«إيديكس 2025».. مصر توسّع شراكاتها مع فرنسا باتفاقيات جديدة في مجال «محركات الطائرات»
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
وسّعت الهيئة العربية للتصنيع تعاونها الدولي بتوقيع مذكرة تفاهم واتفاقية تعاون مع شركة «Sofema» الفرنسية، وذلك خلال اليوم الثالث من فعاليات معرض الدفاع الدولي «EDEX 2025»، وتأتي الخطوة في إطار سعي الهيئة إلى دعم قدراتها التصنيعية وتوطين أحدث التكنولوجيات في مجال الصناعات الدفاعية، مع تعزيز حضورها كشريك رئيسي لكبرى الشركات العالمية.
وقّع الاتفاقية اللواء مهندس جمال رمضان، رئيس مجلس إدارة مصنع المحركات التابع للهيئة، وتمثّل الاتفاقية امتدادًا للجهود المستمرة لتطوير مجالات صيانة وعمرة محركات الطائرات داخل مصر، اعتمادًا على إمكانات فنية متطورة يملكها المصنع، تسمح بتقديم خدمات متقدمة للقوات المسلحة وللدول الصديقة.
وأعرب اللواء أركان حرب مهندس مختار عبد اللطيف، رئيس الهيئة العربية للتصنيع، عن تقديره للتعاون مع شركة «Sofema»، مؤكدًا أن الشركة تمتلك خبرات واسعة في أعمال الإصلاح والصيانة، وأن الاتفاقية تعكس ثقة متبادلة بين الجانبين. وأوضح أن نطاق التعاون يشمل أعمال عمرة وصيانة وإصلاح محرك «LARZAC» المستخدم على طائرات «ألفا جيت»، مع الاستفادة من القدرات التكنولوجية المتاحة داخل مصنع المحركات.
وأشار رئيس الهيئة إلى تطلع الهيئة نحو توسيع هذا التعاون خلال الفترة المقبلة، بما يمنح مصانعها دورًا إقليميًا في مجال نقل التكنولوجيا وتبادل الخبرات، مع استعدادها لتلبية احتياجات القوات المسلحة المصرية ودعم متطلبات الدول الشقيقة والصديقة في هذا القطاع الحيوي.
من جانبه، أعرب فريديريك تيسيراند، رئيس مجلس إدارة شركة «Sofema» الفرنسية، عن تقدير الشركة للشراكة مع الهيئة العربية للتصنيع، مؤكدًا مكانة الهيئة كأحد أبرز الكيانات الصناعية الدفاعية في المنطقة العربية والقارة الأفريقية. ولفت إلى أن الشركة تعتمد معايير جودة دقيقة في جميع مراحل العمل، وقد وجد أن هذه المعايير مطبقة بكفاءة داخل مصنع المحركات، الأمر الذي يعزز فرص نجاح التعاون المشترك ويوفر أساسًا قويًا لمشروعات مستقبلية.
ويمثل هذا التوسع في الشراكات خطوة إضافية لدعم القدرات الوطنية في مجال صيانة محركات الطائرات، مع تعزيز التكامل بين المؤسسات الصناعية المصرية والخبرات العالمية بما يساهم في تطوير منظومة العمل الدفاعي ورفع كفاءته.
اقرأ أيضاًوزير الإنتاج الحربي ووزير الطاقة البوسني يناقشان سبل التعاون على هامش إيديكس 2025
وفود سعودية وعراقية وفلبينية تلتقي وزير الإنتاج الحربي بـ«إيديكس 2025» لتعزيز التعاون العسكري والمدني
«EDEX 2025».. لقاءات مكثفة لوزير الإنتاج الحربي مع قيادات «تاليس» الفرنسية و«بونجسان» الكورية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الهيئة العربية للتصنيع إيديكس 2025 مجال الصناعات الدفاعية محركات الطائرات فی مجال
إقرأ أيضاً:
سرمد البياتي: ضبط ورشة لتصنيع الطائرات المسيرة داخل بغداد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الباحث في الشؤون السياسية والأمنية، سرمد البياتي، إن الحكومة العراقية نفت بشكل قاطع ما يتم تداوله بشأن تورط فصائل عراقية في تنفيذ ضربات استهدفت دولًا عربية، مشيرًا إلى أن الحكومة العراقية طلبت تقديم أدلة فنية واضحة لإثبات مصدر تلك الهجمات.
