محافظ بني سويف يتفقد مدرسة السيدة عائشة الثانوية بنات لمتابعة انتظام الدراسة
تاريخ النشر: 4th, December 2025 GMT
تفقد الدكتور محمد هاني غنيم، محافظ بني سويف، سير وانتظام العملية التعليمية بمدرسة السيدة عائشة الثانوية بنات بمدينة بني سويف، وذلك ضمن جولاته الميدانية المستمرة للمتابعة المباشرة للمدارس والقطاعات الخدمية التي ترتبط باحتياجات المواطنين اليومية.
رافق المحافظ خلال زيارته أمل الهواري وكيل وزارة التربية والتعليم ببني سويف، و محمد بكري رئيس مركز ومدينة بني سويف، و محمد بدر وكيل المديرية، و أحمد عزت مدير إدارة تعليم بني سويف، حيث كان في استقبالهم أعضاء هيئة التدريس والعاملون بالمدرسة.
وخلال الجولة، تفقد المحافظ عددًا من الفصول الدراسية واطمأن على انتظام العملية التعليمية، وتبادل الحوار مع الطالبات حول مستوى الدراسة وأسلوب الشرح، كما تابع جانبًا من شرح المدرسين داخل الفصول. وشدد المحافظ على ضرورة الالتزام بخطط التدريس، والمتابعة الدقيقة لنسب الحضور والغياب، والحفاظ على النظافة العامة داخل المدرسة وفي محيطها، مع منع أي مظاهر غير حضارية قد تؤثر على البيئة التعليمية. وأكد أن توفير مناخ منضبط يمثل أساسًا لنجاح اليوم الدراسي وتحقيق الاستفادة الكاملة للطلاب.
وتابع المحافظ الأنشطة داخل مكتبة المدرسة ضمن مبادرة "اقرأ" الهادفة إلى تشجيع الطالبات على القراءة وتنمية مهارات التفكير والتحليل والتعبير، مؤكدًا أهمية دعم الأنشطة الثقافية في بناء شخصية الطالبات وصقل قدراتهن، وأن تعزيز ثقافة القراءة يأتي ضمن توجهات الدولة ورؤية مصر 2030 التي تضع التعليم وبناء الإنسان في مقدمة أولوياتها.
استمع المحافظ إلى فقرة شعرية قدمتها إحدى الطالبات عبّرت خلالها عن حب الوطن والجيش بأسلوب نال إعجاب الحضور، إضافة إلى فقرة موسيقية لطالبة أخرى عزفت على آلة الجيتار محاكاةً لأعمال كبار المطربين، حيث أشاد المحافظ بالمواهب الفنية لدى الطالبات مؤكدًا دعم المدرسة لاكتشاف وتشجيع هذه الطاقات الإبداعية.
وفي ختام الزيارة، أكد المحافظ استمرار المتابعة الميدانية للمدارس، والعمل على توفير كافة سبل الدعم بما يضمن بيئة تعليمية مناسبة ويرفع من جودة العملية التعليمية، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بالارتقاء بمستوى التعليم وخدمة الطلاب والمعلمين.
جدير بالذكر أن مدرسة السيدة عائشة الثانوية بنات مكونة من أربعة طوابق تشمل 26 فصلًا دراسيًا تستوعب 1197 طالبة بمختلف الصفوف، ويعمل بها 90 معلمًا ومعلمة إلى جانب الإداريين والعاملين، مما يجعلها من المدارس ذات الدور المؤثر في المنظومة التعليمية بمدينة بني سويف.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محافظ بني سويف انتظام الدراسة محافظة بني سويف مديرية التربية والتعليم بنی سویف
إقرأ أيضاً:
ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران
عواصم (الاتحاد، وكالات)
أخبار ذات صلةقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن إيران تريد التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة لكنها ليست مستعدة لذلك بعد، متوقعاً أن تصبح مستعدة قريباً، مجدداً التأكيد على أن بلاده لن تسمح لها بامتلاك سلاح نووي.
