أعلن جمال عبدالرحيم سكرتير عام نقابة الصحفيين، أن غرفة عمليات نقابة الصحفيين لمتابعة انتخابات الدوائر الملغاة للمرحلة الأولى تلقت مذكرة من الزميلات الصحفيات بمحافظة الفيوم بتواصل أجهزة الأمن بمديرية أمن الفيوم معهن عقب تعرضهن لبعض المضايقات، من قبل بعض رؤساء اللجان الفرعية وأنصار أحد المرشحين. 

عشرات الشكاوى من الصحفيين بالمنع من التصوير داخل اللجان الانتخابية.

. تفاصيل الصحفيين: مناقشة ديوان "أنتم الناس أيها الظرفاء" للشاعر ياسر قطامش الأحد المقبل

وأكدت الزميلات أن أجهزة الأمن قامت بتسهيل مهمتهن، والتعاون معهن للقيام بمهامهن في تغطية العملية الانتخابية، والسماح لهن بحضور عمليات الفرز.

وتلقت غرفة العمليات مذكرة من الزميل يونس درويش الصحفي بجريدة "الشروق"، ووكيل اللجنة النقابية بأسيوط بأن أجهزة الأمن في مديرية أمن أسيوط مكنت الزملاء الصحفيين الحاصلين على تصاريح رسمية من الهيئة الوطنية للانتخابات من دخول اللجان الانتخابية والتصوير بداخلها وحضور عمليات الفرز، مشيرًا إلى أن اللجنة النقابية بأسيوط لم تتلق أية شكاوى من الزملاء طوال اليوم.

من جهة أخرى، أصدرت الهيئة الوطنية للانتخابات توجيهات إلى رؤساء اللجان العامة والفرعية بالسماح للزملاء الصحفيين بحضور عمليات الفرز داخل اللجان.

وكان مجلس نقابة الصحفيين برئاسة خالد البلشي نقيب الصحفيين قرر تشكيل غرفة عمليات من أعضاء مجلس النقابة، والجهاز الإداري لمتابعة وتسهيل أداء الزملاء الصحفيين لمهام عملهم في تغطية انتخابات مجلس النواب 2025م، وتلقي أي شكاوى تتعلق بإعاقة تأديتهم لمهامهم المهنية علي ان تعمل الغرفة على مدار الساعة بدايةً من 10 نوفمبر الماضي، الذي شهد بدء التصويت الانتخابي في الداخل للمرحلة الأولى، وحتى الانتهاء من فرز الأصوات للمرحلة الثانية.

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الصحفيين نقابة الصحفيين الانتخابات الملغاة لجان الانتخابات

إقرأ أيضاً:

الرئيس الكولومبي يرفض النتائج الأولية للانتخابات ويدعو لانتظار الحسم القضائي

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعلن الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو أنه لا يقبل النتائج الأولية لفرز الأصوات في الانتخابات الرئاسية التي ستحدد من سيخلفه في منصبه، مؤكدًا ضرورة انتظار النتائج النهائية التي ستخضع لمراجعة قضائية.

وبحسب بيانات صادرة عن مكتب التسجيل الوطني، تصدر المرشح المستقل اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييلا السباق بحصوله على أكثر من 43% من الأصوات، ما يؤهله لخوض جولة ثانية.

وسيواجه دي لا إسبرييلا في الجولة الثانية عضو مجلس الشيوخ اليساري إيفان سيبيدا، الحليف السياسي لبيترو، والذي حصل على ما يقل قليلًا عن 41% من الأصوات.

يتجه السباق الرئاسي في كولومبيا إلى جولة إعادة مقررة في 21 حزيران، بعد أن أظهرت النتائج الجزئية للجولة الأولى تقدم المرشح اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييا على منافسه اليساري إيفان سيبيدا، دون أن يتمكن أي منهما من حسم الفوز من الجولة الأولى.

