إغلاق طرق وتجريف أراض.. المستوطنون يواصلون اعتداءاتهم بالضفة بحماية الجيش
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
الضفة الغربية - صفا
اقتحمت عصابات المستوطنين يوم الأربعاء عدد من قرى الضفة الغربية المحتلة، بحماية من قوات الاحتلال، واعتدت على ممتلكات المواطنين، مع تصاعد مستمر لهذه الاعتداءات.
وفي الخليل اقتحم العشرات من المستوطنين، اليوم، بحماية قوات الاحتلال مفرق "الكاوتشوك" في منطقة قيزون شمال شرق المدينة، وأغلقت المنطقة والطرق الرئيسية ومنعت تنقل المواطنين لتأمين اقتحام المستوطنين للمنطقة.
ونفذ العشرات من مستوطني مستوطنة "خارصينا" المقامة على أراضي المواطنين شرق المدينة، مسيرة استفزازية المنطقة، وهم يرفعون أعلام الاحتلال ورددوا شعارات عنصرية معادية لأهالي تلك المنطقة.
ورعا مستوطنون مواشيهم في أراضي المنيا المحاذية لقرية كيسان جنوب شرق بيت لحم،حيث أطلقت الأغنام في بساتين الزيتون التابعة للأهالي.
وبحسب منظمة "البيدر" الحقوقية، فإن هذه التحركات تتسبب في إتلاف الأراضي الزراعية والنباتات المثمرة،وتزيد من المخاوف لدى الأهالي بشأن حماية أراضيهم والحفاظ على محصولهم.
كما اقتحم مستوطنون تجمع شكارة شرق دومة جنوب نابلس ويتلفون أشجارًا ويثيرون استفزازات.
وأقدم المستوطنون على تكسير عدد من الأشجار في المنطقة وإحداث ضوضاء وإطلاق أصوات بشكل استفزازي قرب منازل ومزارع الأهالي،ما تسبب بحالة من التوتر والخوف بين السكان.
وحرصت عصابات المستوطنين عددًا من أراضي المواطنين قرب مفترق المنظار شرق القدس.
ونفذ مستوطنون اليوم أعمال تجريف حول مبنى مخفر “رجم الناقة” في بيت لحم بعد الاستيلاء عليه.
ومبنى مخفر "رجم الناقة"، بناه الجيش الأردني عام 1956،ويقع شرقي بلدة الرشايدة في بيت لحم، واستولى مؤخرًا رئيس مجلس مستوطنات “عتسيون” على المبنى.
وتهدد عمليات التجريف المبنى التاريخي وتهدف إلى تغيير معالم المنطقة، حسب منظمة "البيدر".
ودعت المجتمع الدولي إلى التدخل لحماية الممتلكات الفلسطينية والحفاظ على هويتها التاريخية.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: مستوطنون
إقرأ أيضاً:
برفقة بن غفير.. مئات المستوطنين الإسرائيليين يقتحمون «المسجد الأقصى»
قاد وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، اليوم الخميس، اقتحاماً واسعاً لباحات المسجد الأقصى، بمشاركة مئات المستوطنين، تزامناً مع إحياء ما يعرف بـ”ذكرى خراب الهيكل” وفق التقويم اليهودي، في خطوة أثارت إدانات أردنية وتحذيرات من تصعيد جديد في القدس.
وقالت وكالة الصحافة الفرنسية إن بن غفير دخل باحات المسجد الأقصى برفقة مئات المستوطنين الذين اصطفوا منذ ساعات الصباح الأولى للدخول إلى الموقع، فيما أدى عدد منهم صلوات وطقوساً داخل الحرم.
ونقلت الوكالة عن بن غفير قوله، في مقطع فيديو نشره عبر قناته على “تلغرام”: “انظروا إلى ما يحدث هنا. اليهود يُصلّون ويشعرون بأنهم أصحاب الحق هنا”.
