الجزيرة:
2026-06-02@20:54:19 GMT

مركز روسي: أطراف أوروبية ترفض إنهاء الصراع بأوكرانيا

تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT

مركز روسي: أطراف أوروبية ترفض إنهاء الصراع بأوكرانيا

أوضح الكاتب الروسي أليكسي بيلوف، في تقرير نشره موقع المركز الروسي الإستراتيجي للثقافات، أن رفض بعض الأطراف في أوروبا مسار التسوية السلمية للصراع بأوكرانيا، يرجع للرغبة في الحفاظ على مصالح اقتصادية بدرجة أولى.

وأضاف أن مجلة "أنتي ديبلوماتيكو" الإيطالية المتخصصة في الشؤون الدولية أكدت مؤخرا أن بقاء السلطة الحاكمة في كييف حاليا، سيشعل صراعا جديدا يستفيد منه أشد مؤيدي المواجهة مع روسيا داخل الاتحاد الأوروبي وحلف الشمال الأطلسي (ناتو) وأذرعهم الإعلامية.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2الأوروبيون بين رسائل أميركا المتضاربة والبحث عن دعم لطمأنة أوكرانياlist 2 of 2تعرف على رجل بوتين القوي الذي يهمس في أذن ترامبend of list

ويرى بيلوف أنه من اللافت أن يتزامن هذا التحليل في المجلة الإيطالية، مع صدور بيان رسمي عن المكتب الإعلامي لجهاز الاستخبارات الخارجية الروسية، يشير فيه إلى أن الكثير من العقلاء في أوروبا يتساءلون عن سبب إصرار المملكة المتحدة مثلا على إقناع شركائها بقدرة أوكرانيا على إلحاق هزيمة إستراتيجية بروسيا رغم الوضع المتردي للقوات المسلحة الأوكرانية على الجبهة.

عائدات الحرب

وتابع الكاتب بأن البيان يوضح أن السبب هو أن عائدات الحرب تُنقذ الاقتصاد البريطاني من الانهيار، حيث أصبحت صناعة الدفاع قاطرة الاقتصاد البريطاني.

ويتابع بأنه من الصعب التشكيك فيما توصلت إليه الاستخبارات الروسية، لأنه لم يعد يخفى على أحد في أوروبا حجم الأرباح التي حققتها شركات صناعة الأسلحة في القارة منذ بداية الصراع في أوكرانيا.

ونقل عن رئيس مجلس إدارة شركة راينميتال الألمانية لتصنيع الأسلحة أرمين بابيرغر حديثه قبل أيام عن خطط لرفع حجم المبيعات السنوية من 9.8 مليارات يورو في 2024، إلى 50 مليار يورو بحلول 2030.

وذكر أن صحيفة بيلد الألمانية نفسها سبق ونشرت أن "الشركة تعزو زيادة الطلبات بشكل رئيسي إلى الحرب في أوكرانيا"، وتحدثت عن زيادة الطلب على المدفعية والمركبات المدرعة وأنظمة الدفاع الجوي والذخيرة في جميع دول حلف شمال الأطلسي (ناتو)، ففي عام 2021، بلغت إيرادات راينميتال 5.7 مليارات يورو، ومنذ ذلك الحين تضاعفت الإيرادات تقريبا.

يؤكد جهاز الاستخبارات الخارجية الروسية أن معارضي السلام في أوكرانيا لن ينجحوا في ثني الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن عزمه المضي في مسار السلام حتى النهاية

ويتابع الكاتب بأن بيان الاستخبارات الروسية أوضح أن خطة أوروبا تهدف لتقويض رغبة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في التسوية السياسية عبر محاولة تشويه سمعته، وأنه قد جرى إعداد خطط لإحياء ملفات كريستوفر ستيل الكاذبة، التي ادعى فيها العميل السابق في الاستخبارات البريطانية وجود علاقات بين الرئيس الأميركي وأفراد من عائلته مع أجهزة الاستخبارات السوفياتية والروسية.

إعلان

ويؤكد الكاتب أن أحد مظاهر صراع النفوذ الدائر خلف الكواليس لتقويض جهود الرئيس ترامب تتمثل في الأزمة التي أثيرت في الغرب بسبب التسريبات المزعومة لمحادثات هاتفية بين المبعوث الخاص للرئيس الأميركي، ستيف ويتكوف، ومساعد الرئيس الروسي، يوري أوشاكوف.

ترامب والسلام

وبسبب هذه التسريبات، بدأت بعض الأطراف في الولايات المتحدة تطالب بإقالة ستيف ويتكوف وتسليم جميع ملفات تسوية النزاع في أوكرانيا إلى وزارة الخارجية الأميركية، وفقا للكاتب.

وتعليقا على التسريبات، قال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف في مقابلة مع وكالة تاس: إن "من المؤكد أن عددا كبيرا من الأطراف في دول مختلفة، بما في ذلك الولايات المتحدة، سيحاولون عرقلة أي توجه نحو تسوية سلمية".

وحسب الكاتب، يتفق جهاز الاستخبارات الخارجية الروسية مع هذا التقييم، ويؤكد أن معارضي السلام لن ينجحوا في ثني الرئيس الأميركي عن عزمه المضي في هذا المسار حتى النهاية.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات الرئیس الأمیرکی فی أوکرانیا

إقرأ أيضاً:

الرئيس السيسي يتابع رؤية تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي

اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور عبد العزيز قنصوه، وزير التعليم العالي والبحث العلمي.


