وزارة الخارجية تحتفل بعيد الاتحاد الـ54
تاريخ النشر: 5th, December 2025 GMT
نظّمت وزارة الخارجية، احتفالية عيد الاتحاد الـ54 تحت شعار «متحدين»، وسط أجواء وطنية عكست روح الانتماء والولاء لدولة الإمارات العربية المتحدة والالتفاف حول القيادة الرشيدة، حيث جاءت الفعالية، التي أُقيمت في ديوان عام الوزارة بأبوظبي، لتُجسّد تماسك المجتمع الإماراتي وتلاحم أفراده من مواطني الدولة والمقيمين، ولتؤكد مواصلة التعاون والتكاتف لتعزيز مكانة الدولة ودفع مسيرة تقدمها.
وقد شهدت الاحتفالية حضوراً رسمياً، ضم كلاً من معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، ومعالي نورة بنت محمد الكعبي، وزيرة دولة، ومعالي خليفة بن شاهين المرر، وزير دولة، وسعادة الشيخ نهيان بن سيف آل نهيان، نائب وزير دولة، وسعادة عمر عبيد الحصان الشامسي، وكيل وزارة الخارجية، وسعادة سلطان الشامسي، مساعد الوزير لشؤون التنمية والمنظمات الدولية، وسعادة عمران شرف، مساعد الوزير لشؤون العلوم والتكنولوجيا المتقدمة، وسعادة سلطان الشامسي، مساعد الوزير للشؤون التنمية الدولية، وسعادة سالم بن غافان الجابري، مساعد الوزير للشؤون العسكرية والأمنية، وسعادة الدكتورة مها بركات، مساعد الوزير للشؤون الطبية وعلوم الحياة، وسعادة عبدالله بالعلاء، مساعد الوزير لشؤون الطاقة والاستدامة، وسعادة فيصل لطفي، وكيل وزارة مساعد للشؤون القنصلية، وسعادة سيف الشامسي، وكيل وزارة مساعد لشؤون المراسم، وذلك إلى جانب عددٍ من أصحاب السعادة رؤساء البعثات التمثيلية المعتمدة لدى الدولة، ومنتسبي وزارة الخارجية وعائلاتهم.
وفي الكلمة الافتتاحية للاحتفال، أكدّت معالي نورة بنت محمد الكعبي، أن عيد الاتحاد يحتفي بلحظة مفصلية في تاريخ الدولة حملت معها مشاعر الفخر والاعتزاز للشعب الإماراتي جيلاً بعد جيل، مضيفةً أن ما قام به الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وإخوانه حكّام الإمارات، طيّب الله ثراهم، في ذلك اليوم سيظل رمزاً للإصرار والعزيمة الراسخة والرغبة الصادقة في تحقيق رؤية وهدف واحد هو تقدّم هذا الوطن ونهضته وازدهاره.
أخبار ذات صلةوأشارت معاليها إلى أنه بفضل اتحاد المجتمع الإماراتي وتفرّده وتميّزه، وما يسوده من قيم التعاون والتكامل، والمسؤولية المشتركة، ترسّخت مكانة الإمارات وجهة عالمية للفرص والكفاءات والمواهب الواعدة، وبما يتماشى مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، الذي أكد أنَّ دولة الإمارات ترحب بكل من يعتبرها وطناً له، ويسهم بجهده وفكره في مسيرة نهضتها، وتقدّر جهود المقيمين وإسهامهم في تنميتها وتقدّمها.
كما شددت معاليها على أن الإمارات ستواصل التزامها بدعم الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار على مستوى العالم، مستندةً في ذلك إلى الحوار والوسائل الدبلوماسية، وإيمانها الراسخ بأن بناء جسور التفاهم هو السبيل الحقيقي لتمكين الشعوب وتحقيق تطلعاتها في التنمية والازدهار.