وأضاف: “في كل مكان، يدرك الناس أن دولة إسرائيل هي صاحبة السيادة. ما زال هناك مزيد مما يجب القيام به، وبعون الله سنواصل المُضي قُدماً”.
وتأتي الزيارة بالتزامن مع مناسبة “تيشا بآف”، يوم الصيام اليهودي الذي يحيي ذكرى تدمير الهيكلين الأول والثاني وفق المعتقد اليهودي.
وفي المقابل، أدانت وزارة الخارجية الأردنية اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى، وما رافقه من اعتداءات على المصلين، ورفع للأعلام الإسرائيلية، ودعوات وصفتها بالتحريضية صادرة عن جماعات متطرفة.
وأكدت الوزارة، في بيان، أن ما جرى يمثل “انتهاكاً صارخاً للوضع التاريخي والقانوني القائم في الحرم القدسي الشريف، وتدنيساً لحرمة المسجد الأقصى، وتصعيداً مُداناً وتصرفاً همجياً واستفزازاً غير مقبول”.
وجدد الأردن تأكيده أن إسرائيل لا تملك سيادة على مدينة القدس المحتلة ولا على مقدساتها الإسلامية والمسيحية، داعياً إلى الالتزام بالقوانين الدولية ووقف الانتهاكات التي تستهدف المقدسات.
وتعترف إسرائيل، بموجب معاهدة السلام الموقعة مع الأردن عام 1994، بالدور الأردني في الإشراف على المقدسات الإسلامية في القدس، فيما تتولى دائرة الأوقاف الإسلامية التابعة للأردن إدارة شؤون المسجد الأقصى.
وبموجب ترتيبات “الوضع القائم” المعمول بها منذ عقود، يُسمح لليهود بزيارة الموقع دون أداء الصلوات فيه، مقابل استمرار شعائر العبادة الإسلامية، إلا أن بن غفير وعدداً من المستوطنين خرقوا هذه الترتيبات مراراً خلال السنوات الأخيرة عبر أداء صلوات علنية داخل الحرم.
ويأتي الاقتحام في ظل تصاعد التوتر في القدس، مع تكرار الدعوات الإسرائيلية لتوسيع الوجود الاستيطاني داخل المسجد الأقصى، وهو ما يثير اعتراضات فلسطينية وعربية ودولية متواصلة.
هذا ويُعد المسجد الأقصى من أكثر المواقع حساسية في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وتديره دائرة الأوقاف الإسلامية التابعة للأردن بموجب ترتيبات “الوضع القائم”، بينما تتولى الشرطة الإسرائيلية السيطرة على مداخل المسجد، في وقت تتكرر فيه اقتحامات المستوطنين التي تثير إدانات عربية وإسلامية ودولية.
Israel’s Minister of National Security, Itamar Ben-Gvir, prays during the mourning ritual of Tisha B’Av at the Western Wall, Judaism’s holiest site, in Jerusalem’s Old City, Wednesday, July 22, 2026. (AP Photo/Ohad Zwigenberg) Israel’s National Security Minister Itamar Ben-Gvir visits the Al-Aqsa Mosque compound, during the holy day Tisha B’Av, a day of fasting and lament, that commemorates the date in the Jewish calendar on which it is believed the First and Second Temples were destroyed, in Jerusalem’s Old City, July 23, 2026 in this still image obtained from handout video. Itamar Ben Gvir via Telegram/via REUTERS THIS IMAGE HAS BEEN SUPPLIED BY A THIRD PARTY. MANDATORY CREDIT. NO RESALES. NO ARCHIVES. VERIFICATION: – Mosque dome, trees and stairs matched satellite and archive imagery of the area. – Date confirmed from Ben-Gvir’s speech confirming his presence on “Tisha B’Av” (annual Jewish day of mourning) which falls on July 23, 2026.بن غفير يقود اقتحامات المستوطنين والصلوات التلمودية خلال استباحة المسجد الأقصى المبارك صباح اليوم pic.twitter.com/qxxNDm3jwy
— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) July 23, 2026