عدو صامت يقف خلف تراجع نتائج ريال مدريد هذا الموسم
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
يواجه ريال مدريد في الفترة الأخيرة أزمة فنية تزامنت مع سلسلة طويلة من اللاعبين المصابين، كان لها تأثير مباشر على سوء النتائج.
ومنذ شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، خاض ريال مدريد 8 مباريات في جميع البطولات، فاز في 3 منها وتعادل مثلها وخسر مرتين، وهي نتائج باتت تهدد مستقبل المدرب تشابي ألونسو الذي عانى فريقه من إصابات متتالية.
وذكرت صحيفة "ماركا" الإسبانية أن لاعبي ريال مدريد تعرضوا لـ13 إصابة خلال 31 يوما الأخيرة، تزامنت مع أزمة النتائج التي يمر بها الفريق.
وترى الصحيفة أن هذا العدد من الإصابات "كفيل بإرباك أي فريق وزعزعة استقراره"، ووصفتها "بالعدو الصامت" الذي يقف خلف سوء النتائج.
ويُعد الإنجليزي ترينت ألكسندر أرنولد والفرنسي إدوارد كامافينغا أحدث اسمين ينضمان إلى قائمة طويلة من المصابين، وذلك بعد مباراة ريال مدريد أمام أتلتيك بلباو يوم الأربعاء الماضي.
وفي بداية الموسم كانت الأزمة غير مؤثرة على ريال مدريد، لكنها تفاقمت منذ 3 نوفمبر/تشرين الثاني 2025 إذ دخل الفريق في دوامة مقلقة من الإصابات وواجه انتكاسات كبيرة تسببت في غياب عدد من اللاعبين لفترات طويلة.
وما زاد حدة الأزمة هو الإجهاد الذي أصاب اللاعبين بسبب كثافة المباريات التي يخوضونها، سواء مع النادي أو منتخباتهم الوطنية.
وحسب "ماركا"، فإن ريال مدريد الذي عاني من 13 إصابة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الموسم، عاد ليواجه العدد نفسه من الإصابات خلال الشهر الماضي.
وفي الأيام الـ30 الأخيرة، عانى لاعبون كُثر من الإصابات وهم: تيبو كورتوا، ترينت ألكسندر أرنولد، إيدير ميليتاو، دافيد ألابا، دين هويسن، إدوارد ميندي، أوريلين تشواميني، إدوارد كامافينغا، فيدريكو فالفيردي، فرانكو ماستانتونو، كيليان مبابي.
إصابة مبابي تربك ريال مدريدوفي آخر التطورات، أكدت "ماركا" أن مبابي -هدّاف الفريق خلال الموسم الحالي- لم يشارك في التدريبات الجماعية، مما يجعل مشاركته ضد مانشستر سيتي محل شك كبير.
إعلانويعاني مبابي من كسر في أحد أصابع القدم، بالإضافة إلى شعوره بآلام عضلية في الساق اليسرى، وهو ما حرمه من حضور الحصة التدريبية الأخيرة للفريق.
ورغم ذلك، لم يستبعد الجهاز الفني إدراجه في القائمة، لكن القرار النهائي سيتوقف على إحساس اللاعب في الساعات التي تسبق المباراة.
وأشارت الصحيفة ذاتها إلى أن ريال مدريد سيواجه السيتي وهو يعاني من 7 غيابات مؤكدة (كارفاخال، أرنولد، هويسن، ميليتاو، ألابا، ميندي وكامافينغا)، بالإضافة لشكوك حول مبابي.
ويستضيف ريال مدريد نظيره مانشستر سيتي غدا الأربعاء على ملعب برنابيو، في واحدة من قمم الجولة السادسة من مرحلة الدوري للبطولة الأوروبية العريقة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات حريات من الإصابات ریال مدرید
إقرأ أيضاً:
بعد رحيل مورينيو لتدريب ريال مدريد.. ماركو سيلفا مدربًا جديدًا لبنفيكا
أعلن نادي بنفيكا البرتغالي تعاقده مع المدرب البرتغالي ماركو سيلفا لقيادة الفريق الأول خلال المرحلة المقبلة، وذلك بعد انتهاء رحلته مع فولهام.
ووقع ماركو سيلفا عقدًا يمتد حتى يونيو 2028، مع وجود خيار يسمح بتمديد الاتفاق لموسم إضافي حتى صيف 2029، في خطوة تعكس ثقة إدارة بنفيكا الكبيرة في قدرات المدرب البرتغالي على قيادة الفريق نحو العودة إلى منصات التتويج المحلية والقارية.
وبحسب التقارير المرتبطة بالصفقة، وافق سيلفا على تخفيض راتبه من أجل خوض تجربة جديدة مع بنفيكا، مدفوعًا برغبته في المنافسة على البطولات الكبرى والعودة إلى العمل في بلاده بعد سنوات طويلة قضاها خارج البرتغال.
ويمثل هذا التعيين عودة ماركو سيلفا إلى الدوري البرتغالي بعد نحو 10 سنوات من العمل في الخارج، حيث خاض تجارب تدريبية عديدة في إنجلترا واليونان، ونجح في بناء سمعة قوية بفضل أسلوبه الهجومي وشخصيته القيادية.
وجاء اختيار سيلفا بتوصية مباشرة من رئيس النادي روي كوستا، إلى جانب المدير الرياضي ماريو برانكو، الذي تجمعه علاقة قديمة بالمدرب البرتغالي تعود إلى فترة عملهما مع إشتوريل برايا قبل أكثر من عقد من الزمن، عندما حقق النادي نتائج تاريخية لفتت أنظار الكرة البرتغالية.
وخلال فترته مع فولهام، نجح ماركو سيلفا في تثبيت أقدام الفريق داخل الدوري الإنجليزي الممتاز، وقدم مستويات مميزة جعلته محل إشادة واسعة، كما ارتبط اسمه في عدة مناسبات بتدريب أندية كبيرة داخل وخارج إنجلترا.
وتأمل جماهير بنفيكا أن يتمكن المدرب البرتغالي من إعادة الفريق إلى قمة الكرة البرتغالية والمنافسة بقوة على الألقاب الأوروبية، خاصة في ظل المشروع الجديد الذي تعمل عليه الإدارة استعدادًا للمواسم المقبلة.
ويأتي تعيين ماركو سيلفا ضمن سلسلة من التغييرات الكبيرة التي تشهدها الساحة الأوروبية هذا الصيف، حيث تسعى العديد من الأندية إلى إعادة ترتيب أوراقها قبل انطلاق الموسم الجديد، وسط تحركات واسعة في سوق الانتقالات وعلى مستوى الأجهزة الفنية.