مالك عقار يخاطب مراسم تأبين شهداء حركة جيش تحرير السودان
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
حيا نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي القائد مالك عقار إير، القوات المسلحة والقوات المشتركة والمستنفرين الذين شاركوا ببسالة في معركة الكرامة وقدموا الشهداء في سبيل عزة وكرامة الوطن.
وأوضح لدى مخاطبته مراسم تأبين شهداء حركة جيش تحرير السودان أن مدينة الفاشر ليست ككل المدن فهي مدينة أخذت رمزية من خلال التنوع الذي تتميز به، مبينا أن خروج القوات المسلحة والقوات المشتركة منها كان أكثر إيلاما من المناطق الأخرى التي فقدناها.
وترحم سيادته على أرواح الشهداء الذين مضوا من أجل كرامة الشعب السوداني وأضاف هؤلاء الشهداء يستحقون الاحترام والتقدير والتأبين. وقال إن التصدي لهذه الحرب واجب على كل سوداني لأنها حرب إبادة. مشيرا إلى الظواهر التي صاحبتها مثل القتل والاغتصاب والتطهير العرقي، لذلك كان لابد من تدافع الجميع للدفاع عن الوطن .
وقال “أي سوداني قادر على حمل السلاح عليه أن يتقدم الصفوف ” مؤكدا أن التأبين الحقيقي للشهداء سيحدث عندما نرفع العلم في الفاشر والجنينة وكل المناطق التي دنسها التمرد.
وقال عقار أنه لابد من أخذ الثأر لهؤلاء الشهداء الذين بذلوا أرواحهم رخيصة في معركة الكرامة. وحيا سيادته شهداء حركة جيش تحرير السودان وكل شهداء السودان، ودعا نائب رئيس المجلس السيادي إلى ضرورة تجميع كل القوات من أجل دحر المليشيا المتمردة والمرتزقة وحلفاؤهم السياسيين.
سونا
إنضم لقناة النيلين على واتسابPromotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2025/12/02 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة والي سنار يوجه بتفعيل أمر الطوارئ لمنع التعدي على خط مياه الدالي والجفرات2025/12/02 لجنة أمن بحري تشيد بعودة التيار الكهربائي وترتيبات إعادة موقف سفريات شندي2025/12/02 الجيش لن نسمح بإستغلال الوضع الإنساني كغطاء لتحركات عسكرية تُفاقم الأزمة2025/12/02 والي الخرطوم يوجه بتخصيص البصات للعمل في خطوط دائرية بتكلفة التشغيل للمساهمة في تخفيف معاناة المواطنين2025/12/02 وزارة الصحة تؤكد التزامها باستقرار إمداد الدعم العالمي لولاية القضارف2025/12/02 والي نهر النيل يخاطب وداع قافلة الميرفاب المتجهة لوافدي الفاشر بالدبة وعطبرة2025/12/02شاهد أيضاً إغلاق سياسية تدشين المبنى الجديد بمستشفى بورتسودان لأمراض النساء والولادة بدعم من الحكومة الايطالية 2025/12/01الحقوق محفوظة النيلين 2025بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.
الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.
في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.
وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.
والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.
إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.
نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.
فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.
ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟
بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟
سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..