وزير السياحة والآثار يعقد سلسلة من اللقاءات المهنية مع عدد من منظمي الرحلات بالسوق الأمريكي
تاريخ النشر: 4th, December 2025 GMT
في إطار زيارته الحالية إلى الولايات المتحدة الأمريكية للمشاركة في فعاليات المؤتمر السنوي لاتحاد منظمي الرحلات الأمريكية USTOA، عقد، شريف فتحي وزير السياحة والآثار، عددًا من اللقاءات المهنية الموسّعة مع أهم منظمي الرحلات في السوق الأمريكي ووكلائهم في مصر، شملت رؤساء ومسئولي ومديري كل من
EF Ultimate Break - EF Go Ahead Tours (South Sinai) ، SITA World Tours (Cosmos)، Adventures by Disney(wings)، Tauck (Cosmos).
وقد جاءت هذه اللقاءات لبحث سبل دفع مزيد من الحركة السياحية الوافدة لمصر من هذا السوق الهام وبما يساهم في الوصول للأعداد السياحية المستهدفة، حيث استعرض السيد شريف فتحي رؤية الوزارة واستراتيجيتها الحالية والتي ترتكز على إبراز التنوع السياحي الذي تتمتع به مصر في الأنماط والمنتجات السياحية والذي لا يُضاهى، موضحاً أن الوزارة تعمل في ضوء هذه الاستراتيجية على تطوير كافة المنتجات والأنماط السياحية بما يساهم في تعزيز تنافسيتها وزيادة الوعي عالميًا بهذا التنوع الفريد الذي تمتلكه مصر ولا مثيل له.
كما أكد على أن مصر تعتبر الأولي عالمياً من حيث تنوع المتاحف والمواقع الأثرية الموجودة بها، حيث تضم مواقع تاريخية فريدة من مختلف العصور منها المصرية القديمة، واليونانية، والرومانية، والقبطية، والإسلامية، بجانب أن مصر لديها أكثر من 3000 كيلومتر من الشواطئ الخلابة.
وتطرق الوزير إلي افتتاح المتحف المصري الكبير، وما حققه من زخم، حيث أن هناك زيادة ملحوظة في رحلات اليوم الواحد إلى القاهرة ورحلات الشارتر لزيارة المتحف وذلك منذ افتتاحه رسمياً في الشهر الماضي.
وزير السياحة والآثار يبحث مع اتحاد الرحلات الامريكي تعزيز التعاون
وزارة السياحة والآثار تشارك فى تنظيم ورشة عمل مهنية دولية بإيطاليا
وزارة السياحة والآثار تستضيف لأول مرة المؤتمر السنوي لمنظم رحلات ألماني شهير
أهم متاحف العالم.. وزير السياحة والآثار يبحث تطوير المتحف المصري بالتحرير
وأشار الوزير إلى منتج سياحة المغامرات حيث يعد أحد أهم المنتجات السياحية الواعدة في مصر، لما يتمتع به من ثراء وتنوع كبيرين، لافتًا إلى أنه يحظى باهتمام متزايد من السائح الأمريكي على وجه الخصوص. وأوضح أن مناطق مثل الصحراء البيضاء والصحراء السوداء تمتلك مقومات متميزة في هذا النوع من السياحة. كما استعرض خطط الوزارة لتطوير هذا المنتج خلال المرحلة المقبلة، والتي تتضمن رحلات السفاري، وزيادة إنشاء الـ Eco Lodge والمخيمات البيئية.
كما استعرض الوزير التطور والنمو الملحوظ في الحركة السياحية إلى مصر العام الماضي وهذا العام رغم الأحداث الجيوسياسية، متحدثاً عن أهمية السوق الأمريكي باعتباره من الأسواق السياحية الرئيسية المصدرة للحركة إلى مصر، ومشيرًا إلى أن مصر تواصل تعزيز الربط الجوي مع الولايات المتحدة، وأن شركة مصر للطيران تعمل على إضافة المزيد من الرحلات بين مصر والولايات المتحدة، كما يصل كثير من السائحين الأمريكيين إلى القاهرة عبر أوروبا ودبي وقطر، ومنوها إلى برنامج تحفيز الطيران الذي تقدمه الوزارة لزيادة حركة السياحة الوافدة إلى مصر، وإنه ساهم في زيادة أعداد السائحين إلى الأقصر وأسوان خلال أشهر الصيف بنسبة تصل إلى حوالي 70%.
وتحدث أيضاً عن إمكانية تصميم برامج سياحية تجمع بين أكثر من تجربة سياحية مختلفة، مثل الربط بين السياحة الروحانية والرحلات النيلية الطويلة الممتدة من القاهرة إلى أسوان حيث يمكن زيارة عدد من نقاط مسار رحلة العائلة المقدسة في صعيد مصر والواقعة على مسار الرحلة النيلية، وكذلك المزج بين زيارة كل من الساحل الشمالي وواحة سيوة، وكذلك دمج السياحة الشاطئية مع السياحة الثقافية، إلى جانب البرامج السياحية المُعروفة.
