتلكون مزيجًا متوازنًا من المعرفة العلمية المتعمقة والمهارات التطبيقية المتقدمة والقدرات والقيم الشخصية والمهنية التي تؤهلهم للاندماج السريع في بيئات العمل.
وأوضح أن الجامعة لا تقتصر على تقديم البرامج الأكاديمية، بل توفر منظومة واسعة من الخدمات المساندة التي تُسهم في صقل شخصية الطالب وتعزيز جاهزيته، وتشمل مراكز مصادر المعلومات المزوّدة بأحدث المكتبات الحديثة والمعامل والمصادر الرقمية، والخدمات الإلكترونية المتقدمة، ومراكز التدريب والتوجيه الوظيفي الذي يقدم الدعم والتدريب الأكاديمي والمهني، إلى جانب الأنشطة والفعاليات الطلابية المتنوعة في المجالات العلمية والثقافية والرياضية، والفنية والتطوعية وغيرها. وأشار إلى أن هذه المنظومة المتكاملة أسهمت في بناء شخصية الخريج المتوازنة، المعتمدة على المعرفة والمهارة والقيم، بما يمكّنه من الإسهام الفاعل في مختلف قطاعات التنمية.
وأكد الجهوري أن الجامعة تولي اهتمامًا خاصًا بمرحلة التقييم بعد كل موسم تخرج، حيث تعتمد آلية منهجية تجمع التغذية الراجعة من الحضور والخريجين وأعضاء اللجان التنظيمية والمجتمع، إضافة إلى تقارير فنية من كل لجنة فرعية وكل فرع تتضمن الملاحظات التفصيلية. وتُناقش هذه التقييمات في اجتماعات رسمية تُفضي إلى توصيات تُدمج سنويًا في دليل تنظيم الحفلات، مما أسهم في تحسين جودة التنظيم والارتقاء بتجربة الخريجين عامًا بعد عام. كما أن الجامعة تتبنى نموذجًا أكاديميًا وتدريبيًا يركز على المهارات العملية، ويشمل التدريب الميداني، وتنمية المهارات التقنية والتطبيقية، وتوفير مراكز دعم وظيفي، وتعزيز الشراكات مع القطاعين الحكومي والخاص. مؤكدًا أن هذه المنهجية أسهمت في تعزيز جاهزية الخريجين للالتحاق المباشر بسوق العمل في القطاعات الهندسية والتقنية، والاقتصادية، والإبداعية، والتربوية.
وأشار الدكتور ناصر الجهوري إلى أن فرع الجامعة بمسقط جاء في مقدمة الفروع من حيث عدد الخريجين، حيث بلغ عددهم (2131) خريجًا وخريجة، تلاه فرع نزوى بـ(999)، ثم فرع عبري بـ(623)، وفرع صلالة بـ(618)، وفرع المصنعة بـ(590)، وفرع إبراء بـ(484)، وفرع شناص بـ(442)، وكلية التربية بالرستاق بـ(247)، وفرع صحار بـ(233)، وفرع صور بـ(126). وتؤكد هذه الإحصائيات أن الجامعة تواصل أداء دورها الوطني في إعداد كفاءات متخصصة قادرة على المساهمة في القطاعات الحيوية، وتعزيز مسيرة التنمية وفق "رؤية عُمان 2040"، عبر تطوير برامجها الأكاديمية وتخصصاتها الدقيقة، وتجويد مخرجاتها، وتوفير بيئة جامعية داعمة تُسهم في تخريج جيل قادر على قيادة الحاضر والمستقبل بثقة وكفاءة.
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: والعلوم التطبیقیة خریج ا وخریجة حفلات تخرج أن الجامعة أن هذه
إقرأ أيضاً:
نقيب المهندسين: النقابة تدرك تحديات الخريجين الجدد
صراحة نيوز عدي أبو مرخية
قال نقيب المهندسين الأردنيين عبدالله غوشة لـ”صراحة نيوز” إن النقابة تولي ملف المهندسين حديثي التخرج أهمية خاصة، وتعمل بشكل متواصل على تدريبهم وتأهيلهم وتمكينهم من دخول سوق العمل، مؤكدًا أن النقابة تتحمل مسؤوليتها المهنية والوطنية في رفع كفاءة القطاع الهندسي في المملكة.
وأوضح غوشة، في ردّه على استفسارات مهندسين حول اشتراط الخبرة للإشراف على المشاريع، أن النقابة تعمل بتنسيق كامل مع وزارة الأشغال العامة والإسكان ومجلس البناء الوطني الأردني، وبما يتوافق مع التعليمات الفنية المعتمدة التي تنظم أعمال الإشراف الهندسي في مشاريع الإسكان.
وبيّن أن اشتراط الخبرة العملية لم يأتِ من فراغ، بل استند إلى دراسات فنية رصدت خلال السنوات الماضية تحديات ومخالفات في عدد من مشاريع الإسكان، ما أكد –بحسب غوشة– الحاجة إلى وجود مهندس مشرف يمتلك الحد الأدنى من الخبرة العملية لحماية حياة المواطنين وضمان جودة التنفيذ. وأشار إلى أن التعليمات تنص على توفر خبرة لا تقل عن ثلاث سنوات قبل تولي مهام الإشراف على مشاريع الإسكان.
وأضاف غوشة أن النقابة راعت احتياجات حديثي التخرج من خلال السماح لهم بالإشراف على مشاريع تقل مساحتها عن ألف متر مربع بعد اجتياز دورة تدريبية متخصصة وامتحان الإشراف الهندسي، وذلك ضمن خطة مرحلية تهدف إلى تطوير قدراتهم تمهيدًا لتحمل مسؤوليات إشرافية أكبر.
وأوضح أن تعليمات تعيين مديري المشاريع تشترط خبرات واسعة ومتنوعة في الإشراف والتنفيذ وإدارة العقود، إضافة إلى اجتياز الامتحان والمقابلة الفنية التي تعقدها النقابة، لضمان اختيار كفاءات قادرة على إدارة المشاريع بكفاءة ومسؤولية، خصوصًا تلك التي تتجاوز مساحة 2500 متر مربع.
وأكد غوشة أن النقابة تدرك حجم التحديات التي يواجهها الخريجون الجدد، وتعمل حاليًا على تطوير برامج تدريب وتشغيل بالشراكة مع القطاعين العام والخاص، إلى جانب مراجعة التعليمات بشكل دوري لضمان التوازن بين رفع كفاءة المهندس الأردني وصون حقوقه وفرصه العادلة في سوق العمل.
وختم بالتأكيد أن نقابة المهندسين ستواصل دورها في دعم المهندس الأردني وحمايته وتأهيله، والالتزام بالمعايير المهنية التي تحفظ سلامة المجتمع وتضمن جودة الأعمال الهندسية، مشددًا على استمرار النقابة في الارتقاء بالمهنة والحفاظ على مكانتها.