وكيل تعليم بورسعيد يتفقد مدرسة صفية زغلول الإعدادية بنات
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
تابع الأستاذ طاهر الغرباوي مدير مديرية التربية والتعليم بمحافظة بورسعيد انتظام العملية التعليمية بمدرسة صفية زغلول الإعدادية بنات المعتمدة التابعة لإدارة الزهور التعليمية في إطار الجولات الميدانية المفاجئة لمتابعة سير العمل بالمدارس.
ووجه وكيل تعليم بورسعيد الأستاذة هناء عبد السلام مدير المدرسة بتفعيل لائحة الانضباط المدرسي بما يضمن حقوق الطالبات الملتزمات وعدم مساواتهن بغير المنضبطات مؤكدا أن الانضباط أساس نجاح اليوم الدراسي.
وخلال جولته تفقد مدير المديرية الفصول والمعامل بالمدرسة التي تضم 9 فصول دراسية بعدد 385 طالبة واطمئن على انتظام اليوم الدراسي ومتابعة المعلمات للشرح وتنفيذ خطط المتابعة اليومية.
وأكد الأستاذ طاهر الغرباوي أن المديرية مستمرة في تنفيذ المتابعات اليومية المفاجئة بمختلف الإدارات التعليمية تنفيذا لتوجيهات السيد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بهدف ضمان تحقيق أعلى مستويات الانضباط داخل المدارس والوقوف على مستوى الأداء وتقديم الدعم اللازم للإدارات التعليمية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بورسعيد تعليم بورسعيد التربية والتعليم وزارة التربية والتعليم
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.