وبحسب النتائج بعد فرز أكثر من نصف الأصوات، حصل دي لا إسبرييا على نحو 44% مقابل 41% لسيبيدا، ما يفرض جولة ثانية وفق الدستور الذي يشترط تجاوز 50% للفوز المباشر.

جولة حاسمة بين اليمين واليسار

تضع الجولة الثانية المرشحين في مواجهة سياسية حادة؛ إذ يمثل دي لا إسبرييا التيار اليميني المحافظ، بينما يخوض سيبيدا السباق مدافعًا عن سياسات اليسار واستمرار نهج “السلام الشامل” الذي تبنته حكومة بيترو.

ويقدم دي لا إسبرييا نفسه كمرشح أمني متشدد، متعهدًا بمواجهة الجماعات المسلحة في البر والبحر والجو، في بلد يعاني من استمرار نشاط الجماعات الإجرامية رغم اتفاق السلام مع حركة “فارك”.

تصاعد العنف يهيمن على المشهد الانتخابي

تجري الانتخابات في كولومبيا وسط واحدة من أكثر موجات العنف تعقيدًا منذ توقيع اتفاق السلام عام 2016، حيث شهدت البلاد هجمات مسلحة واغتيالات طالت قادة مجتمعين ومرشحين سياسيين، إلى جانب تفجيرات وهجمات بطائرات مسيّرة.

ولا تزال مناطق واسعة من البلاد خاضعة لنفوذ جماعات مسلحة منشقة، متورطة في تهريب المخدرات والتعدين غير القانوني، ما يفاقم التحديات الأمنية أمام الحكومة المقبلة.

انتقادات لسياسات الحكومة الحالية

وتتعرض استراتيجية الرئيس المنتهية ولايته غوستافو بيترو، المعروفة باسم “السلام الشامل”، لانتقادات واسعة، حيث يرى معارضون أنها لم تنجح في احتواء العنف، بل ساهمت في توسع نفوذ الجماعات المسلحة وارتفاع إنتاج الكوكايين.

في المقابل، يشير مؤيدو الحكومة إلى تقدم في مجالات التعليم والإنفاق الاجتماعي وتحسين أوضاع الفئات الفقيرة، معتبرين أن الإصلاحات الاجتماعية بدأت تؤتي ثمارها.

وتعكس آراء الناخبين حالة استقطاب واضحة، حيث يقول بعض المواطنين إنهم يصوتون “للأقل سوءًا” في ظل غياب خيار توافقي، بينما يركز آخرون على الأولويات الأمنية في مناطق النزاع.

وفي الوقت نفسه، نشرت السلطات أكثر من 400 ألف عنصر أمني لتأمين العملية الانتخابية، التي مرّت جولتها الأولى بهدوء نسبي رغم التوتر السياسي.

تواجه كولومبيا في المرحلة المقبلة تحديًا مزدوجًا يتمثل في تعزيز الأمن ومواجهة الجماعات المسلحة، إلى جانب معالجة الأزمات الاجتماعية والاقتصادية، في وقت تُعد فيه الجولة الثانية حاسمة لتحديد المسار السياسي للبلاد خلال السنوات المقبلة.

مقالات مشابهة

  • الشويهدي: عازمون على استكمال عقبات القوانين الانتخابية
  • مجلس الوزراء الكويتي يدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والتصعيد الإسرائيلي في لبنان
  • هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
  • الصحفيين تفتح باب الحجز فى الوحدات المصيفية
  • مجلس الأمن: وسط انقسام ميداني حرب السودان تتحول إلى استنزاف
  • تأجيل الطعن على نتائج انتخابات النواب بدائرة سمالوط إلى جلسة 7 يوليو
  • فكوا الحصار..ليفتحوا المضيق
  • الرئيس الكولومبي يرفض النتائج الأولية للانتخابات ويدعو لانتظار الحسم القضائي
  • غداً.. مجلس الأمن يعقد اجتماعاً طارئاً لبحث تطورات لبنان
  • قاد تطوير الصاروخ «آرو 3».. نتنياهو يعلن اسم رئيس مجلس الأمن القومي القادم