قبائل يريم في إب تعلن النفير والجهوزية
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
وخلال نكف قبلي مسلح، أقيم اليوم بمشاركة قبائل يريم من مختلف العزل والقرى، بحضور محافظ إب عبدالواحد صلاح، ووكلاء المحافظة عبدالحميد الشاهري وراكان النقيب وعبدالرحمن الزكري، ومسؤول التعبئة بالمحافظة عبدالفتاح غلاب، جدّدت قبائل يريم تأكيدها على المضي في التعبئة والتأهيل والتدريب القتالي، والحراك الشعبي للدفاع عن المستضعفين من أبناء الأمة، ومواجهة قوى الاستكبار العالمي “أمريكا وإسرائيل” ومن تحالف معها.
ورفع المشاركون في النكف القبلي، أسلحتهم على أكتافهم تأكيدًا على الجهوزية القتالية والمعنويات العالية للدفاع عن الدين والمقدسات والأمة.
وأشاد محافظ إب بالحضور القبلي الكبير الذي يعكس شموخ قبائل يريم ودورها في الدفاع عن الوطن والثبات إلى جانب غزة.
وأكد أن قبائل إب تجدّد العهد لقائد الثورة بأنها ستكون في مقدمة الصفوف خلال المرحلة المقبلة من المواجهة، مبينًا أن قبائل يريم أثبتت اليوم حضورها المشرف الذي يُجسّد قيم الأصالة والإباء التي عُرفت به قبائل اليمن عبر التاريخ.
وأشار المحافظ صلاح، إلى أن احتشاد قبائل يريم، ليس مجرد موقف عابر، بل رسالة واضحة للأعداء مفادرها بأن اليمن حاضر برجاله وإرادته وعزيمته ووعيه، وعدته وعتاده، مشددّا أن المرحلة المقبلة تتطلب مزيدًا من التماسك والجهوزية لمواجهة التحديات الراهنة.
كما أكد أن محافظة إب ستظل في طليعة الصفوف دفاعًا عن الوطن ونصرةً للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.
فيما أكد وكيلا المحافظة الشاهري والنقيب، أن الشعب اليمني باحتشاده يجسّد مواقفه في دعم المقاومة الفلسطينية منذ انطلاقة عملية “طوفان الأقصى”.
واعتبرا احتشاد قبائل يريم، رسالة قوية للعدو الصهيوني والأمريكي وأدواتهما بأن قبائل اليمن ستظل على أهبة الاستعداد.
من جهته، حيّا مسؤول التعبئة بالمحافظة قبائل المحافظة ويريم خاصة، لافتًا إلى أن احتشادهم اليوم، يعكس استعدادهم تلبية توجيهات القيادة الثورية لأي خيارات محتملة.
وخلال النكف، الذي تخللته إطلاق أعيرة نارية من أسلحة خفيفة ومتوسطة، جدّدت قبائل يريم العهد والولاء لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي بالمضي في تنفيذ قرارات القيادة الثورية استعدادًا للمرحلة القادمة من المواجهة مع الأعداء.
وأكد بيان صادر عن النكف، مواصلة قبائل اليمن إسناد غزة وكل فلسطين، والاستمرار على درب الشهداء في معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس”، والاستعداد والجهوزية لكل الخيارات في مواجهة قوى الطغيان والاستكبار الأمريكي والصهيوني وأدواتها في المنطقة.
وأشار إلى تطلع القبائل لمواجهة الأعداء والثأر لكل قطرة دم سفكها الصهاينة في اليمن وفلسطين ولبنان وسوريا، مؤكدًا أن مخططات العدو الأمريكي والصهيوني وأذنابه ستفشل كما فشلت سابقًا، ولن يتمكن الأعداء من كسر إرادة أحرار اليمن وأحرار محور المقاومة.