وتطرق الوزير للحديث عن مدينة سانت كاترين، مستعرضاً ما تتمتع به من تجارب سياحية مختلفة بجانب السياحة الروحانية والصحراوية، ومنها تسلق الجبال، ومراقبة الطيور، بالإضافة إلى مشروع التجلّي الأعظم.
كما أشار إلى مشروعات تطوير البنية التحتية في مصر ولاسيما في الوجهات السياحية المختلفة، وكذلك مشروعات التطوير بمنطقة الساحل الشمالي، وتشجيع الاستثمار الفندقي، ولافتاً إلى نمط الإقامة الجديد المعروف باسم “وحدات شقق الإجازات (Holiday Homes)” الذي قامت الوزارة مؤخراً بإصدار الضوابط المنظمة له بما يضمن الالتزام بمعايير الجودة والسلامة والنظافة والصحة المهنية.
وخلال هذه اللقاءات، أكد مسئولو منظمي الرحلات في السوق الأمريكي على أن مصر تُعد من أهم وأقوى الوجهات السياحية لعملائهم، وأن الطلب على زيارة المقصد المصري يشهد نمواً متزايداً مدفوعاً بالتنوع الكبير في المنتجات السياحية وافتتاح المتحف المصري الكبير، فضلاً عن المكانة الفريدة لمصر على خريطة السياحة العالمية.
وأشاروا إلى أن المقصد المصري يتمتع بجاذبية استثنائية تجعله على قائمة أمنيات عدد كبير من المسافرين حول العالم، وأنهم يسعون إلى توسيع برامجهم إلى مصر واستهداف شرائح أوسع من العملاء خلال الفترة المقبلة.
كما تم خلال هذه اللقاءات مناقشة إمكانية تعزيز التعاون مع الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي لتزويد منظمي الرحلات بمحتوى تسويقي يشمل صوراً وفيديوهات، مع تنظيم رحلات تعريفية لهم لزيارة مصر بالتعاون مع القطاع الخاص، حيث تم الإشارة إلى أن سيتم تنظيم رحلات لأشهر المدونين من الولايات المتحدة إلى مصر العام المقبل لتعزيز الترويج وتسليط الضوء على التجارب السياحية التي يقدمها المقصد المصري.
وقد شارك في حضور هذه اللقاءات وكلاء هؤلاء منظمي الرحلات في مصر، وهم كل من السيد مجدي كرياكوس مدير شركة وينجز بأمريكا، والسيد أحمد الوصيف رئيس شركة وينجز للسياحة، والسيد أدم الوصيف مدير شركة وينجز للسياحة، والسيد ماجد أنطوان مدير شركة جنوب سيناء للسياحة، والسيد هيثم عرفة رئيس شركة جنوب سيناء، والسيد شريف البنا رئيس شركة فايكينج للسياحة.
كما حضر من الوفد المصري المرافق للسيد الوزير كل من المهندس أحمد يوسف الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، والأستاذة رنا جوهر مستشار وزير السياحة والآثار للتواصل والعلاقات الخارجية والمُشرف العام على الإدارة العامة للعلاقات الدولية والاتفاقيات بالوزارة، والسيد أحمد نبيل معاون وزير السياحة والآثار للطيران والمتابعة، والسيد وائل منصور مدير وحدة أمريكا الشمالية بالإدارة المركزية للمكاتب السياحية بالهيئة.
جدير بالذكر أن زيارة السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار الحالية للولايات المتحدة الأمريكية جاءت للمشاركة في حضور فعاليات المؤتمر السنوي لاتحاد منظمي الرحلات الأمريكي (USTOA 2025) الذي يُعقد خلال الفترة من 2 وحتى 6 ديسمبر الجاري بولاية ميريلاند.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير السياحة والآثار السياحة سياحة مصر الرحلات الأمريكي وزیر السیاحة والآثار السوق الأمریکی منظمی الرحلات هذه اللقاءات إلى مصر أن مصر إلى أن فی مصر
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الأمريكي: ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية
قال ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، خلال تصريحاته منذ قليل، إن الرئيس دونالد ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية، وفقا للقاهرة الإخبارية.
وأفاد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بالجمهورية الإسلامية وسط الصراع في الشرق الأوسط.
وأدلى روبيو بهذا التصريح خلال نقاش مع السيناتور تيد كروز، الجمهوري عن ولاية تكساس، خلال جلسات استماع لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ.
وأوضح روبيو أنه غير مطلع على "أي برنامج لتسليح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بحكومتهم".
وقال روبيو: "قد تقوم دول أخرى أو جهات أخرى بذلك، لكن من المؤكد أن حكومة الولايات المتحدة ليست من بينها".
وقدم روبيو تفاصيل حول المفاوضات مع إيران، قائلا إن "إيران سيتعين عليها تقديم تنازلات فيما يتعلق ببرنامجها النووي لكي تتوقع أي تخفيف للعقوبات من الولايات المتحدة".
وأشار إلى أن "أمن الملاحة في مضيق هرمز، يعتبر أولوية أمريكية هامة في المفاوضات مع إيران"، موضحا أنه "يجب فتح المضيق والولايات المتحدة لن ترفع الحصار إلا بتحقيق هذا الشرط".
هذا ونفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الماضية، مؤكدا أن التواصل بين الطرفين لم ينقطع.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.