وفي السياق نفسه، تضمّنت احتفالية الوزارة مجموعة متنوعة من الأنشطة الثقافية والترفيهية، التي حظيت بإقبال واسع من الحضور، أبرزها، معرض الفنانين الدبلوماسيين من منتسبي وزارة الخارجية، الذي ضم أعمالاً جمعت بين موضوعات الهوية الوطنية والطبيعة الإماراتية والدبلوماسية الثقافية، وعكست تاريخ الدولة العريق وقيمها الإنسانية، وفقرة استعراضية بعنوان «نفتخر بك يا وطن» قدّمها طلاب وطالبات مدرسة الظبيانية، بالإضافة إلى العروض للفنون الشعبية والتراثية مثل الحربية والعيالة، وأركان للحرف اليدوية والتراثية والمأكولات الشعبية، وأنشطة ترفيهية وتعليمية مخصّصة للعائلات وأطفالهم.
المصدر: وام
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: وزارة الخارجية والتعاون الدولي عيد الاتحاد وزارة الخارجیة مساعد الوزیر
إقرأ أيضاً:
«مجرى» يطلق حملة «المسؤولية المجتمعية قول وفعل»
دبي (الاتحاد)
أطلق مجرى، الصندوق الوطني للمسؤولية المجتمعية، حملة تحت شعار «المسؤولية المجتمعية قول وفعل»، لتسليط الضوء على نماذج المسؤولية المجتمعية وأفضل الممارسات والمبادرات ذات الأثر المستدام في مختلف القطاعات، في خطوة تعكس توجه دولة الإمارات نحو ترسيخ «اقتصاد الأثر» وتعزيز المسؤولية المجتمعية، والمعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة، والاستدامة، باعتبارها عناصر استراتيجية تدعم استدامة الأعمال، وتعزز القيمة الوطنية، وتسهم في بناء مستقبل مستدام قائم على التعاون والشراكات الفاعلة.
وتأتي الحملة في ظل التحولات العالمية المتسارعة التي أعادت تعريف مفهوم المسؤولية المجتمعية، لتنتقل من إطار المبادرات الموسمية أو الخطاب المؤسسي أو الأعمال الخيرية، إلى «ممارسة فعلية للأثر» ترتبط بقدرة المؤسسات على تحقيق «أثر موثوق» و«أثر قابل للقياس» ينعكس على المجتمع والاقتصاد والبيئة والثقافة والتراث والفنون والرياضة، لما لهذه المواضيع من أولوية في أجندات وطنية. وبذلك، تسعى الدولة إلى تعزيز مرونة الأعمال وقدرتها على النمو والتنافسية.
وتركز الحملة على مجموعة من الأهداف الاستراتيجية، أبرزها رفع الوعي بمفهوم المسؤولية المجتمعية وربطه بـ«الأثر الموثوق» و«الأثر القابل للقياس»، ودعم مستهدف دولة الإمارات للوصول إلى مساهمة تعادل 1% من إجمالي الدخل الوطني بحلول عام 2031، إلى جانب تعزيز مشاركة 50% من الشركات الكبرى ضمن منظومة «مجرى».
وانطلاقاً من هذا التوجه، تسعى الحملة إلى ترسيخ مفهوم «الأثر ممارسة واقعية»، الذي يربط نجاح الشركات الخاصة في الدولة بقدرتها على تحقيق نتائج ملموسة ومستدامة، تتواءم مع الأولويات الوطنية وأولويات التنمية المستدامة لدولة الإمارات.
وأكدت سارة شو، المدير التنفيذي لـ«مجرى»، أن دولة الإمارات رسخت نموذجاً عالمياً متقدماً في العمل المشترك وتعزيز الشراكات متعددة القطاعات، مشيرة إلى أن المسؤولية المجتمعية أصبحت اليوم عنصراً استراتيجياً يرتبط باستدامة الأعمال واستقرار المجتمعات وقدرة المؤسسات على قيادة الأثر في اقتصاد المستقبل.