وجددّ البيان، التأكيد على الموقف المبدئي والثابت في مساندة غزة والشعب الفلسطيني مهما كانت التضحيات، مباركًا الإنجاز الأمني الكبير المتمثل في إلقاء القبض على الخلايا التجسسية التابعة للمخابرات الأمريكية والموساد الإسرائيلي والاستخبارات السعودية.
وحذر كل من تسوّل له نفسه من الخونة والعملاء والمرتزقة والمنافقين المساس بأمن الوطن واستقراره، داعيًا إلى اتخاذ إجراءات رادعة وتطبيق أقسى العقوبات على كل من يثبت تورطه في التخابر مع الأعداء.
ولفت البيان إلى أن الشعب اليمني في حالة تعبئة واستنفار مستمر للتصدي لأي تصعيد يستهدف اليمن، منددّا باستمرار النظام السعودي في دعم المشروع الأمريكي بتريليونات الدولارات، محذرًا من أي محاولة للمساس بأمن واستقرار اليمن.
كما حذر النظامين السعودي والإماراتي من مغبة التورط في أي اعتداء أو مخطط يستهدف اليمن، مؤكدًا أن البلاد باتت تمتلك قوةً قادرة على ردع كل من يحاول المساس بسيادته.
حضر النكف مدير المديرية محمد منصور الخالد، ومدير مكتب الإعلام بالمحافظة عبدالباسط النوعة، ومسؤول التعبئة بالمديرية أحمد الحسني، ومشايخ ووجهاء.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
إسبانيا تعلن حالة الطوارئ في مدريد ومحيطها بسبب حرائق الغابات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت السلطات الإسبانية حالة الطوارئ في العاصمة مدريد وإحدى المقاطعات المجاورة، على خلفية اندلاع حرائق واسعة دفعت إلى تعزيز إجراءات الاستجابة ورفع مستوى الاستنفار.
واندلع حريق غابات جديد في محيط مدينة طليطلة جنوب غرب مدريد، ما دفع السلطات الإسبانية إلى إخلاء عدد من البلدات واتخاذ إجراءات احترازية في مناطق قريبة من العاصمة، وسط استمرار موجة الحر والجفاف التي تزيد من سرعة انتشار النيران.
وأعلنت فرق الطوارئ إجلاء سكان بلدات إنثينار ديل ألبيرتشي، وريبيرا ديل ألبيرتشي، ورينكون ديل ألبيرتشي، بعد اقتراب ألسنة اللهب من المناطق السكنية، فيما صدرت تعليمات لسكان بلدة فيّا ديل برادو بالبقاء داخل المنازل وإغلاق النوافذ والأبواب بسبب مخاطر الدخان.
وأرسلت السلطات تنبيهات عاجلة عبر الهواتف المحمولة إلى السكان في المناطق المتأثرة، كما أغلقت قوات الحرس المدني عددًا من الطرق بسبب ضعف الرؤية الناتج عن كثافة الدخان، داعية السائقين إلى توخي الحذر.
وحذرت أجهزة الحماية المدنية من احتمال تغير اتجاه الرياح خلال ساعات الليل، ما قد يؤدي إلى انتقال الدخان أو توسع نطاق الحريق نحو مناطق إضافية، ونصحت الأشخاص الذين يعانون من مشاكل تنفسية بالبقاء في أماكن مغلقة.
ويأتي الحريق الجديد ضمن سلسلة حرائق واسعة تشهدها إسبانيا في ظل ارتفاع درجات الحرارة واستمرار الجفاف، حيث تواصل فرق الإطفاء جهودها للسيطرة على النيران في عدة مناطق.
وكان من أبرز الحرائق خلال الفترة الأخيرة حريق اندلع في إقليم غوادالاخارا شمال مدريد، تسبب في احتراق عشرات الآلاف من الهكتارات. ووفق بيانات النظام الأوروبي لمعلومات حرائق الغابات، تجاوزت المساحات المتضررة من الحرائق في إسبانيا منذ بداية العام حاجز 100 ألف هكتار.