وسط تصاعد حدة الحرب في السودان، أثارت دعوة قائد الجيش عبد الفتاح البرهان لتغيير العلم الوطني جدلاً واسعًا، باعتبارها مؤشرًا على توجهات سياسية عميقة. يرى مختصون أن الخطوة تتجاوز الرمزية البحتة، لتُشكّل جزءًا من سرديات أكبر حول السلطة والهوية الوطنية..

التغيير: نيروبي: أمل محمد الحسن

وسط صراع عسكري محتدم  كانت آخر محصلاته هي سيطرة قوات الدعم السريع على الفرقة 22 مشاة بمدينة بابنوسة بولاية غرب كردفان، أطلق قائد الجيش عبد الفتاح البرهان ما وصفه بمقترح تعديل العلم السوداني الحالي والعودة إلى العلم القديم الذي رفع في استقلال السودان في العام 1956.

مقترح مثير للجدل

جاء حديث البرهان أثناء مخاطبته لبرنامج تأبيني لشهداء المعارك الحربية أقامته حركة جيش تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي في منصة يزينها علم الاستقلال الذي يحمل الألوان الأزرق والأصفر، والأخضر الذي ترفعه قوات جيش تحرير السودان كشعارا لها.

وبرر قائد الجيش مقترحه بأنه محاولة لإعادة صياغة الدولة السودانية من جديد على أسس صحيحة ورفع “علمنا الذي نعرفه، والذي رفعه أجدادنا في يوم الاستقلال”.

أثار المقترح ردود فعل متباينة بين رافضي الخطوة لجهة أنها تؤسس لحالة انقسامية حقيقية في البلاد التي تديرها حكومتان، واحدة في الشرق والثانية في الغرب، ووسط أزمة إنسانية يعاني منها نصف السكان من حاجة ماسة للغذاء.

وبينما هتف بعض الحضور في اللقاء بموافقتهم رفضا لألوان القومية العربية التي يحملها العلم الحالي الذي يحمل الألوان الأسود، الأبيض، الأحمر والأخضر” والذي تم تغييره في حقبة رئاسة الرئيس جعفر نميري في العام 1970.

“هي محاولة فرض سيطرة على الوعي” هكذا وصفت الاستشارية النفسية ناهد محمد الحسن القرار مشيرة إلى أن السلطة التي لم تنتصر على الأرض تبحث عن انتصار في الخيال الرمزي عبر فرض سرديات جديدة عن الوطن ما يكشف شعورا بالهشاشة وخوفا من مواجهة فشل الأداء.

السلطة الفاشلة على الأرض تبحث عن انتصار رمزي عبر سرديات جديدة

استشارية نفسية

وقالت الحسن في منشور على صفحتها الرسمية في “فيسبوك” إن هذا الأسلوب الدفاعي يعكس حالة إحباط جماعي داخل السلطة تجاه عجزها عن تحقيق أي إنجاز.

وأضافت الاستشارية النفسية إلى أن التغييرات الرمزية من منظور سياسي هي محاولة تسهيل التطبيع مع الفكرة لدى الجمهور عبر استحضار مقولات تجديد الوطن كأدوات لإيهام الناس بأن السلطة تتحرك لإنقاذ الوطن مع تجاهل الواقع الحقيقي على الأرض.

هيمنة على السلطة

من جهته اعتبر عضو الأمانة العامة بالتحالف المدني الديمقراطي “صمود” شهاب الطيب مقترح القائد العام للجيش بأنه ليس حديثا عابرا، لكنه يكشف تمسكه بالاستمرار في السلطة متهما البرهان بتجاهله لمأساة السودانيين، وفي المقابل يتحدث عن تمثيله للسلطة في السودان.

ولفت الطيب في حديثه مع “التغيير” بأن البرهان لا يملك الحق في اتخاذ هكذا قرار لجهة أن تغيير علم البلاد قرار سيادي يحتاج إلى سلطة تشريعية توافق عليه، ولا يفرض عبر سلطة الأمر الواقع.

