قرار غامض بخفض ميزانية الميتافيرس 30%.. ماذا يحدث داخل ميتا؟
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
أفادت وكالة بلومبرج، نقلا عن مصادر مطلعة، أن شركة ميتا Meta، تدرس إجراء تخفيضات كبيرة في ميزانية قسم الميتافيرس، قد تصل إلى نحو 30%.
وتشير التقارير إلى أن هذه التخفيضات ستشمل أيضا موجة جديدة من عمليات تسريح الموظفين.
. حكم قضائي يحمي واتساب أو إنستجرام من الانقسامميتا تعتزم خفض ميزانية الميتافيرس بنسبة قد تصل إلى 30%
وإن مضت الشركة في تنفيذ هذه الخطوة، فسينظر إليها كدليل إضافي على تراجع الاهتمام بمنصات الواقع الافتراضي مثل Horizon Worlds، إلى جانب انخفاض الإقبال على أجهزة الواقع الافتراضي التي تنتجها الشركة، سواء من قبل المستخدمين أو العاملين في القطاع التقني عموما.
ومنذ تغيير العلامة التجارية للشركة في عام 2021، واجهت ميتا شكوكا مستمرة من المستثمرين بشأن حجم الإنفاق على مشاريع الميتافيرس، والتي تتكبد خسائر بمليارات الدولارات كل ربع سنة.
وفي المقابل، حققت مبادرات الشركة في مجال الذكاء الاصطناعي ونظارات الواقع المعزز نتائج أفضل، رغم استمرار مخاوف المستثمرين من ارتفاع تكلفة خططها الاستثمارية.
ورغم ذلك، شهد سهم ميتا ارتفاعا عقب صدور التقرير، ولم ترد الشركة على طلب التعليق حتى الآن.
جدير بالذكر أن شركة ميتا تمكنت مؤخرا من تجاوز اختبار مصيري لأعمالها، بعدما قضت محكمة أمريكية بعدم امتلاك الشركة لاحتكار في سوق شبكات التواصل الاجتماعي.
وجاءت القضية بناء على دعوى قدمتها لجنة التجارة الفيدرالية الأمريكية FTC، والتي كان من الممكن أن تجبر الشركة على فصل إنستجرام و واتساب عن شركتها الأم.
وأشار القاضي في حكمه إلى أن “الوضع قد تغير بشكل ملحوظ منذ خمس سنوات فقط، عندما رفعت لجنة التجارة الفيدرالية هذه الدعوى”، مستشهدا بصعود تيك توك كدليل على وجود منافسة فعالة في سوق الشبكات الاجتماعية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ميتا الميتافيرس الذكاء الاصطناعي
إقرأ أيضاً:
"رحلة العائلة المقدسة في الفن العالمي".. بالعدد الجديد من مجلة "مصر المحروسة"
صدر عن الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، العدد الأسبوعي، رقم "434" من المجلة الثقافية "مصر المحروسة" المعنية بالآداب والفنون.
ونقرأ في مستهل العدد مقالا لرئيس التحرير د. هويدا صالح تناقش خلاله فلسفة الزمن وتجلياته في القصيدة الشعرية متخذة من ديوان" رأيت بروك شيلدز" للشاعر عبد الرحمن الشهري، أنموذجا.
وترى "صالح" أن المؤلف اتخذ من اسم الممثلة الأمريكية عنوانا للديوان ليؤدي وظيفة رمزية تتجاوز الشخص إلى المعنى، فهو ليس مجرد عتبة نصية تشير إلى محتوى الديوان، بل مفتاح تأويلي يبرز الشرخ الذي يصيب يقين الإنسان عندما تتهاوى الصور المثالية التي احتفظ بها طويلا، وذلك من خلال استحضار صورة امرأة كانت في الذاكرة رمزا للجمال والشباب والفتنة، ثم يراها بعد سنوات وقد ترك الزمن بصماته عليها، لتتحول تلك اللحظة إلى مواجهة مؤلمة مع حقيقة التغير الإنساني.
وفي باب "فن تشكيلي" تكتب أميرة السمني عن رحلة العائلة المقدسة في الفن التشكيلي العالمي، وتحلل أعمالا لفنانين عالميين تناولوا هذه الرحلة في لوحات عديدة.
وفي باب "كتاب مصر المحروسة" تكتب إيناس عثمان عن رواية "الجريمة والعقاب" للكاتب الروسي دوستويفسكي، وترى أنها لا تتمحور حول الجريمة ذاتها بقدر ما تكشف الصراع العميق داخل النفس البشرية، لتوضح أن أعنف صراعات الإنسان تدور في داخله لا في العالم الخارجي.
وفي باب "دراسات نقدية" يكتب محمد عطية عن فن الرواية ويعتبره فنا ملازما للوجود الإنساني، يرصد تحولات الإنسان وصراعاته عبر المكان والزمان، ويكشف أعماق الشخصيات وما تعانيه من تعقيدات نفسية ووجودية.
كما يتطرق إلى توضيح دور فن الرواية في كشف الحقائق الخفية في الواقع والخيال، ومقاومة السطحية والروتين، من خلال إثارة الأسئلة وخلخلة الصور النمطية.
كما يضم عدد المجلة التابعة للإدارة المركزية للوسائط التكنولوجية، عدة أبواب أخرى، منها باب "مسرح"، وتكتب فيه أميرة عز الدين عن تحولات التراجيديا الإغريقية في "إلكترا" بين إسخيلوس ويوربيديس، وترى أن التراجيديا الإغريقية تبدو وكأنها رحلة إبداعية انتقلت من استخدام الأسطورة في بناء التراجيديا لتقوم على القدر والنبوءات وعدالة الآلهة عند إسخيلوس، إلى النزعة الإنسانية العقلانية عند يوربيديس؛ الذي نقل الأسطورة من عالمها المقدس إلى أرض الواقع ومنح شخصياته بعدًا نفسيًا أكثر شكا وتعقيدا.
ويستعرض محمد السيد في الباب نفسه تفاصيل بعض عروض المهرجان الختامي لنوادي المسرح.
وفي "كتب ومجلات" يكتب عاطف عبد المجيد عن كتاب" وجوه طنجة: رحلة البحث عن الموريسكيين" للكاتب صبحي موسى الذي يتناول خلاله رحلته إلى طنجة.
وفي باب "آثار" يكتب د. حسين عبد البصير عن "ساكوجي يوشيمورا" عالم الآثار الياباني الذي يراه حالة فكرية وروحية خاصة، تمزج بين الدقة اليابانية الصارمة، والدهشة الشرقية أمام الحضارة المصرية القديمة.
أما في باب "خواطر وآراء" تواصل الكاتبة أمل زيادة رحلتها إلى "الكوكب التاني"، حيث تطرح قضايا اجتماعية يومية تناقش فيها القارئ هروبا من مأساوية الواقع.