وصرح المُتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس تابع خلال الاجتماع رؤية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وخطة عملها خلال المرحلة المُقبلة والمُتمثلة في تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بما يُسهم في بناء اقتصاد المعرفة وجذب الطلاب والباحثين من جميع أنحاء العالم، حيث أشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى وجود 129 جامعة في مصر، ما بين حكومية وخاصة وأهلية وتكنولوجية، وجامعات ذات طبيعة خاصة، وأفرع للجامعات الأجنبية.

 وفي هذا الإطار، أكد الرئيس أهمية استمرار جهود تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي باِعتبارها ركيزة أساسية في بناء الإنسان المصري وتحقيق التنمية المستدامة، فضلًا عن تعزيز الدور المحوري للجامعات في تعزيز برامج التدريب وتطوير المهارات لتلبي احتياجات سوق العمل.

وأضاف السفير محمد الشناوي، المُتحدث الرسمي، أن الاجتماع شهد استعراضاً لمحور بناء قدرات هيئة التدريس وتحسين جودة الأداء الأكاديمي والإداري، حيث أشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى أنه تم تشكيل لجنة تنفيذية للإشراف على مشروع ميكنة نظام إدارة الموارد المؤسسية، للإسراع  بالميكنة الشاملة والتحول الرقمي لمنظومة العمل الإداري، منوهاً إلى أنه جار العمل على إعداد تصور شامل لتطوير أداء مراكز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس؛ بما يتواكب مع متطلبات العصر وتلبية متطلبات المتدربين من أعضاء هيئة التدريس. ووجه السيد الرئيس، في هذا السياق، بالاهتمام بالشراكة والتعاون مع الجامعات والمؤسسات الدولية الرائدة للاستفادة من خبراتها في تعزيز جودة منظومة التعليم العالي والبحث العلمي.

وأشار المُتحدث الرسمي إلى أنه تم خلال الاجتماع أيضاً استعراض الموقف التنفيذي لربط البحث العلمي بالصناعة واقتصاد المعرفة، وأوضح الوزير أن المُستهدف الرئيسي من ذلك هو تحويل الأبحاث الأكاديمية إلى منتجات وخدمات قابلة للتسويق، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، من خلال توطين فكرة أودية التكنولوجيا، وتطوير نظام حوافز للباحثين وأعضاء هيئة التدريس، وربط البحث العلمي بالصناعة.

ونوه المُتحدث الرسمي إلى أن الرئيس تابع خلال الاجتماع كذلك الموقف التنفيذي للمشروعات الصحية لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، حيث استعرض الدكتور عبدالعزيز قنصوة عددًا من المشروعات الصحية والتي تم افتتاحها، ومنها افتتاح مشروعات التطوير بالمستشفى الرئيسي بجامعة الإسكندرية، وافتتاح أعمال تطوير وحدات بمستشفى المواساة، وتحديث غرف العمليات والمناظير بمستشفى الشاطبي الجامعي للتوليد وأمراض النساء، وكذلك إنشاء فرع لجامعة القاهرة بإريتريا.

وأوضح المُتحدث الرسمي أن الرئيس تابع كذلك ما يتعلق بتصدير التعليم المصري، من خلال وضع نظام لاختيار الجامعات الرائدة، واستهداف الدول والمناطق ذات الأثر الأكبر استراتيجيًا وسياسيًا، والتوسع في البرامج المشتركة مع الجامعات العالمية عالية التصنيف واستضافة بعض البرامج بشراكة أكاديمية. 

وفي هذا السياق، أوضح الدكتور عبد العزيز قنصوه أنه تم تشكيل لجنة من الخبراء المتخصصين بالجامعات لتولي مُتابعة تنفيذ ذلك، كما أنه جار العمل على إبرام اتفاق لإنشاء مؤسسة تمويلية بالتعاون مع البنك المركزي المصري تختص بتمويل المنح الدراسية للطلاب، بما يتيح لهم الحصول على درجات علمية مزدوجة بالتعاون مع جامعات دولية مرموقة.

وأكد الرئيس أهمية تعزيز شراكات التعليم العالي وإنشاء أفرع أجنبية من خلال بناء نموذج حديث للشراكات العابرة للحدود وتعزيز الشراكات المؤسسية التي تهدف إلى بناء القدرات الوطنية، وتعظيم العائد الاقتصادي، ورفع التصنيف الدولي؛ مُوجهاً سيادته بالمضي قدمًا نحو تعزيز تنافسية الجامعات المصرية على المستويين الإقليمي والدولي، ودعم البحث العلمي والابتكار.

طباعة شارك السيسي رئيس مجلس الوزراء التعليم العالي والبحث العلمي رئاسة الجمهورية

مقالات مشابهة

  • سقوط 22 قتيلا في هجوم روسي بالصواريخ على أوكرانيا
  • الخارجية الروسية تتهم بريطانيا بدفع أوروبا نحو مواجهة عسكرية مع موسكو
  • 21 قتيلا في هجوم روسي بمئات المسيرات والصواريخ على أوكرانيا
  • ترامب يختار بيل بولت لمنصب القائم بأعمال مدير وكالة الاستخبارات الوطنية
  • خلفًا لتولسي غابارد..ترامب يكلّف بيل بولتي بقيادة الاستخبارات الوطنية مؤقتًا
  • نقابة المدارس الخاصة ترفض تعميم وزارة التربية وتحميلها مسؤولية أمن الطلاب
  • رقم غير مسبوق للهجمات الروسية على أوكرانيا
  • ترامب : إيران تريد إبرام اتفاق .. والأمور ستسير على ما يرام في النهاية
  • الرئيس السيسي يتابع رؤية تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي
  • الرئيس الفرنسي يهنئ باريس سان جيرمان بالتتويج بدوري أبطال أوروبا