وأعرب القيادي في صمود عن قلقه من أن المقترح يعتبر مؤشرا إلى تقسيم السودان “وهو الأمر الذي  يسعى له البرهان ومجموعات الإسلاميين منذ وقت مبكر” لتحويل الحرب من مستوى أزمة سياسية إلى صراع اجتماعي من خلال خطابات الكراهية وتصنيف المجتمعات.

مقترح البرهان مؤشر لتقسيم البلاد

قيادي بتحالف صمود

اتفق مع الطيب حول مؤشر الانقسام الذي يحمله مقترح استبدال العلم رئيس المكتب السياسي لحزب الأمة القومي بشرق دارفور، عيسى منزول واصفا المقترح بـ”الخطير”.

وقال منزول لـ”التغيير” إن الحركة الإسلامية وقيادات الجيش المؤدلجة تصر على تقسيم السودان وتحويله لعدد من الدول بعد أن فصلوا الجنوب في السابق “بذات الطريقة يعملون على فصل الأقاليم الغربية”.

وأبدى حزنه من وضوح مؤشرات الانفصال في انعدام العملة الجديدة في الولايات الغربية ووجود حكومتين على أرض الواقع، كما أن التعليم انفصل بشكل كبير.

وأضاف: “البرهان بدعوته لتغيير العلم السوداني يترجم عمليا احتمال قيام دولتين مشيرا إلى أن جميع الدلائل تشير إلى أنه ستكون هناك دولة جديدة بعد العام 2030”. وفقا لقوله.

وأشار إلى  إن أسوأ ما في حرب منتصف أبريل 2023، تأثيرها الاجتماعي الذي جعل كل من يبحث عن قيام دولتين يحدد مصيره بدعم الحرب منذ طلقتها الأولى.

العلم شخصية الدولة

قال الخبير الدرامي والمسرحي السر السيد، إن العلم لأي دولة يعتبر أهم رموزها لجهة أنه يمثل علامة عامة تسعى رمزيا لاختزال شخصية الدولة لذا فإنه يمثل قدسيتها.

ولفت في حديثه لـ”التغيير” إلى إن العلم ليس مجرد قطعة قماش ملونة، ولا ينبغي أن يتحول إلعوبة في أيدي الأنظمة السياسية تغيره متى ما أرادت فهو ملك عام وجزء من الأمن القومي للبلاد وأي محاولة مساس به يجب أن تكون خاضعة ببإرادة الشعبية وممثليها (البرلمانات المنتخبة).

علم السودان القديم نظرة على العلم القديم

العلم القديم كان بسيطا في تكوينه، بثلاثة ألوان هي الأزرق والأصفر والأخضر، ورمزيته مرتبطة بالنيل والصحراء والزرع. وهي رمزية معقولة في ذلك الوقت لما حملته من مشتركات واسعة بين السودانيين. أمّا العلم الحالي، فقد اختاره النظام المايوي انسجاما مع الموجة العروبية آنذاك، لذلك جاء — بحسب السيد — برمزية غير دقيقة، كأنه يقدّم السودان بوصفه دولة عربية، بينما الواقع ليس كذلك.

علم السودان القديم، الذي تم اعتماده عام 1956، قام برفعه كل من الزعيم إسماعيل الأزهري ومحمد أحمد المحجوب، وقامت بتصميمه الشاعرة والمعلمة والتشكيلية السريرة مكي عبد الله الصوفي.

أما السياق السياسي الذي تم فيه تغيير العلم في مايو والدعوة إلى تغييره الآن فهو سياق شمولي وغير ديمقراطي بحسب الخبير الدرامي والمسرحي الذي قطع بفوقية القرار دونما إشراك للشعب أو ممثليهم.

