اسعار النفط تستقر مع ترقب المستثمرون أي تطورات في محادثات السلام الروسية–الأوكرانية
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
استقرت أسعار النفط اليوم الأربعاء، بعد أن سجلت انخفاضًا بنحو 1% في الجلسة السابقة، مع تراجع المخاوف من أن يتجاوز العرض الطلب، بينما يترقب المستثمرون أي تطورات في محادثات السلام الروسية–الأوكرانية.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 11 سنتًا أو 0.
وأشارت مذكرة صادرة عن بنك "آي.إن.جي" إلى أن الإمدادات الروسية لا تزال تمثل عاملًا مؤثرًا في السوق، موضحة أنه رغم استمرار أحجام الصادرات الروسية البحرية عند مستويات جيدة، فإن هذه الشحنات تواجه صعوبة في إيجاد مشترين، مما قد يؤدي إلى تراجع إنتاج النفط الروسي إذا لم يتم بيع هذه الكميات.
من جانب آخر، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن بلاده وشركاءها الأوروبيين سيقدمون قريبًا للولايات المتحدة "وثائق مُنقحة" بشأن خطة سلام لإنهاء الحرب مع روسيا، بعد جهود دبلوماسية مكثفة. ويُتوقع أن يؤدي أي اتفاق سلام إلى رفع العقوبات الدولية على الشركات الروسية، ما قد يزيد من إمدادات النفط المقيدة حاليًا.
وفي الولايات المتحدة، ذكرت إدارة معلومات الطاقة أن إنتاج النفط الأميركي من المتوقع أن يسجل رقمًا قياسيًا أعلى هذا العام مما كان متوقعًا، حيث رفعت تقديراتها لعام 2025 بمقدار 20 ألف برميل ليصل متوسط الإنتاج إلى 13.61 مليون برميل يوميًا. بالمقابل، خفضت الإدارة توقعاتها لإجمالي الإنتاج في 2026 بمقدار 50 ألف برميل إلى 13.53 مليون برميل يوميًا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: النفط أسعار النفط أسعار النفط اليوم أسعار النفط اليوم الأربعاء المستثمرون العقود الآجلة لخام برنت خام غرب تكساس الوسيط الأميركي
إقرأ أيضاً:
نقيب الزراعيين: السياحة البيئية المرتبطة بزراعة المانجروف توازي 200 مليون دولار سنويًا
أكد سيد خليفة، نقيب الزراعيين، أن القيمة الاقتصادية للسياحة البيئية المرتبطة بمشروعات استزراع غابات المانجروف على سواحل البحر الأحمر تقدر بنحو 200 مليون دولار سنويًا، مشيرًا إلى أن هذه الغابات تمثل أحد أهم الموارد الطبيعية القادرة على تحقيق التوازن بين حماية البيئة وتعزيز العوائد الاقتصادية المستدامة.
غابات المانجروف تجذب أنماطًا جديدة من السياحة البيئية
وأوضح خليفة أن غابات المانجروف أصبحت عنصر جذب رئيسيًا للسياحة البيئية عالميًا، لما توفره من بيئات طبيعية فريدة تسمح بممارسة أنشطة مراقبة الطيور والحياة البحرية والرحلات البيئية والتصوير الطبيعي، فضلًا عن دورها في الحفاظ على التنوع البيولوجي ودعم النظم البيئية الساحلية. وأضاف أن التوسع في زراعة المانجروف على امتداد سواحل البحر الأحمر من شأنه تعزيز مكانة مصر كوجهة إقليمية ودولية للسياحة البيئية.
حماية الشواطئ ومواجهة التغيرات المناخية
وأشار نقيب الزراعيين إلى أن أشجار المانجروف لا تقتصر أهميتها على الجانب السياحي فقط، بل تلعب دورًا حيويًا في حماية الشواطئ من التآكل، وامتصاص كميات كبيرة من الكربون، والحد من آثار التغيرات المناخية، ما يجعلها أحد أهم الحلول الطبيعية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة والحفاظ على الموارد الساحلية للأجيال القادمة.
دعوة لتوسيع الاستثمارات البيئية
ودعا خليفة إلى إزالة المعوقات الإدارية أمام مشروعات استزراع المانجروف وتشجيع الاستثمارات المرتبطة بالاقتصاد الأزرق والسياحة البيئية، مؤكدًا أن تنمية غابات المانجروف تمثل استثمارًا طويل الأجل يجمع بين حماية البيئة وخلق فرص عمل جديدة وزيادة العوائد الاقتصادية للمجتمعات الساحلية، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز قدرة مصر على مواجهة تحديات المناخ.