حكم إخراج الزكاة على ذهب المرأة المستعمل للزينة
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
قالت دار الإفتاء المصرية عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، إن القول المعتمد للفتوى هو عدم وجوب الزكاة في حُلِيّ المرأة المُستعمل في الزينة، وهذا هو قول الجمهور من المالكية والشافعية والحنابلة.
أحكام الزكاة:
والزكاة ركنٌ من أركان الإسلام، وحق الله سبحانه وتعالى في مال العبد، وسبب لتطهيره، قال تعالى: {خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا} [التوبة: 103]، وقال سبحانه: {وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ }.
الزكاة:
وتجب الزكاة على المسلم في ماله المملوك له ملكًا تامًّا إذا بلغ النصاب، وحال عليه عام هجري كامل، وخَلَا من دَيْنٍ يُفْقِدُه قيمة النِّصاب، ونصاب المال الذي تجب فيه الزكاة هو ما يعادل 85 جرامًا من الذهب عيار 21.
والمال هو ما امتلكه المسلم من مال على هيئة ودائع بنكية، أو ذهب وفضة إذا ملكهما للادخار أو كانا للحلي وجاوزا بكثرتهما حد الزينة المعتاد، يضاف إلى المال المدخر عند حساب الزكاة.
الزكاة
وتخصم الديون التي على المزكي عند حساب زكاته من أصل المال إذا حل وقت الوفاء بها، وتضاف الديون التي له إلى المال إذا كانت ديونًا مضمونة الأداء.
ومقدار زكاة المال الذي تحققت فيه الشروط المذكورة هو ربع العشر، أي 2.5%، ويمكن حساب ربع عشر أي مبلغ إذا قسمناه على 40.
والمال المستفاد أثناء العام يضاف إلى المال البالغ للنصاب، ويُزكى مرةً واحدةً في نهاية الحول على الراجح. الزكاة تتعلق بالمال لا بالذمة -على الراجح-، فتجب في مال الصبي والمجنون، وفي كل مال بلغ نصابًا ومر عليه عام هجري كامل. الأصل أن تخرج الزكاة على الفور متى تحققت شروط وجوبها، أي بمجرد اكتمال النصاب وحولان الحول.
ويجوز تقسيط الزكاة إذا كان في ذلك مصلحة للفقير، أو كانت هناك ضرورة تقتضي إخراجها مقسطة، أو حدث للمزكي ما يمنعه من إخراجها على الفور كأن يكون قد تعسر ماديًّا؛ فإن لم يستطع إخراجها كاملة في وقت وجوبها فليخرج ما قدر عليه، وينوي إخراج الباقي متى تيسر له ذلك.
وحدّد المولى عز وجل المصارِف التي تخرج الزكاة فيها، في قوله تعالى: {إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ}. [التوبة: 60].
الزكاة
ويصرف المزكي زكاته للقريب إذا كان داخلًا في مصارف الزكاة المذكورة، ويقدمه على غيره، وله على ذلك أجران، أجر إخراج الزكاة وأجر صلة الرحم. يصرف المزكي زكاته في مكان إقامته، ويجوز نقلها إلى مكان آخر لمصلحة معتبرة، كإعطائها لذي رحم، أو لفقير أشد حاجة.
ولا يجوز إعطاء الزكاة لمن تلزم المُزكِّي نفقتهم من الأصول كالوالدين والأجداد، والفروع كالأولاد وأولادهم، وتجوز الزكاة على الإخوة والأخوات في حال كونهم من فئات مصارف الزكاة، ما لم تلزم المزكي نفقتهم. تخرج زكاة المال مالًا، ولا تجزئ السلع أو المواد العينية إلا أن تكون في ذلك مصلحة الفقير، في حالات تحددها الفتوى الخاصة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الزكاة أحكام الزكاة إخراج الزكاة إدارة الزكاة الزکاة على
إقرأ أيضاً:
التقنية والعلوم التطبيقية تستعد لتخريج 6493 طالبا وطالبة في 8 حفلات تخرج
تحتفل جامعة التقنية والعلوم التطبيقية بتخريج (6493) خريجًا وخريجة من مختلف التخصصات والكليات من خلال حفلات تخرج تقام في مختلف فروع الجامعة من 1 إلى 24 ديسمبر 2025م، حيث ستشهد صلالة تخريج 618 طالبًا وطالبة في أولى حفلات التخرج للعام الأكاديمي 2025-2026م.
