حماس: استيلاء إسرائيل على الباحة الداخلية للمسجد الإبراهيمي اعتداء صارخ
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
اعتبرت حركة حماس ، السبت، قرار إسرائيل الاستيلاء على الباحة الداخلية للمسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية المحتلة أنه "يمثل اعتداء صارخا على قدسية المكان ومكانته الدينية".
والجمعة، قال مدير الحرم الإبراهيمي معتز أبو سنينة، للأناضول، إن "الاحتلال سلّمنا قبل أيام قرارًا يقضي باستملاك الباحة الداخلية للحرم الإبراهيمي، وعلّق القرار على جدران الحرم من الداخل والخارج".
وقدمت وزارة الأوقاف الفلسطينية، بالتعاون مع مؤسسات رسمية، وفق أبوسنينة، "اعتراضا قانونيا لمدة 60 يوما، وتابعت الملف في المحاكم الإسرائيلية، كما تم تقديم اعتراض رسمي لمنظمة (الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة) اليونسكو، كون الحرم مدرجا على قائمة التراث العالمي".
وتعقيبا على الخطوة الإسرائيلية، قالت حماس، إن القرار يشكل "اعتداء صارخا على قدسية المكان ومكانته الدينية، وجزءا من المخطط المتواصل لتهويد المقدسات الإسلامية وتغيير معالمها ضمن حرب الاحتلال الدينية المتصاعدة".
وأضافت أن "الإجراء يندرج ضمن سياسة ممنهجة لفرض السيطرة على المسجد الإبراهيمي بالكامل، بعد سنوات من الإحكام العسكري والتضييق على المصلين، وتحويل محيطه إلى ثكنة استيطانية تخدم مشاريع التطهير العرقي في قلب مدينة الخليل".
وشددت حماس، على أن "شعبنا لن يقبل بهذه القرارات الاستيطانية وهذا العدوان الجديد، وسيواصل الدفاع عن مقدساته الإسلامية بكل الوسائل".
ودعت حماس، الفلسطينيين في الخليل وسائر مدن الضفة إلى "شدّ الرحال للمسجد الإبراهيمي والرباط فيه والتصدي لمخططات التهويد".
وفي يوليو/تموز 2017، أعلنت لجنة التراث العالمي التابعة لليونسكو، الحرم الإبراهيمي موقعا تراثيا فلسطينيا.
ويُدار الجانب الفني والخدماتي في الحرم الإبراهيمي تاريخيًا من قبل بلدية الخليل ووزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية ولجنة إعمار الخليل، وذلك وفق اتفاقية الخليل (بروتوكول إعادة الانتشار لعام 1997).
ويقع المسجد الإبراهيمي، في البلدة القديمة الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية الكاملة، حيث يسكن نحو 400 مستوطن يحرسهم نحو 1500 عسكري إسرائيلي.
وفي 1994، قسمت إسرائيل المسجد بنسبة 63 بالمئة لليهود، و37 بالمئة للمسلمين، عقب مذبحة ارتكبها مستوطن يهودي أسفرت عن مقتل 29 مصليًا فلسطينيًا، وفي الجزء المخصص لليهود تقع غرفة الأذان.
ووفق ترتيبات إسرائيلية أحادية، يُغلق المسجد أمام المسلمين 10 أيام سنويًا خلال مناسبات يهودية، ويُغلق أمام اليهود 10 أيام خلال مناسبات إسلامية، لكن منذ بدء الإبادة الإسرائيلية غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، لم يتم الالتزام بفتحه أمام المسلمين في مناسباتهم.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين كشفت العقبات - صحيفة: "حماس" تشعر بعجز الوسطاء عن الضغط على إسرائيل الاحتلال يجبر مواطنا على هدم منزله في ضاحية السلام شرق القدس قوات الاحتلال تنسحب من طوباس بعد عملية عسكرية استمرت 4 أيام الأكثر قراءة 3 إصابات برصاص الاحتلال في قلقيلية وبيت لحم سلطات الاحتلال تستولي على 1042 دونما من أراضي طوباس والأغوار غزة: 497 خرقاً لـ"وقف إطلاق النار" منذ دخوله حيز التنفيذ الخارجية تدين العدوان الإسرائيلي المتصاعد على غزة عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
مدير الحرم الإبراهيمي: الاحتلال يفرض قوانين أحادية ويحاول إحكام سيطرته الكاملة
قال معتز أبو سنينة، مدير الحرم الإبراهيمي، إن الاحتلال الإسرائيلي يواصل فرض قوانين أحادية الجانب داخل الحرم، وهي قوانين "لا تعترف بها الأوقاف ولا الشعب الفلسطيني"، مشيرًا إلى أن بعض التقارير الإعلامية العبرية تتحدث عن نية الاحتلال فرض سيطرته الكاملة على الحرم الإبراهيمي خلال الفترة المقبلة.
وأوضح "أبو سنينة"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج "حديث القاهرة"، المُذاع عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن الخطاب الإعلامي الإسرائيلي يشهد تضاربًا حول مستقبل الحرم، ما يعكس حالة التخبط داخل منظومة الاحتلال، مشددًا على أن ما يجري لا يختلف عما يحدث في باقي الأراضي الفلسطينية، حيث يمارس الاحتلال سياسة قائمة على القوة دون أي اعتبار لحقوق الفلسطينيين أو المكانة الدينية للمقدسات الإسلامية.
وأكد أبو سنينة أن إدارة الحرم والعاملين فيه يواصلون عملهم بشكل طبيعي رغم كل التضييقات، مضيفًا: "الاحتلال إذا أراد أن يفعل شيئًا بالقوة، فإنه يفعله دون الرجوع إلى الأوقاف أو البلدات الفلسطينية"، وهو ما يبرهن على منهجية الاحتلال في التعامل مع الإنسان والحجر في فلسطين.