الشعب الجمهوري يتابع سير العملية الانتخابية في المرحلة الأولى من انتخابات النواب بعدد 19 دائرة
تاريخ النشر: 4th, December 2025 GMT
تواصل غرفة العمليات المركزية بحزب الشعب الجمهوري أعمال المتابعة الميدانية لحركة التصويت داخل اللجان في اليوم الثاني للمرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب ، مع رصد مستمر لمعدلات الإقبال وسير الإجراءات التنظيمية في الدوائر الـ19 المشمولة بالمرحلة.
ويشرف على أعمال الغرفة اللواء محمد صلاح أبوهميلة، الأمين العام للحزب ورئيس هيئته البرلمانية بمجلس النواب، بحضور النائب كريم سالم أمين أمانة التثقيف والتدريب السياسي المركزية، النائب زاهر الشقنقيري أمين أمانة التخطيط والتطوير المركزية والمتحدث الرسمي باسم الحزب، إلى جانب عدد من كوادر الأمانة المركزية للحزب.
من جانبه، أكد اللواء محمد صلاح أبوهميلة، أن التقارير الواردة منذ الصباح تعكس استقرارًا واضحًا في مسار العملية الانتخابية، مع التزام كامل بالإجراءات التنظيمية والضوابط المعلنة من الجهات المختصة.
وقال الأمين العام للحزب، إن غرفة العمليات ترصد بدقة انتظام عملية التصويت في معظم اللجان، وتتابع آليات دخول الناخبين وسير الإجراءات دون أي معوِّقات تُذكر، موضحًا أن التقارير الواردة من المندوبين تشير إلى وجود انضباط إداري ملحوظ داخل اللجان، مع استجابة سريعة لأي ملاحظات يتم رفعها للغرفة.
وأضاف أن منظومة العمل داخل غرفة العمليات تعتمد على تدفّق لحظي للمعلومات يضمن القدرة على تقييم المشهد الانتخابي بدقة، وتحقيق أعلى درجات الجاهزية في التعامل مع أي مستجدات، مؤكدًا أن الحزب يواصل جهوده لضمان عملية انتخابية مستقرة ومنظمة تعكس ما تستحقه هذه المرحلة من انضباط ومسؤولية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حزب الشعب الجمهوري غرفة العمليات المركزية انتخابات مجلس النواب التصويت معدلات الإقبال غرفة العملیات
إقرأ أيضاً:
الكنيست يصوّت لحل نفسه.. إسرائيل تقترب من «انتخابات مبكرة»
صادق الكنيست الإسرائيلي، في جلسة ليلية، بالقراءة الأولى على مشروع قانون يقضي بحل نفسه، في خطوة سياسية مفاجئة تمهد الطريق نحو انتخابات مبكرة قد تعيد رسم المشهد السياسي في إسرائيل خلال الأشهر المقبلة.
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية، من بينها القناة 12، فقد حظي مشروع القانون بتأييد واسع داخل الهيئة العامة للكنيست، حيث صوّت 106 نواب لصالحه من أصل 120، دون تسجيل أي أصوات معارضة، في مؤشر يعكس حجم التوافق السياسي على المضي نحو إنهاء الدورة البرلمانية الحالية.
ووفق موقع “والا” العبري، فإن مشروع القانون يتضمن نطاقًا زمنيًا محتملًا لإجراء الانتخابات المبكرة بين 8 سبتمبر و20 أكتوبر المقبلين، ما يضع إسرائيل أمام مرحلة انتقالية سياسية حساسة خلال الأسابيع القادمة.
وتشير المعطيات إلى أن الخلافات داخل الائتلاف الحكومي حول قانون إعفاء الحريديم من التجنيد كانت أحد أبرز الأسباب التي سرعت من الدفع نحو حل الكنيست، بعد فشل تمرير تشريعات حاسمة كانت مطروحة على جدول أعمال الحكومة.
وفي هذا السياق، أوضح التقرير أن أحزابًا داخل المشهد السياسي الإسرائيلي تختلف حول توقيت الانتخابات، حيث يدفع حزب شاس الحريدي نحو إجراء الاقتراع في 15 سبتمبر، بينما يفضّل حزب الليكود، بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تأجيل الموعد إلى أقصى حد ممكن من عمر الولاية، بهدف استكمال بعض الملفات التشريعية العالقة.
وبحسب الإجراءات التشريعية في إسرائيل، فإن حل الكنيست لا يصبح نافذًا إلا بعد إقراره بثلاث قراءات متتالية، ما يعني أن المشروع سيعود مجددًا إلى لجنة الكنيست قبل التصويت عليه نهائيًا، وتحديد موعد الانتخابات بشكل رسمي.
وتأتي هذه التطورات في ظل حالة من الترقب السياسي داخل إسرائيل، حيث يرى مراقبون أن الدخول في مسار انتخابات مبكرة قد يعيد خلط الأوراق داخل الأحزاب الكبرى، ويفتح الباب أمام إعادة تشكيل التحالفات السياسية، خاصة في ظل الملفات الداخلية والخلافات المتصاعدة داخل الحكومة الحالية.
ويُتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من الجدل السياسي والتشريعي، مع انتقال إسرائيل فعليًا إلى مرحلة ما قبل الانتخابات، في مشهد يعكس هشاشة التوازنات داخل الائتلافات الحاكمة، واستمرار تأثير القضايا الداخلية على الاستقرار السياسي.
وحل الكنيست يعني إنهاء الدورة التشريعية الحالية والذهاب إلى انتخابات مبكرة، وهو مسار سياسي متكرر في إسرائيل خلال السنوات الأخيرة بسبب الخلافات داخل الائتلافات الحكومية.
وغالبًا ما ترتبط هذه الخطوات بملفات داخلية حساسة مثل التجنيد، والميزانية، وتوازن القوى بين الأحزاب الدينية والعلمانية.