وقالت الدكتورة هدى بنت سالم الشعيلية نائبة رئيس الجامعة للأنظمة الإلكترونية والخدمات الطلابية المشرف العام المساعد على حفلات التخرج: أن جامعة التقنية والعلوم التطبيقية تحتفي بخريجيها، وبالكفاءات التي بُنيت بمعرفة متمكّنة وبمهارات متقدّمة وقيم راسخة، حيث تستعد الجامعة للاحتفاء بتخريج (6493) من خريجي العام الأكاديمي 2025-2026 خلال شهر ديسمبر في 8 حفلات تخرج تشمل جميع فروع الجامعة بمختلف المحافظات.
وأضافت: بلغ عدد الخريجين الذكور لهذا العام (2900)، بينما (3593) من الخريجين الإناث، حيث جاءت كلية الهندسة والتكنولوجيا في مقدمة الكليات من حيث عدد الخريجين، إذ بلغ عددهم (2359) خريجًا وخريجة، تلتها كلية الاقتصاد وإدارة الأعمال بـ(1904) خريجين وخريجات، وكلية علوم الحاسوب والمعلومات بـ(1317) خريجًا وخريجة، ثم كلية الصناعات الإبداعية بـ(236) خريجًا وخريجة، وكلية التربية بـ(247) خريجًا وخريجة، وأخيرًا كلية العلوم التطبيقية التي سجلت (430) خريجًا وخريجة.
وأكدت الشعيلية أن هذه الأرقام تعكس تنوّع التخصصات وأهمية الدور الذي تقوم به الجامعة في إعداد خريجين يمتلكون مهارات علمية وتقنية متقدمة تلبي احتياجات سوق العمل.
من جانبه، أوضح الدكتور ناصر بن علي الجهوري مساعد نائبة رئيس الجامعة للأنظمة الإلكترونية والخدمات الطلابية ورئيس لجنة التنظيم العام لحفلات التخرج، أن الجامعة تستعد هذا العام لتنظيم ثماني حفلات تخرج تغطي مختلف فروعها، وذلك استجابة للزيادة الملحوظة في أعداد الخريجين وحرصًا على تقديم تنظيم احتفائي يليق بجهودهم ومؤهلاتهم العلمية.
وأشار إلى أن الجامعة تقدّم برامجها الأكاديمية من خلال ست كليات تضم عشرات التخصصات في مجالات الهندسة والتكنولوجيا، والاقتصاد وإدارة الأعمال، وعلوم الحاسوب والمعلومات، والتربية، والصناعات الإبداعية، والعلوم التطبيقية، مؤكدًا أن هذه التخصصات تلبي احتياجات سوق العمل، وتسهم في رفده بكفاءات مؤهلة وقادرة على المنافسة في مختلف الميادين.
وبيّن الجهوري أن التجهيزات التنظيمية للحفلات بدأت مبكرًا منذ بداية العام الأكاديمي الحالي ووصلت إلى مراحلها النهائية، موضحًا أن الجامعة أنهت جميع الإجراءات والترتيبات اللوجستية عبر فرق عمل متخصصة لضمان تنفيذ الحفلات بكفاءة وجودة عالية.
وأضاف: أن الجامعة تعتمد معايير وضوابط دقيقة تغطي كافة الجوانب مثل الهوية البصرية الموحدة للحفلات، والبروتوكولات التنظيمية، وتنظيم مسارات دخول الخريجين، وتوفير التجهيزات والخدمات المتكاملة، إضافة إلى الأنظمة الإلكترونية الخاصة الداعمة لطباعة الشهادات وكشوف الدرجات، والتحقق من دقة سجلات الخريجين، وترتيبات النقل التلفزيوني المباشر وغيرها. كما حرصت الجامعة على تدريب فرق العمل ميدانيًا قبل بدء الحفلات لضمان اتساق الأداء والمحافظة على الجودة.
