إندونيسيا تعزز علاقاتها التجارية مع باكستان
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
أصدر رئيس إندونيسيا، برابوو سوبيانتو تعليمات إلى وزرائه بصياغة إستراتيجيات لتعزيز العلاقات التجارية مع باكستان، مع الأخذ في الاعتبار العديد من مجالات التعاون المحتملة بين الدولتين.
وأعرب برابوو، في حديثه مع رئيس وزراء باكستان، شهباز شريف عن التزامه بتحقيق التوازن التجاري بين الدولتين، حيث لا تزال الصادرات الإندونيسية إلى باكستان تهيمن على حوالي 90% من التجارة بين البلدين، لاسيما زيت النخيل، حسب وكالة أنتارا نيوز الإندونيسية للأنباء اليوم الأربعاء.
وأضاف، خلال بيان مشترك في المقر الرسمي لرئيس وزراء باكستان في العاصمة الباكستانية، إسلام آباد أمس الثلاثاء "لقد أصدرت تعليماتي إلى وزرائي لتحقيق التوازن في علاقتنا التجارية من خلال خطوات ملموسة وسنعمل بسرعة عبر جميع القطاعات".
وفي نفس الجلسة، عبر رئيس وزراء باكستان شهباز شريف بتصريحات مماثلة.
وقال شريف "تبلغ قيمة تجارتنا 4.5 مليارات دولار. ويتم استيراد أكثر من 90% منها من إندونيسيا، لاسيما زيت النخيل. ناقشنا الجهود الرامية إلى تحقيق توازن في هذا الصدد، من خلال صادرات المنتجات الزراعية الباكستانية وصادرات مبادرات تكنولوجيا المعلومات وقطاعات أخرى سيتم استكشافها".
وكان برابوو وشريف قد ترأسا اجتماعا ثنائيا بين حكومتي البلدين في المقر الرسمي لرئيس وزراء باكستان أمس الثلاثاء، بوصفه البند الرئيسي لجدول الأعمال في أول زيارة يقوم بها رئيس إندونيسيا إلى باكستان.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات حريات رئیس وزراء باکستان
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يكشف كواليس ليلة اعتقاله لأحد وزراء مراكز القوى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، إن شخصيات مثل شمس بدران وزير الحربية في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر كانت تحتاج إلى التعامل معها بصورة مختلفة.
ووصف اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، شمس بدران بأنه رجل عسكري ويمتلك عقلية عسكرية، مشيرًا إلى أنه كان شخصًا عنيفًا جدًا، بحسب رؤيته.
وروى موقفًا من ذكرياته خلال تلك الفترة، قائلًا إنه كُلّف باعتقال أحد وزراء الشؤون القروية في بداية الثورة، موضحًا أنه تلقى تعليمات باعتقاله، ولذلك كان مضطرًا إلى تنفيذ الأمر واقتياده إلى المعتقل.
وأشار إلى أن الوزير كان من بين ما عُرف حينها بـ«مراكز القوى»، إلا أنه لم يتذكر بشكل قاطع أي شخصية كانت برفقته خلال الواقعة.
ولفت إلى أنه حاول التحدث مع الوزير أثناء اصطحابه من منزله إلى المعتقل، إلا أنه لم يحصل منه على أي حديث أو معلومات.