دعوة البرهان لتغيير العلم في الحرب تكمل إذلال السودان وتشكك في آخر ممسكاته

السر السيد

وأضاف في حديثه لـ”التغيير”: يمكن القول إن دعوة البرهان لتغيير العلم، وفي ظل حرب مدمّرة يفترض أن يكون سؤالها الاستراتيجي هو وقف الدمار وبناء السلام، ليست سوى امتداد لترسيخ فضاء الإذلال العام الذي فرضته الحرب، وذلك عبر التشكيك في قيمة آخر ما تبقّى من ممسكات — على عِلّاتها — وأعني العلم. كما أن هذا المقترح، وفي توقيته الراهن، لا يبدو إلا محاولة لصرف الأنظار عمّا يجري الآن، خاصة أن العلم المراد تغييره أصبح، بصورة ما، علماً لدولة أخرى.

وأكد على أن على أن تغيير العلم لا يأتي بقرار فوقي فهو إضافة إلى أنه شأن شعبي هو عمل يحتاج إلى تظاهرة أساسها أصحاب الشأن الذين هم السياسيون والمفكرون والفنانون.

الوسومتغيير العلم حرب الجيش والدعم السريع قائد الجيش السوداني

المصدر

المصدر: صحيفة التغيير السودانية

كلمات دلالية: تغيير العلم حرب الجيش والدعم السريع قائد الجيش السوداني علم السودان قائد الجیش إلى أن

إقرأ أيضاً:

سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

دَعْنا نراقب الشمس…

قبل أن نتحدّث عن الاستغناء، وقبل أن نفكّر في السيادة الداخلية، دعنا نرفع أبصارنا قليلًا نحو السماء ونراقب - بعيون الفيلسوف لا بعيون العالِم - ذلك الجرم المتوهّج الذي لم يستأذن أحدًا كي يُشرق.

الشمس في مجرّة درب التبانة هي المركز.  وحولها كلّ شيء يدور. حتى لو دار كوكبٌ حول نفسه، فإنّ ذلك لا يتعارض مع دورانه حول الشمس، بل يجعله أكثر إثارةً وتعقيدًا وجمالًا، ويسمح لنور الشمس أن يشرق على كلّ جوانبه دون استثناء.

الشمس تختار موقعها بحسابات دقيقة لا تخطئ: تقترب بما يكفي لتهب الدفء والحرارة اللازمين للخلق، وتبتعد بما يكفي لتضمن ألّا يذوب ذلك الخلق ويتلاشى تحت لهيبها. قرب يُحيي، وبُعد يصون -وهذا وحده يكفي تعريفًا للتوازن.

الشمس تُشرق كلّ صباح بلا استئذان، معلِنةً الإذن للحركة والسعي والإنجاز. ثمّ حين تُشرق على غيرك، تمنحك أنتَ فرصة الراحة والمراجعة والعودة إلى نفسك. لا تعتذر عن غروبها، ولا تستأذن في شروقها.

الشمس تُنير السموات والأرض وتسطع بأشعّتها الذهبية دون نظام فلترة أو تصنيف.. هي تُشرق على الظالم والمظلوم، على الجاهل والعالِم، على النشيط والكسول، على المخطئ والمصيب، على الجميل والقبيح، دون تمييز ودون انتظار شكر.

باختصار: الشمس تكون حقيقتها فقط.  دون تجميل مبنيّ على آراء الآخرين.. دون تعديل يُمليه خوف الرفض. هي أصلًا لا تعرف إلّا أن تكون ما هي عليه دون قناع ودون مسرحية.

ومن يشتكي من حرّها؟ تزيده لهيبًا. ومن يشتكي من غيابها؟ تسمح للغيوم بالتراكم بينها وبينه، بما يحجب عنه ضوءها ودفأها - لا عقابًا، بل لأنّ الغيم جاء من اختياراته هو لا من طبيعتها هي.