وأكد الجهوري أن جودة الخريجين تمثل أحد أهم مؤشرات نجاح الجامعة، موضحًا أن خريجي الجامعة يمتلكون مزيجًا متوازنًا من المعرفة العلمية المتعمقة والمهارات التطبيقية المتقدمة والقدرات والقيم الشخصية والمهنية التي تؤهلهم للاندماج السريع في بيئات العمل.
وأوضح أن الجامعة لا تقتصر على تقديم البرامج الأكاديمية، بل توفر منظومة واسعة من الخدمات المساندة التي تُسهم في صقل شخصية الطالب وتعزيز جاهزيته، وتشمل مراكز مصادر المعلومات المزوّدة بأحدث المكتبات الحديثة والمعامل والمصادر الرقمية، والخدمات الإلكترونية المتقدمة، ومراكز التدريب والتوجيه الوظيفي الذي يقدم الدعم والتدريب الأكاديمي والمهني، إلى جانب الأنشطة والفعاليات الطلابية المتنوعة في المجالات العلمية والثقافية والرياضية، والفنية والتطوعية وغيرها. وأشار إلى أن هذه المنظومة المتكاملة أسهمت في بناء شخصية الخريج المتوازنة، المعتمدة على المعرفة والمهارة والقيم، بما يمكّنه من الإسهام الفاعل في مختلف قطاعات التنمية.
وأكد الجهوري أن الجامعة تولي اهتمامًا خاصًا بمرحلة التقييم بعد كل موسم تخرج، حيث تعتمد آلية منهجية تجمع التغذية الراجعة من الحضور والخريجين وأعضاء اللجان التنظيمية والمجتمع، إضافة إلى تقارير فنية من كل لجنة فرعية وكل فرع تتضمن الملاحظات التفصيلية. وتُناقش هذه التقييمات في اجتماعات رسمية تُفضي إلى توصيات تُدمج سنويًا في دليل تنظيم الحفلات، مما أسهم في تحسين جودة التنظيم والارتقاء بتجربة الخريجين عامًا بعد عام. كما أن الجامعة تتبنى نموذجًا أكاديميًا وتدريبيًا يركز على المهارات العملية، ويشمل التدريب الميداني، وتنمية المهارات التقنية والتطبيقية، وتوفير مراكز دعم وظيفي، وتعزيز الشراكات مع القطاعين الحكومي والخاص. مؤكدًا أن هذه المنهجية أسهمت في تعزيز جاهزية الخريجين للالتحاق المباشر بسوق العمل في القطاعات الهندسية والتقنية، والاقتصادية، والإبداعية، والتربوية.
وأشار الدكتور ناصر الجهوري إلى أن فرع الجامعة بمسقط جاء في مقدمة الفروع من حيث عدد الخريجين، حيث بلغ عددهم (2131) خريجًا وخريجة، تلاه فرع نزوى بـ(999)، ثم فرع عبري بـ(623)، وفرع صلالة بـ(618)، وفرع المصنعة بـ(590)، وفرع إبراء بـ(484)، وفرع شناص بـ(442)، وكلية التربية بالرستاق بـ(247)، وفرع صحار بـ(233)، وفرع صور بـ(126). وتؤكد هذه الإحصائيات أن الجامعة تواصل أداء دورها الوطني في إعداد كفاءات متخصصة قادرة على المساهمة في القطاعات الحيوية، وتعزيز مسيرة التنمية وفق "رؤية عُمان 2040"، عبر تطوير برامجها الأكاديمية وتخصصاتها الدقيقة، وتجويد مخرجاتها، وتوفير بيئة جامعية داعمة تُسهم في تخريج جيل قادر على قيادة الحاضر والمستقبل بثقة وكفاءة.