جاء ذلك خلال فعالية سياسية في مدينة ماريتا قرب مدينة أتلانتا بولاية جورجيا الأميركية الواقعة جنوب شرقي البلاد، حيث شدد ترامب على أن «إيران تتعرض لضربات شديدة للغاية ويريدون التوصل إلى اتفاق لكني أقول إنهم ليسوا مستعدين للتوصل إلى اتفاق لأنهم في كل مرة يبرمون فيها اتفاقاً يريدون تغييره وكل شيء من هذا القبيل وهم ليسوا مستعدين لكنهم سيكونون قريباً جداً مع استمرار الضغط العسكري الأميركي».
وأضاف «نحقق انتصاراً في إيران ونضمن أنهم لن يتمكنوا أبداً من أن يفعلوا بنا ما فعلوه بكثيرين».
وبخصوص المخاوف من تأثيرات الوضع في مضيق هرمز على إمدادات الطاقة قال ترامب: «لا نحتاج إلى المضايق ولا إلى أي شيء ولا إلى مضيق هرمز لكننا نفعل ذلك (التحركات العسكرية ضد إيران) لأن علينا أن نفعله إذ لا يمكننا السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي».
وتوقع ترامب أن تنخفض أسعار النفط قائلاً «قبل ثلاثة أسابيع اعتقدوا أن لدينا اتفاقاً لكني قلت إني لا أعتقد أن لدينا اتفاقاً مع هؤلاء لأنهم ينقضون كل اتفاق يبرمونه وقد تراجعت الأسعار كثيراً ثم ارتفعت قليلاً لكنها ستنخفض وربما إلى مستوى أدنى مما كانت عليه عندما بدأنا، فقط امنحوني قليلاً من الوقت».
وفي السياق، أبلغ الرئيس الأميركي موقع «أكسيوس»، أمس، بأنه يدرس بجدية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، تشمل ضربات ستكون أكبر من تلك التي نُفذت خلال عملية «الغضب الملحمي».
وأقر ترامب بأن مثل هذا القرار ستكون له تداعيات، لكنه شدد على أنه لم يحسم أمره بعد، ولم يحدد موعداً لاتخاذ القرار، فيما أكد مسؤولان أميركيان آخران عدم صدور أي أوامر جديدة للجيش.
وأضاف الرئيس الأميركي: «أدرس تنفيذ هجوم ضخم، أكبر من أي وقت مضى. أنا قريب من اتخاذ القرار، وكل شيء جاهز».
وتأتي تصريحات ترامب في ظل تأكيد إدارته استمرار الضغط على إيران ومنعها من امتلاك سلاح نووي بالتزامن مع حديثه عن رغبة طهران في التوصل إلى اتفاق جديد.
إلى ذلك، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمس، إن القواعد الصناعية والدفاعية الإيرانية «دمرت إلى حد بعيد»، مؤكداً أن «طهران تدفع بالفعل ثمناً باهظاً للغاية وقد تضطر إلى إعادة النظر في موقفها خلال الأيام القليلة المقبلة».
وأوضح روبيو في تصريح عقب مشاركته بالاجتماع الـ 59 لوزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان» والاجتماعات ذات الصلة المنعقدة في العاصمة الفلبينية مانيلا أن «إيران تخسر منصات إطلاق الصواريخ وأنظمة الرادار بصورة يومية».
وأشار إلى أن إيران تتكبد أضراراً بمليارات الدولارات ليصبح اقتصادها في «وضع كارثي» مضيفاً أن طهران «تعاني بشدة» رغم خطابها السياسي والإعلامي.
ولفت روبيو إلى أن طهران تتواصل مع واشنطن بصورة مباشرة وغير مباشرة، مشككاً في الوقت ذاته في استعداد إيران الحقيقي للاتفاق.
وفيما يتعلق بأهداف واشنطن، أكد روبيو أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تسعى إلى ضمان وجود إيران منزوعة القدرة النووية ولا تجعل تغيير النظام الإيراني هدفاً لها.