بسبب إحباط لامين يامال بعد الاستبدال في مباراة برشلونة وفرانكفورت
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
لم يقدم الجناح الشاب لامين يامال أفضل مستوياته هذا الموسم، حيث لم ينجح في صناعة فرص خطيرة خلال مواجهة برشلونة الأخيرة ضمن دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا.
. فتى برشلونة يتحدث عن الهوية العربية
ورغم ذلك، تمكن يامال من تقديم كرة حاسمة لجول كوندي الذي سجل منها هدف الفوز، ليمنح فريقه ثلاث نقاط مهمة في صراع التأهل إلى المراكز الثمانية الأولى.
لكن المباراة لم تنتهِ براحة للاعب الشاب، حيث تلقى البطاقة الصفراء الثالثة له في هذه المرحلة، ما يعني غيابه عن مواجهة سلافيا براغ المقرر في 21 يناير، والتي ستكون حاسمة للفريق.
قبل نهاية اللقاء، استبدل هانسي فليك يامال، وظهر اللاعب غاضبًا أثناء خروجه وجلس على مقاعد البدلاء بملامح متوترة، في تكرار لمشهد اعتراضه على الاستبدال في مباريات سابقة.
وعلق فليك على الأمر قائلاً: "كان محبطًا بعض الشيء لأنه حصل على بطاقة صفراء وكنا بحاجة إلى لاعبين جدد. أتفهم شعوره جيدًا؛ الجميع يريد اللعب، وهو شاب ويعتقد أنه قادر على اللعب 100 دقيقة. هذه روح تنافسية جيدة، ولا أرى أي مشكلة في الأمر."
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: يامال لامين يامال برشلونة أبطال اوروبا
إقرأ أيضاً:
ماليزيا تحظر حسابات التواصل لمن هم دون 16 عاماً… غرامات بالملايين للمخالفين.. قرارات حاسمة بتشديد الرقابة الرقمية
باشرت السلطات الماليزية تطبيق إجراءات جديدة تمنع من هم دون سن السادسة عشرة من إنشاء حسابات على منصات التواصل الاجتماعي، في خطوة تهدف إلى تعزيز حماية الأطفال من المحتوى الضار والمخاطر الرقمية.
وأعلنت هيئة تنظيم الاتصالات في ماليزيا أن القرار دخل حيّز التنفيذ اعتباراً من اليوم، لتنضم البلاد إلى مجموعة من الدول التي شددت الرقابة على استخدام القاصرين لمنصات التواصل الاجتماعي، وسط تنامي المخاوف من تأثيراتها على الصحة النفسية والسلامة الرقمية للأطفال.
وبموجب الإجراءات الجديدة، بات يتوجب على المنصات الرقمية، بما فيها فيسبوك وإنستغرام وتيك توك ويوتيوب، التحقق من أعمار المستخدمين ومطابقتها مع السجلات الحكومية الرسمية قبل السماح بإنشاء الحسابات.
وأوضحت الهيئة أن الشركات المخالفة قد تواجه غرامات تصل إلى 10 ملايين رنجيت ماليزي، أي ما يعادل نحو 2.5 مليون دولار أميركي، في حال عدم الالتزام بالمتطلبات الجديدة.
وأكدت الهيئة أن الهدف من القرار ليس حرمان الأطفال من استخدام الإنترنت أو التكنولوجيا، بل تعزيز مسؤولية منصات التواصل الاجتماعي والأهالي والأوصياء في توفير بيئة رقمية أكثر أماناً للقاصرين.