بعد وفاته.. إغلاق المقر الانتخابي لمرشح إمبابة سعيد عبدالواحد وسط حزن الأهالي
تاريخ النشر: 4th, December 2025 GMT
شهدت دائرة إمبابة بمحافظة الجيزة، اليوم الخميس، ثاني أيام انتخابات مجلس النواب، حالة من الحزن الشديد، بعد وفاة المرشح سعيد عبدالواحد.
وأغلق المقر الانتخابي للمرشح المستقل عن دائرة إمبابة سعيد عبدالواحد بعد وفاته صباح اليوم، وشيع جثمان الراحل بعد صلاة الظهر من مسجد الحصري بالسادس من أكتوبر.
وكانت قد أعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات برئاسة القاضي حازم بدوى، بدء التصويت فى اليوم الثاني من انتخابات الدوائر الـ19 الملغاة بقرار من الهيئة بسبب المخالفات التى أثرت على سير العملية الانتخابية بهذه الدوائر فى المرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب 2025، بجانب لجنة اطسا بالفيوم التى حدثت بها إعادة بين 4 مرشحين على مقعدين، ليصبح إجمالى الدوائر التى تتم فيها الانتخابات اليوم وغداً 20 دائرة.
وتجرى عمليات التصويت فى 1775 لجنة فرعية على مستوى الـ20 دائرة فى 7 محافظات والتى يتنافس فيها 455 مرشحا على 43 مقعدا.
وتشمل الدوائر الانتخابية الـ19 الدائرة الثامنة بمحافظة الجيزة - مركز إمبابة، الدائرة الأولي بمحافظة قنا - مركز قنا، الدائرة الثانية بمحافظة قنا - مركز قوص، الدائرة الثالثة بمحافظة قنا - مركز نجع حمادي، الدائرة الرابعة بمحافظة قنا - مركز أبوتشت، الدائرة الأولي بمحافظة سوهاج- مركز سوهاج، الدائرة الثانية بمحافظة سوهاج- مركز أخميم، الدائرة الثالثة بمحافظة سوهاج- مركز المراغة، الدائرة الرابعة بمحافظة سوهاج- مركز طهطا، الدائرة الخامسة بمحافظة سوهاج- مركز جرجا، الدائرة السادسة بمحافظة سوهاج- مركز المنشاة والدائرة الثامنة بمحافظة سوهاج- مركز دار السلام.
كما تشمل الدائرة الأولى بمحافظة البحيرة - مركز دمنهور، والدائرة الثالثة بمحافظة البحيرة - مركز أبو حمص، والدائرة الثامنة بمحافظة البحيرة - مركز إيتاي البارود، والدائرة الثانية بمحافظة الإسكندرية - مركز الرمل أول، والدائرة الثالثة بمحافظة أسيوط - مركز الفتح، والدائرة الأولى بمحافظة الفيوم- مركز الفيوم والدائرة الرابعة بمحافظة الفيوم- مركز إبشواي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ثاني أيام انتخابات مجلس النواب انتخابات مجلس النواب
إقرأ أيضاً:
رصاص الأفراح في ريف المخا.. موت راجع من السماء يهدد الأهالي
مع تزايد الأعراس والمناسبات الاجتماعية خلال أيام عيدي الفطر والأضحى والمواسم المختلفة، تتجدد ظاهرة إطلاق الأعيرة النارية في الهواء بوصفها عادة متوارثة لدى بعض المجتمعات، إلا أن هذه الممارسات تحولت إلى مصدر خطر حقيقي يهدد حياة المواطنين وممتلكاتهم، ويخلف ضحايا أبرياء كل عام.
وخلال الأيام الأولى من إحدى فترات الأعياد, شهدت مناطق عدة حوادث مؤلمة ناجمة عن الرصاص الراجع، الذي يعود إلى الأرض بسرعة قاتلة بعد إطلاقه في الهواء، متسبباً في وفيات وإصابات بين المدنيين.
وأفادت مصادر محلية أن طفلاً في منطقة الهاملي فارق الحياة متأثراً بإصابة برصاصة راجعة اخترقت رأسه وخرجت من أسفل فمه، بعد أن مكث يومين في المستشفى محاولاً مقاومة الإصابة البالغة، قبل أن يفارق الحياة في حادثة أثارت موجة واسعة من الحزن والاستياء بين الأهالي.
كما سُجلت إصابات أخرى بين المواطنين، إلى جانب نفوق عدد من المواشي وتضرر ممتلكات خاصة، بينها ألواح الطاقة الشمسية التي تعتمد عليها الأسر كمصدر رئيسي للكهرباء.
ويقول وديع العبلي، مواطن في ريف المخا، إنه اضطر إلى إدخال أطفاله إلى إحدى الغرف رغم حرارة الطقس، هرباً من الرصاص الراجع الذي كان يتساقط على منازل المنطقة نتيجة إطلاق النار في أعراس واحتفالات بالقرى المجاورة.
وأضاف: "كنا نسمع أصوات الرصاص فوق رؤوسنا، وكأننا نعيش تحت تهديد مستمر، ما دفعني إلى إبعاد أطفالي عن الأماكن المكشوفة حفاظاً على سلامتهم".
من جانبه، عبّر المواطن عمر عن مخاوفه المتزايدة من هذه الظاهرة، مؤكداً أنه بات يشعر بالخوف من أصوات الأعراس أكثر من أصوات المواجهات المسلحة.
وقال: "أقضي ساعات طويلة من الليل في قلق دائم، ومع كل طلقة أسمعها أشعر أن الخطر يقترب من منزلي. أبقى مستيقظاً مع أطفالي وزوجتي في انتظار مرور الوقت الذي قد تسقط فيه الرصاصة، ثم أتنفس الصعداء عندما ينتهي الخطر".
وفي قرية الهديلة، روى المواطن محمد تفاصيل لحظات وصفها بالمرعبة عندما اخترقت خمس رصاصات راجعة سقف عريش مبني من القش وسقطت داخله.
وأوضح أن الحادثة لم تسفر عن إصابات لأن العريش كان خالياً من أفراد الأسرة وقتها، لكنه أكد أن المشهد كشف حجم الخطر الذي يهدد حياة السكان بصورة يومية.
ويطالب مواطنون السلطات المحلية وإدارة أمن المخا باتخاذ إجراءات أكثر صرامة للحد من هذه الظاهرة، عبر إصدار قرارات تمنع إطلاق النار في الأعراس والمناسبات، وتفعيل العقوبات القانونية بحق المخالفين، حفاظاً على أرواح المواطنين وممتلكاتهم.
ويؤكد الأهالي أن الاحتفال حق مشروع للجميع، غير أن هذا الحق يجب ألا يتحول إلى سبب في إزهاق الأرواح أو نشر الخوف بين السكان، داعين الجهات المعنية في المنطقة بتحمل مسؤولياتها تجاههم.