ماذا لو علمتَ أنّك أنتَ الشمس في مجرتك؟ حياتك تبدأ بقدومك إلى هذا العالم وتنتهي بمغادرتك إيّاه.  وما بين الميلاد والموت  تلك هي مجرّتك كلّه. فلو كانت ثمّة شمس في هذه المجرّة، فهل ستكون غيرك؟

لحظةٌ لا تأتي بإشعار

ثمّةَ لحظةٌ لا تُعلن عن نفسها، لا تأتي مصحوبةً بصوت ولا مشهودةً بشاهد. لحظةٌ تتسلّل في صمت، مثلما يتسلّل الفجر بين شقوق الليل، فلا تدري متى بدأت، غير أنّك تُدركها في كامل حضورها حين تجد نفسك - ولأوّل مرّة ربّما - تقف أمام الحياة بلا حاجةٍ تستجدي، ولا ذاتٍ تثبت، ولا سؤالٍ يبحث عن إجابة في عيون الآخرين.

تلك اللحظة لا تهبها المكانة، ولا تصنعها الثروة، ولا تُهديها الشهرة. إنّها تولد من داخل الإنسان وحده، حين يكتشف - بعد رحلةٍ طويلة من الركض خلف ما ليس له - أنّ معظم ما كان يطارده لم يكن سوى صدىً لصوت داخلي يُناديه بالعودة إلى نفسه.

في تلك اللحظة تحديدًا يبدأ الوعي. ويبدأ التحرّر. ويبدأ ما يمكن تسميته - بكلّ دقّة - الاستغناء.

بين السؤال والجواب.. ثورة

يُروى أنّ جلال الدين الرومي توجّه يومًا إلى شمس الدين التبريزي بسؤالٍ يحمل ثقل كلّ روحٍ تعبت من نفسها:

     "كيف تبرد نار النفس؟"

      فأجابه شمس، بكلمةٍ واحدة:

     "بالاستغناء."

لم يقل له: بالصلاة وإن كانت عماد الروح. ولا بالعلم وإن كان نور العقل. ولا بالمال ولا بالزهد. قال له: بالاستغناء.

لأنّ الاستغناء ليس فعلًا خارجيًا يمارسه الجسد، بل ثورةٌ داخلية تُعيد رسم حدود الذات. إنّه اللحظة التي تتوقّف فيها عن استجداء ما وهبك الله إيّاه أصلًا، واللحظة التي ينتهي فيها ذلك التسوّل الصامت - تسوّل الاعتراف، والقبول، والمعنى - من موائد الآخرين.

أخطر القيود.. تلك التي لا تُرى

إنّ أخطر أنواع العبودية ليست عبودية الجسد، بل عبودية الاحتياج. فالإنسان قد يمشي حرًّا بلا سلاسل ترى، بينما يقضي عمره كلّه أسيرًا لفكرة متجذّرة، أو شخصٍ يملك مفتاح رضاه، أو صورةٍ ذهنية صنعها من فتات آراء الآخرين.

كم من إنسانٍ باع سلامه الداخلي ثمنًا للقبول؟ وكم من امرأةٍ تنازلت عن كرامتها خشية الهجران؟ وكم من رجلٍ أضاع نفسه في متاهة إثبات نفسه؟ وكم من موهبةٍ عظيمة دُفنت حيّةً تحت ثقل الحاجة إلى التصفيق؟

        قال كارل غوستاف يونغ:

       "الامتياز الحقيقي لا يكمن في أن تكون أفضل من الآخرين،

        بل في أن تكون أفضل مما كنتَ عليه بالأمس."

فالإنسان لا يُهزم حين يفقده الآخرون، بل يُهزم حين يفقد نفسه وهو يحاول الاحتفاظ بهم.

فصولٌ لا كتاب.. وأدوارٌ لا أصحاب

الحقيقة المُرّة الجميلة في آنٍ واحد: بعض الناس يأتون ليكملوا فصلًا في كتاب حياتك، لا ليقيموا في كلّ صفحاته.

       "الناس صنفان؛ من أراد هجرك وجد في ثقب الباب مخرجًا،

        ومن أراد البقاء معك لردم ثقبٍ في الصخرة مدخلًا."

