كاتي بيري وجاستن ترودو يفاجئان الجمهور بنشر صور جديدة معًا
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
أثار جاستن ترودو ونجمة البوب العالمية كاتي بيري اهتمامًا واسعًا بعد أن نشرا للمرة الأولى صورًا ومقاطع فيديو مشتركة على حسابهما في إنستجرام من رحلتهما الأخيرة إلى اليابان.
وجاء ذلك بعد أشهر من تداول الشائعات حول ارتباطهما، من دون أي تعليق رسمي من الطرفين بشأن طبيعة العلاقة التي باتت محط نقاش عالمي. وظهر ترودو وبيري في إحدى الصور وهما يبتسمان في لقطة سيلفي بدا فيها تقارب واضح بينهما، بينما أظهرت مقاطع أخرى تجربتهما لأطباق السوشي في أجواء ودية.
ازدادت التكهنات حول علاقة الطرفين خلال الأشهر الماضية بعدما شوهد ترودو في أحد حفلات بيري ضمن جولتها العالمية Lifetimes Tour. ورافقت تلك المشاهدات صور عديدة جمعتهما في أكثر من مناسبة من دون توضيح رسمي. وواصلت بيري جولتها الفنية في اليابان حيث نشرت صورًا من طوكيو معلقة بعبارة أوقات طوكيو في الجولة والمزيد في إشارة إلى نشاطاتها داخل المدينة.
ظهور لافت في شوارع طوكيو يؤكد العلاقةظهر ترودو وبيري مساء الأحد في شوارع طوكيو خلال نزهة ليلية بدت هادئة ومريحة. وتجولا معًا في منطقة أساكوسا التي تشتهر بطابعها الثقافي القديم وأسواقها التقليدية وشوارعها المضاءة بالفوانيس. وجذب وجودهما أنظار المارة الذين شاهدوا الثنائي يتنقلان بين المتاجر ويستكشفان المعابد التاريخية التي تميز الحي العريق.
عشاء بجوار حلبة السومو في تجربة فريدةتوج الثنائي يومهما بزيارة مطعم Asakusa Sumo Stable ANNEX المعروف بتقديم تجربة مميزة تجمع بين تناول الطعام ومشاهدة مباريات السومو داخل حلبة أصلية. واستمتع الضيفان بوجبة تقليدية قرب الحلبة بينما كان المصارعون يؤدون مبارياتهم أمام الحضور.
وأشارت تقارير محلية إلى أن المكان وفر للثنائي قدرًا من الخصوصية رغم الحركة النشطة حولهما.
اهتمام عالمي يرافق كل ظهور جديد للثنائيأعاد انتشار الصور الجديدة إشعال النقاش على وسائل التواصل الاجتماعي حول طبيعة العلاقة بين بيري وترودو خاصة بعد نشر محتوى مشترك على حسابيهما الرسميين للمرة الأولى. ورأى متابعون أن خطوة النشر العلني شكلت مؤشرًا واضحًا على رغبة الطرفين في إظهار تواصلهما للجمهور بينما اعتبر آخرون أن الأمر لا يزال مجرد صداقة وثيقة لم تتضح تفاصيلها بعد. وبقيت الحقيقة غامضة مع استمرار الثنائي في تجاهل الشائعات وترك المتابعين في حالة ترقب لظهور جديد قد يحمل إجابات أو يفتح بابًا جديدًا للتكهنات.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بيري كاتي بيري اليابان وسائل التواصل حلبة تناول الطعام
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.