وأوضح البياتي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية الحدث، مساء اليوم الخميس، أن من بين الأدلة التي يمكن الاستناد إليها في تحديد مصدر إطلاق الطائرات المسيّرة، العثور على الذاكرة الإلكترونية الخاصة بها، والتي يمكن أن تكشف المسار الذي سلكته الطائرة ونقطة انطلاقها والوجهة التي وصلت إليها، لافتًا إلى أن هذا النوع من الأدلة لم يتم تقديمه حتى الآن.
وأضاف، أن الحكومة العراقية طرحت فكرة تشكيل لجان مشتركة مع الدول الخليجية المتضررة للتحقيق في هذه الاتهامات وكشف ملابساتها، مؤكدًا في الوقت نفسه أنه لم يصدر، بحسب معلوماته، بيان رسمي من «سرايا أولياء الدم» يعلن مسؤوليتها عن استهداف دول الخليج، رغم انتشار هذه الأنباء وتداولها على نطاق واسع ووصولها إلى الحكومة العراقية.
وأشار البياتي إلى أن الفصائل العراقية المسلحة لم تعلن حتى الآن مسؤوليتها عن الهجمات التي استهدفت مناطق في إقليم كردستان، مثل السليمانية وأربيل، رغم أن الفصائل كانت تعلن في السابق بشكل مباشر عن العمليات التي تنفذها ضد الوجود الأمريكي، معتبرًا أن غياب الإعلان الرسمي عن تلك الهجمات يثير تساؤلات بشأن الجهة المسؤولة عنها.
وكشف البياتي عن تمكن الأجهزة العراقية، قبل أيام، من ضبط ورشة صغيرة لتصنيع الطائرات المسيّرة داخل العاصمة بغداد، مشيرًا إلى أن الفصائل العراقية وصلت إلى مرحلة متقدمة في تصنيع هذا النوع من الطائرات، وأن هناك معلومات متداولة بشأن إمكانية وجود خبراء أو مستشارين إيرانيين يساعدون في نقل تقنيات تصنيع المسيّرات إلى تلك الفصائل، لكنه أكد عدم وجود معلومات مؤكدة لديه تثبت وجود هؤلاء المستشارين داخل العراق في الوقت الراهن.
وفيما يتعلق بملف حصر السلاح بيد الدولة، قال البياتي إن هناك حديثًا متداولًا عن إمكانية اتخاذ إجراءات أكثر صرامة تجاه الفصائل المسلحة في حال عدم تخليها عن سلاحها، موضحًا أن أحد المحللين السياسيين المقربين من الفصائل تحدث علنًا عن تحذيرات وجهت إليها، تضمنت التهديد بدخول مقراتها في حال رفضها تسليم السلاح.
وأكد البياتي أن التغييرات الأمنية الأخيرة في العراق، إلى جانب الإجراءات التي اتخذتها الحكومة في ملفات مكافحة الفساد، تشير إلى وجود توجه أكثر حزمًا في التعامل مع هذا الملف، مرجحًا أن تكون الحكومة قادرة على تنفيذ إجراءات حصر السلاح دون التراجع عنها.
واختتم البياتي حديثه بالتأكيد على أن الحكومة العراقية، وفق تقديره، تمتلك الوسائل اللازمة لتنفيذ هذه المهمة، مشيرًا إلى أن هناك إرادة واضحة للمضي قدمًا في ملف حصر السلاح، رغم التحديات والتداعيات الأمنية والسياسية المحتملة.