الخارجية تناشد الجاليات المصرية بمراعاة قوانين نشر فيديوهات لطلب المساعدة
تاريخ النشر: 5th, December 2025 GMT
تهيب وزارة الخارجية بالسيدات والسادة أعضاء الجاليات المصرية في الخارج بأهمية مراعاة قوانين الدول التي تتواجد بها الجالية فيما يتعلق بنشر فيديوهات على وسائل التواصل الاجتماعي لطلب مساعدات قنصلية او إستغاثات بشأن مشاكل يتعرض لها أبناء الجالية المصرية في تلك الدول وما قد تتضمنه تلك الفيديوهات من التعرض لسلطات أجنبية أو مؤسسات عامة وخاصة، التي تضع المواطن تحت طائلة القانون في العديد من الدول.
وتطلب وزارة الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج من أعضاء الجالية ضرورة التواصل المباشر مع البعثة الدبلوماسية المصرية في الدولة المقيمين بها في حال طلب أي مساعدة قنصلية، سواء من خلال التوجه مباشرة الى البعثة الدبلوماسية، أو من خلال الخط الساخن (رسائل واتساب) الذي تم الإعلان عنه بكل بعثة دبلوماسية، وتم نشره بياناته على وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بكل بعثة دبلوماسية، إضافة الى الخط الساخن المركزي (رسائل واتساب) الخاص بالقطاع القنصلي بوزارة الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج
(00201226858000).
وتؤكد وزارة الخارجية والهجرة وشئون المصريين في الخارج على دورها الرئيسي في رعاية مصالح المصريين بالخارج وتقديم كافة المساعدات القنصلية لهم طالما وردت إليها الطلبات ذات الصلة بالطرق الرسمية المتاحة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزارة الخارجية
إقرأ أيضاً:
اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
يمن مونيتور/ رصد خاص
كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.
ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.
وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.
وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.
ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.
كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.
ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.
وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.
دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