صانع محتوى: الذكاء الاصطناعي يغير صناعة الموسيقى والفن بالكامل
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
قال فرحات زايد، صانع محتوى باستخدام الذكاء الاصطناعي، إن الذكاء الاصطناعي له العديد من الاشكال والأنواع،منها المتاح بالمجان وآخر بمقابل، متابعا: الفترة الأخيرة نجح الذكاء الاصطناعي في دخول مجال الفن والموسيقى.
. حصاد الأسبوع لنشاط الأعلى للجامعات
وأضاف خلال حواره على قناة "صدى البلد"، أنه تمكن مؤخرا من إنتاج أغاني من خلال الذكاء الاصطناعي، منوها بأن الذكاء الاصطناعي مبهر ويمكن استغلاله بطرق مختلفة لكسب الأموال.
واسترسل: الذكاء الاصطناعي استطاع تنفيذ سيناريوهات كاملة، تشمل الإخراج والتصوير والمونتاج، متابعا: انتجت ألبوم غنائي باستخدام الذكاء الاصطناعي وبوجود نجم غير معروف من خلال الذكاء الاصطناعي.
الذكاء الاصطناعي يغيّر صناعة المحتوى
وكشف صانع المحتوى فرحات زايد، عن تجربته الشخصية في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى، مؤكدًا أن هذه التكنولوجيا بدأت تحدث تغييرًا جذريًا في مجالات الإنتاج الفني والإعلاني، رغم أنها ما تزال في مراحلها الأولى من التبني والقبول المجتمعي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الذكاء الاصطناعي مجال الفن التكنولوجيا الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد في العمل الحكومي
وجّه الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي العهد نائب حاكم الشارقة، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة، بتسريع تبني التقنيات الحديثة المدعومة بالذكاء الاصطناعي المساعد ودمجها في منظومة العمل الحكومي، بما يعزز من كفاءة العمل الحكومي وجودة الخدمات والانتقال إلى حكومة مدعومة بالذكاء الاصطناعي المساعد.
يمثل توجيه ولي عهد الشارقة امتداداً لنهج الإمارة في التكامل الرقمي المتمحور حول الإنسان، وتجسيداً لحرصها على توظيف التقنيات الحديثة لتعزيز كفاءة العمل الحكومي، والارتقاء بجودة الخدمات، وتمكين الكفاءات الوطنية، وتعزيز السيادة الرقمية للإمارة.
ووجّه الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، دائرة الشارقة الرقمية بقيادة تطوير برنامج الشارقة للذكاء الاصطناعي المساعد، بالتنسيق مع الجهات الحكومية، بما يدعم بناء الممكنات اللازمة، وتحديد الأولويات، وتمكين الجهات الحكومية من تسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد على مستوى الإمارة.
كما وجّه بأن تشمل الجهود تعزيز التعاون مع القطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية وفئات وأفراد المجتمع، بما يسهم في دعم الابتكار والاستدامة، وتنمية القدرات الوطنية، والاستفادة من الخبرات المتخصصة.