البنوك تتسلّم قرار المحكمة بالتحفّظ على أموال وممتلكات حسن شاكوش
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
في تطور جديد يعيد إشعال الأزمة بين الفنان حسن شاكوش وطليقته ريم طارق، تسلّمت البنوك رسميًا قرار محكمة الأسرة بالتحفظ على حسابات وممتلكات مغني المهرجانات، وذلك بعد بدء تنفيذ الحكم النهائي الذي ألزم شاكوش بسداد نفقة متعة وعدة لطليقته.
أزمة ممتدة… والحكم أصبح نهائيًا وأعلن المستشار ياسر قنطوش – محامي ريم طارق – أن موكلته حصلت على الصيغة التنفيذية للحكم، والذي أصبح واجب النفاذ وغير قابل للطعن، موضحًا أن هذا التطور يتيح البدء فورًا في الحجز على أموال شاكوش في البنوك، إلى جانب عقاراته ومنقولاته.
950 ألف جنيه مستحقات واجبة السداد
وأيدت محكمة الأسرة بأكتوبر الحكم الابتدائي السابق، ليصبح شاكوش مُلزَمًا بدفع 950 ألف جنيه نفقة متعة وعدة. وأكد قنطوش أن امتناع الفنان عن الدفع يعرّضه لعقوبة الحبس وفق قانون الأحوال الشخصية طالما أن الحكم نهائي.
من التحريات إلى التنفيذ… كيف وصلت القضية لهذه المرحلة؟
ريم طارق كانت قد رفعت دعوى لزيادة النفقة، مستندة إلى تحريات رسمية حول دخل شاكوش وأرباحه الكبيرة من الحفلات والمنصات الإلكترونية، وهو ما اعتمدت عليه المحكمة في تقدير المستحقات المالية.
خطوة الحجز… ما الذي يحدث الآن؟
بحسب دفاع ريم، فإن استلام الصيغة التنفيذية يعني بدء اتخاذ إجراءات التحفظ والحجز على:
-الحسابات البنكية
-العقارات الثابتة
-المنقولات المملوكة للفنان
وذلك لضمان سداد المبلغ المقضي به لصالح طليقته.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: حسن شاكوش اخبار الحوادث الفنان حسن شاكوش
إقرأ أيضاً:
مطالب جماهيرية بإعادة نهائي كأس العالم بعد خسارة الأرجنتين
كشفت تقارير صحفية بريطانية عن إطلاق آلاف المشجعين الأرجنتينيين حملة إلكترونية للمطالبة بإعادة نهائي كأس العالم 2026، وذلك عقب خسارة منتخب بلادهم أمام إسبانيا بهدف دون مقابل بعد اللجوء إلى الوقت الإضافي.
وأثارت نتيجة المباراة حالة واسعة من الجدل بين الجماهير، التي اعتبرت أن بعض القرارات التحكيمية كان لها تأثير مباشر في تحديد هوية البطل.
وأشارت التقارير إلى أن عريضة جماهيرية نُشرت عبر إحدى منصات جمع التوقيعات، ونجحت في حصد أكثر من اثنين وثمانين ألف توقيع خلال فترة قصيرة، حيث طالب المشاركون الاتحاد الدولي لكرة القدم بإلغاء نتيجة المباراة وإعادة النهائي، مع فتح مراجعة شاملة لجميع الحالات التحكيمية التي شهدها اللقاء.
وأكدت العريضة أن المباراة تضمنت قرارات مثيرة للجدل، داعية إلى إجراء تحقيق شفاف في أداء طاقم التحكيم، والتأكد من مدى تأثير تلك القرارات على سير المباراة ونتيجتها النهائية، مع إعادة المواجهة إذا ثبت وجود أخطاء مؤثرة.
وكان المنتخب الإسباني قد توج بلقب كأس العالم بعد فوزه بهدف سجله فيران توريس في الدقيقة السادسة بعد المئة من الشوط الإضافي الثاني، في لقاء فرض خلاله المنتخب الإسباني سيطرته على معظم فترات اللعب، بينما عجز المنتخب الأرجنتيني عن توجيه أي تسديدة بين القائمين والعارضة طوال مئة وعشرين دقيقة، كما أكمل المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد إنزو فرنانديز في الدقيقة الثالثة والتسعين.
تحقيق دولي بسبب أحداث ما بعد المباراة
ولم تتوقف تداعيات النهائي عند الجدل التحكيمي، إذ شهدت الدقائق الأخيرة من اللقاء مشادات بين لاعبي المنتخبين، قبل أن تتطور الأوضاع عقب صافرة النهاية، وهو ما دفع الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى فتح تحقيق رسمي للوقوف على جميع الأحداث التي صاحبت ختام المباراة.
وفي المقابل، ظهرت عريضة أخرى على المنصة نفسها تطالب بحرمان منتخب الأرجنتين من المشاركة في النسخ المقبلة من كأس العالم، إلا أنها أُغلقت لاحقًا، بينما استمرت حالة الجدل الجماهيري والإعلامي حول نهائي البطولة وقرارات التحكيم التي رافقته