الوعي ليس أن تعرف كيف تتمسّك. بل أن تعرف متى تترك. فالوردة لا تبكي حين تتساقط أوراقها، والشجرة لا تدخل في حداد كلّ خريف، والنهر لا يعود إلى منبعه هربًا من المجهول. فلماذا يُصرّ الإنسان وحده على التمسّك بما انتهى؟

الجرح ليس فيما فقدتَ.. بل فيما أعطيتَه لما فقدتَ

الناس لا يتألّمون بسبب ما فقدوه، بل بسبب المعنى الذي ألصقوه بما فقدوه. يفقد أحدهم علاقةً فيعتقد أنّه فقد الحبّ كلّه. ويفقد منصبًا فيعتقد أنّه فقد قيمته جميعها. بينما الحقيقة أنّ الحبّ أكبر من شخص، والقيمة أسمى من منصب.

   قال فيكتور فرانكل، الذي عاش الجحيم وخرج منه شاهدًا لا ضحية:

     "كلّ شيءٍ يمكن أن يُسلَب من الإنسان إلّا شيئًا واحدًا:

      حريّته في اختيار موقفه تجاه ما يحدث له."

وهنا يكمن جوهر الاستغناء الحقيقي: أن تُدرك أنّ أحدًا لا يملك سلطةً على روحك، إلّا بمقدار ما أنتَ نفسك منحتَه إيّاها.

الاستغناء الأعظم: أن تستغني عن البشر بربّ البشر

ليس الانفصال عن الناس نفيًا لهم أو عزلةً عنهم، بل ألّا تجعلهم المصدر الوحيد لمعناك. ألّا تجعل رضاهم ميزان قيمتك. ألّا تجعل قبولهم تعريفًا يُحدّد هويّتك.

من عرف الله حقًا استغنى. ومن استغنى تحرّر. ومن تحرّر أشرق. ومن أشرق صار حضوره دعوةً صامتة إلى النور.

قال إبن الرومي:

  "حين أترك ما أنا عليه، أصبح ما يمكن أن أكونه."

فكلّ ولادةٍ جديدة تبدأ بموت شيءٍ قديم. وكلّ اتّساعٍ يبدأ بتخلٍّ. وكلّ حريّةٍ حقيقية تبدأ باستغناء.

الاستغناء.. كما ينبغي أن يُفهم

الاستغناء ليس قسوةً على النفس ولا جحودًا للجمال. بل هو أن تُحبّ دون أن يأسرك الخوف. أن تمتلك دون أن يمتلكك ما تمتلك. أن تحلم دون أن يُشلّك القلق. أن تعمل دون أن تربط قيمتك بسقف النتائج.

إنّه أن تسير في هذه الحياة بقلبٍ ممتلئٍ بالله لا بالهواجس، وبروحٍ تستمدّ نورها من الخالق لا من تصفيق المخلوقين.

ستكتشف أنّ أعظم أشكال الثراء ليس ما تُضيفه إلى حياتك، بل ما تتحرّر منه. وأنّ أعظم أشكال القوّة ليس ما تسيطر عليه، بل ما لم يعد قادرًا على السيطرة عليك.

ذلك هو الاستغناء.

وذلك هو سرّ السيادة الداخلية.

وذلك هو الطريق الوحيد الذي لا يقودك إلى امتلاك العالم… بل إلى امتلاك نفسك.

باريس

1 يونيو 2026

مقالات مشابهة

  • أكبر ثروات العراق فيها.. تقرير عن ثنائية السلطة في البصرة
  • إحباط محاولة إخراج 150 ألف دولار عبر مطار النجف
  • الرئيس أردوغان يستقبل البرهان في أنقرة
  • بعد دعوة الأزهر.. تصالح آخر العائلات المتضررة في خصومة ثأرية بأسيوط
  • مصر و7 دول تدين اقتحامات الأقصى ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته
  • مجلس الأمن: وسط انقسام ميداني حرب السودان تتحول إلى استنزاف
  • حوار الوجعة: البرهان يرفض مشاركة البرهان..!
  • الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟
  • استشاري تغذية يُحذر من زيوت التحمير: سموم غير مرئية (فيديو)