جامعة عين شمس تستضيف اللقاء التعريفي بالموسم الخامس للمشروع الوطني للقراءة
تاريخ النشر: 5th, December 2025 GMT
استضافت جامعة عين شمس ممثلة في قطاع التعليم والطلاب اللقاء التعريفي بالمشروع الوطني للقراءة، والذي تشارك فيه الجامعة في موسمه الخامس.
جاء ذلك تحت رعاية الدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس، والدكتور رامي ماهر غالي نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب.
وينظم اللقاء قطاع التعليم والطلاب وتنفيذ الإدارة العامة لرعاية الشباب (إدارة النشاط الثقافي)، وتنسيق وإشراف إدارى الأستاذ إبراهيم سعيد حمزة أمين الجامعة المساعد لقطاع التعليم والطلاب.
وتأتي مشاركة جامعة عين شمس في المشروع في إطار دعمها المتواصل لنشر ثقافة القراءة وتعزيز الوعي الثقافي بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، استمرارًا لجهودها في ترسيخ قيم المعرفة والإبداع وبناء جيل واعٍ قادر على التفكير النقدي.
ووجّه الدكتور عبد المنعم زكي منسق المشروع الوطني للقراءة بالجامعة خالص الشكر والتقدير إلى الأستاذ الدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس الجامعة، مثمّنًا دعمه اللامحدود للمبادرات التي تستهدف تنمية وعي الطلاب وثقافتهم. وأكد أن الجامعة لا تكتفي بتقديم تعليم أكاديمي فحسب، بل تحرص على توفير تجربة تعليمية شاملة تمتد إلى بناء الهوية وصقل المواهب.
كما تقدّم منسق المشروع بتهنئة خاصة للأستاذ الدكتور رامي ماهر غالي نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب بمناسبة توليه منصبه الجديد. ووجّه الشكر أيضًا إلى الأستاذ الدكتور عبده إبراهيم رئيس المشروع الوطني للقراءة، والعميد الأسبق لكلية اللغة العربية بجامعة الأزهر ومدير المشروعات التربوية بمؤسسة البحث العلمي، والوفد المرافق له من المؤسسة، والسادة الحضور، وفي مقدمتهم الأستاذ الدكتور محمد رجاء عميد كلية العلوم ووكلاء الكليات.
وانتقل منسق المشروع للحديث عن الأبعاد الاستراتيجية للمبادرة، مشيرًا إلى أن القراءة تأتي في مقدمة أولويات الأمن القومي المصري، خاصة في مواجهة “الحروب التي تستهدف العقول وتزييف الوعي وطمس الهوية”. وقد لخّص دور القراءة بقوله: “القراءةُ هي حائطُ الصدِّ الأولِ ضدَ الأفكارِ المتطرفةِ والهدامة”.
واختتم حديثه مؤكدًا أن سوق العمل الحديث يبحث عن “العقل الموسوعي والشخصية المرنة والقدرة على التحليل والنقد”، وهي مهارات لا تُكتسب إلا من خلال القراءة. مشددًا على أن المستقبل ينتظر العقول المستنيرة القادرة على صناعة الفارق في بناء الوطن.
وخلال اللقاء، قدم الدكتور عبده إبراهيم رئيس المشروع الوطني للقراءة عرضًا شاملًا لآليات تنفيذ المشروع وتفاصيله، تلاه نقاش مفتوح أجاب فيه على استفسارات الحضور من الطلاب من مختلف الكليات.
وفي ختام الاحتفالية، أقيمت مسابقة تثقيفية بين الطلاب، وتم توزيع عدد من الجوائز على الفائزين.
جدير بالذكر أن اللقاء شهد حضور طلاب من مختلف الكليات، واللجان المنسقة من الكليات، إلى جانب مسؤولي رعاية الشباب بالكليات.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: عين شمس جامعة عين شمس التعليم قطاع التعليم المشروع الوطني للقراءة المشروع الوطنی للقراءة التعلیم والطلاب جامعة عین شمس جامعة حلوان
إقرأ أيضاً:
جامعة العاصمة تحتفل باليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ينظم مكتب الطلاب الوافدين بجامعة العاصمة احتفالية كبرى بمناسبة اليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية، وذلك يوم الأربعاء الموافق 3 يونيو 2026 بالمكتبة المركزية داخل الحرم الجامعي.
وتأتي هذه الفعالية تحت رعاية الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة العاصمة، الدكتور عماد أبو الدهب نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، الدكتورة لبنى شهاب مدير مكتب الوافدين، تأكيدًا على دور الجامعة في دعم التواصل الحضاري بين الشعوب وترسيخ ثقافة الاحترام المتبادل وقبول الآخر، من خلال إتاحة الفرصة للطلاب الوافدين من مختلف الجنسيات لاستعراض ثقافاتهم وتراثهم الوطني في أجواء تعكس التنوع والتكامل الإنساني.
ومن المقرر أن تبدأ أعمال تجهيز الأجنحة المشاركة من الساعة التاسعة صباحًا وحتى الحادية عشرة صباحًا، على أن تنطلق بعدها مراسم الاحتفال الرسمية بمشاركة الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والمهتمين بالشأن الثقافي.
ثقافات الدول المشاركةويتضمن الاحتفال عروضًا متنوعة تمثل ثقافات الدول المشاركة، تشمل الأزياء الوطنية، والأكلات الشعبية، والفنون والحرف اليدوية، والأغاني التراثية، إلى جانب عرض أبرز المعالم السياحية والثقافية التي تميز كل دولة، بما يسهم في تعزيز التبادل الثقافي والمعرفي بين الطلاب.
وأكد مكتب الطلاب الوافدين أن الاحتفالية تمثل منصة حقيقية للحوار والتفاهم بين الثقافات المختلفة، وتجسد رسالة الجامعة في دعم التنوع الثقافي باعتباره مصدرًا للإبداع والتنمية وبناء جسور السلام بين الشعوب.
ويُعد اليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية مناسبة دولية مهمة للاحتفاء بالتنوع الثقافي باعتباره أحد أهم روافد التنمية المستدامة وأداة فاعلة لتعزيز التفاهم والتقارب بين المجتمعات، وهو ما تحرص جامعة العاصمة على ترسيخه من خلال أنشطتها وفعالياتها المختلفة.